بوتين: الإرهابيون من العراق وسوريا يتجمعون في أفغانستان

الرئيس الروسي فلادمير بوتين مصدر kremlinru
الرئيس الروسي فلادمير بوتين. مصدر: kremlin.ru

شدد الأربعاء، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على أن “الإرهابيين من العراق وسوريا يتجمعون في أفغانستان”، وبمقدورهم محاولة زعزعة استقرار الوضع في بلدان رابطة الدول المستقلة.

وذكر: “في هذا الصدد، من المهم مراقبة الوضع على الحدود الأفغانية باستمرار والاستعداد لمواجهة المسلحين، ومن أجل ذلك على جهات إنفاذ القانون والأمن تنسيق عملها، وإذا لزم الأمر إجراء عمليات خاصة مشتركة”.

اقرأ أيضاً: واشنطن: جهودنا منصبة على داعش خرسان في أفغانستان

واعتبر بوتين الوضع في أفغانستان عقب انسحاب القوات الأمريكية، بأنه “صعب، وهو أمر معقد فقط بفعل تصرفات مجموعات من داعش”، مشيراً إلى أن “التهديدات المحتملة الناشئة لآسيا الوسطى ومنطقة القوقاز ومناطق أخرى نوقشت بالتفصيل في قمم منظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون في سبتمبر الماضي”، مستكملاً: “بالطبع، سننظر أيضاً في هذا الموضوع في قمة رابطة الدول المستقلة المقبلة”.

جاء تصريح عقب أن كشف مدير هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين أن التهديد الإرهابي الآتي من أراضي أفغانستان ازداد خطورة.

فرع تنظيم داعش في أفغانستان ولاية خراسان. متداول سوشيال ميديا

وأردف ناريشكين للصحفيين يوم الأربعاء إن الوضع في أفغانستان يبقى خطيراً، وإن التهديد الإرهابي من هناك بعد سيطرة حركة “طالبان” (المصنفة دولياً كمنظمة إرهابية) أواسط أغسطس الماضي، على كامل أراضي البلاد لم ينته بل ازداد، وتابع بأن “الأجهزة الاستخباراتية والعسكريين يتخذون خطوات احترازية لمواجهة مجموعة من التهديدات”.

وأوضح ناريشكين أن وصول حركة “طالبان” إلى الحكم في أفغانستان، لم يكن مفاجأة بالنسبة للاستخبارات الروسية، بالقول: “كنا نتنبأ أن تأخذ تطورات الأحداث المنحى الذي أخذته، مما أسفر عن مجيء السلطة الجديدة ألا وهي حركة طالبان”، وتابع: “لا نزال نتابع عن كثب تصرفات السلطة الجديدة ونتبادل المعلومات بشكل مستمر مع زملائنا في رابطة الدول المستقلة”.

ليفانت-وكالات

شدد الأربعاء، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على أن “الإرهابيين من العراق وسوريا يتجمعون في أفغانستان”، وبمقدورهم محاولة زعزعة استقرار الوضع في بلدان رابطة الدول المستقلة.

وذكر: “في هذا الصدد، من المهم مراقبة الوضع على الحدود الأفغانية باستمرار والاستعداد لمواجهة المسلحين، ومن أجل ذلك على جهات إنفاذ القانون والأمن تنسيق عملها، وإذا لزم الأمر إجراء عمليات خاصة مشتركة”.

اقرأ أيضاً: واشنطن: جهودنا منصبة على داعش خرسان في أفغانستان

واعتبر بوتين الوضع في أفغانستان عقب انسحاب القوات الأمريكية، بأنه “صعب، وهو أمر معقد فقط بفعل تصرفات مجموعات من داعش”، مشيراً إلى أن “التهديدات المحتملة الناشئة لآسيا الوسطى ومنطقة القوقاز ومناطق أخرى نوقشت بالتفصيل في قمم منظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون في سبتمبر الماضي”، مستكملاً: “بالطبع، سننظر أيضاً في هذا الموضوع في قمة رابطة الدول المستقلة المقبلة”.

جاء تصريح عقب أن كشف مدير هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين أن التهديد الإرهابي الآتي من أراضي أفغانستان ازداد خطورة.

فرع تنظيم داعش في أفغانستان ولاية خراسان. متداول سوشيال ميديا

وأردف ناريشكين للصحفيين يوم الأربعاء إن الوضع في أفغانستان يبقى خطيراً، وإن التهديد الإرهابي من هناك بعد سيطرة حركة “طالبان” (المصنفة دولياً كمنظمة إرهابية) أواسط أغسطس الماضي، على كامل أراضي البلاد لم ينته بل ازداد، وتابع بأن “الأجهزة الاستخباراتية والعسكريين يتخذون خطوات احترازية لمواجهة مجموعة من التهديدات”.

وأوضح ناريشكين أن وصول حركة “طالبان” إلى الحكم في أفغانستان، لم يكن مفاجأة بالنسبة للاستخبارات الروسية، بالقول: “كنا نتنبأ أن تأخذ تطورات الأحداث المنحى الذي أخذته، مما أسفر عن مجيء السلطة الجديدة ألا وهي حركة طالبان”، وتابع: “لا نزال نتابع عن كثب تصرفات السلطة الجديدة ونتبادل المعلومات بشكل مستمر مع زملائنا في رابطة الدول المستقلة”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit