بوريل يتابع بقلق.. وقائد في الجيش السوداني: ستُشكّل حكومة كفاءات حرة

بوريل
بوريل \ أرشيفية

اعتبر الفريق في الجيش السوداني، حنفي عبدالله، اليوم الاثنين أن ما جرى من اعتقالات تصحيح للمسار الديمقراطي في البلاد.

كما أكد في مقابلة مع العربية أنه سيتم تشكيل حكومة جديدة مدنية، تضم كفاءات حرة ونزيهة. وأضاف أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان سيتشاور مع السياسيين لتنفيذ التحول الديموقراطي. أوضح أن التحركات العسكرية والتوقيفات استهدفت معرقلي تنفيذ الوثيقة الدستورية.

أفادت وسائل إعلام عربية أن البرهان سيلقي كلمة في وقت لاحق اليوم، ويرجح أن يعلن فيها حالة الطوارئ. كما لفتت إلى احتمال تعليق العمل بالوثيقة الدستورية، حتى هدوء الأوضاع في البلاد.

من جانبه، قال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين إنه يتابع بقلق بالغ الأحداث في السودان حيث وقع انقلاب عسكري على ما يبدو.

رئيس المجلس الانتقالي السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان

وكتب على حسابه على تويتر “نتابع بقلق بالغ الأحداث الجارية في السودان. يدعو الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف والشركاء الإقليميين إلى إعادة عملية الانتقال إلى المسار الصحيح”.

وجاء الانقلاب بعد الاتفاق الذي حدث ليلا بين حمدوك ورئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان.

اقرأ أيضاً: حمدوك اُقتيد إلى مكان مجهول بعد رفضه تأييد “الانقلاب” وصور متداولة عن الاعتقالات

العاصمة الخُرْطُوم كانت شهدت صباح اليوم انتشارا أمنياً كثيفاً وحملة مداهمات واعتقالات لعدة وزراء. وقد شملت قائمة المعتقلين وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة ومجلس السيادة، فضلاً عن مسؤولي أحزاب، وولاة خارج الخُرْطُوم.

كذلك ضربت القِوَى الأمنية طوقاً حول مطار الخُرْطُوم، في حين علقت كافة الرِّحْلات الدولية، فضلاً عن وقف خِدْمَات الإنترنت والاتصالات.

ليفانت نيوز_ وكالات

اعتبر الفريق في الجيش السوداني، حنفي عبدالله، اليوم الاثنين أن ما جرى من اعتقالات تصحيح للمسار الديمقراطي في البلاد.

كما أكد في مقابلة مع العربية أنه سيتم تشكيل حكومة جديدة مدنية، تضم كفاءات حرة ونزيهة. وأضاف أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان سيتشاور مع السياسيين لتنفيذ التحول الديموقراطي. أوضح أن التحركات العسكرية والتوقيفات استهدفت معرقلي تنفيذ الوثيقة الدستورية.

أفادت وسائل إعلام عربية أن البرهان سيلقي كلمة في وقت لاحق اليوم، ويرجح أن يعلن فيها حالة الطوارئ. كما لفتت إلى احتمال تعليق العمل بالوثيقة الدستورية، حتى هدوء الأوضاع في البلاد.

من جانبه، قال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين إنه يتابع بقلق بالغ الأحداث في السودان حيث وقع انقلاب عسكري على ما يبدو.

رئيس المجلس الانتقالي السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان

وكتب على حسابه على تويتر “نتابع بقلق بالغ الأحداث الجارية في السودان. يدعو الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف والشركاء الإقليميين إلى إعادة عملية الانتقال إلى المسار الصحيح”.

وجاء الانقلاب بعد الاتفاق الذي حدث ليلا بين حمدوك ورئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان.

اقرأ أيضاً: حمدوك اُقتيد إلى مكان مجهول بعد رفضه تأييد “الانقلاب” وصور متداولة عن الاعتقالات

العاصمة الخُرْطُوم كانت شهدت صباح اليوم انتشارا أمنياً كثيفاً وحملة مداهمات واعتقالات لعدة وزراء. وقد شملت قائمة المعتقلين وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة ومجلس السيادة، فضلاً عن مسؤولي أحزاب، وولاة خارج الخُرْطُوم.

كذلك ضربت القِوَى الأمنية طوقاً حول مطار الخُرْطُوم، في حين علقت كافة الرِّحْلات الدولية، فضلاً عن وقف خِدْمَات الإنترنت والاتصالات.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit