بعد تهديدات منسوبة لـ “حلفاء سوريا”.. إسرائيل تغلق المجال الجوي في الجولان

هضبة الجولان أرشيفية
هضبة الجولان/ أرشيفية

أعلنت إسرائيل إغلاق مجالها الجوي في هضبة الجولان السورية المحتلة، أمام الرحلات الجوية المدنية، وذلك بعد ساعات من غارة لتل أبيب على سوريا.

جاء ذلك في نبأ مقتضب عبر التلفزيون الإسرائيلي دون مزيد من التفاصيل، بعد الهجمات التي تعرضت لها منطقة التنف باتجاه منطقة تدمر في سوريا خلال الساعات الماضية.

يأتي ذلك عقب توعد بيان منسوب لما يسمى بـ”قيادة غرفة عمليات حلفاء سوريا”، بـ”رد قاس” على “الاعتداء الإسرائيلي الأخير في سوريا”، حسبما نقلت وسائل إعلام موالية لإيران.

سوريا_ قصف إسرائيلي/ أرشيفية

ونقلت وكالة “يونيوز”، عن قيادة غرفة عمليات حلفاء سوريا (التابعة لإيران) أنها “اتخذت قرارا بالرد القاسي على العدوان على تدمر”، موضحا أن “الأهداف التي هاجمتها الطائرات الإسرائيلية هي مراكز خدمات وتجمّع للشباب”.

أضافت غرفة عمليات حلفاء سوريا، أن “نتيجة هذا الاعتداء سقط عدد من الشهداء والجرحى من الإخوة المجاهدين”، مشيرةً إلى أنّه “لولا الانتشار لكان عدد شهداء الاعتداء كبيراً جداً”.

اعتبرت الغرفة أن “الصهاينة تذرعوا بأنهم يستهدفون أسلحة دقيقة وتجهيزات حساسة تشكل خطراً على كيانهم الغاصب”، مضيفة أنه “بعد الهجوم الذي انطلق عبر سماء الأردن ومنطقة التنف السورية المحتلة من الأميركيين.. قررنا الرد”.

وأكدت في نهاية البيان أنها، “اتخذت قراراً بالرد على هذا الاعتداء انتقاما لأرواح الشهداء ودماء الجرحى”، خاتمة بقولها: “سيكون الرد قاسيا جدا”.

وسيق أن أعلن مصدر عسكري في قوات النظام عبر بيان أنه: “حوالي الساعة 23 من مساء الليلة الماضية نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه منطقة التنف باتجاه منطقة تدمر مستهدفاً برج اتصالات وبعض النقاط المحيطة به، ما أدى إلى استشهاد جندي وجرح ثلاثة آخرين ووقوع بعض الخسائر المادية”.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ “الضربات الإسرائيلية طالت مواقع لمقاتلين إيرانيين، بينها برج الاتصالات التابع لهم أيضاً، قرب مطار التيفور العسكري جنوب شرق مدينة تدمر”.

يأتي ذلك بعد أربعة أيام من القصف الأخير على المطار العسكري. وكان المرصد السوري قد ذكر الأسبوع الماضي أن أحد عناصر قوات النظام توفي متأثراً بجراح أصيب بها جراء القصف الجوي الإسرائيلي على مطار التيفور العسكري، بالإضافة إلى مقتل اثنين من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية.

اقرأ أيضاً: مقتل عنصر من النظام وإصابة ثلاثة آخرين في غارة إسرائيلية جنوب تدمر

وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل عشرات الغارات في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله.

ليفانت نيوز_ التلفزيون الإسرائيلي_ وكالة يونيوز

أعلنت إسرائيل إغلاق مجالها الجوي في هضبة الجولان السورية المحتلة، أمام الرحلات الجوية المدنية، وذلك بعد ساعات من غارة لتل أبيب على سوريا.

جاء ذلك في نبأ مقتضب عبر التلفزيون الإسرائيلي دون مزيد من التفاصيل، بعد الهجمات التي تعرضت لها منطقة التنف باتجاه منطقة تدمر في سوريا خلال الساعات الماضية.

يأتي ذلك عقب توعد بيان منسوب لما يسمى بـ”قيادة غرفة عمليات حلفاء سوريا”، بـ”رد قاس” على “الاعتداء الإسرائيلي الأخير في سوريا”، حسبما نقلت وسائل إعلام موالية لإيران.

سوريا_ قصف إسرائيلي/ أرشيفية

ونقلت وكالة “يونيوز”، عن قيادة غرفة عمليات حلفاء سوريا (التابعة لإيران) أنها “اتخذت قرارا بالرد القاسي على العدوان على تدمر”، موضحا أن “الأهداف التي هاجمتها الطائرات الإسرائيلية هي مراكز خدمات وتجمّع للشباب”.

أضافت غرفة عمليات حلفاء سوريا، أن “نتيجة هذا الاعتداء سقط عدد من الشهداء والجرحى من الإخوة المجاهدين”، مشيرةً إلى أنّه “لولا الانتشار لكان عدد شهداء الاعتداء كبيراً جداً”.

اعتبرت الغرفة أن “الصهاينة تذرعوا بأنهم يستهدفون أسلحة دقيقة وتجهيزات حساسة تشكل خطراً على كيانهم الغاصب”، مضيفة أنه “بعد الهجوم الذي انطلق عبر سماء الأردن ومنطقة التنف السورية المحتلة من الأميركيين.. قررنا الرد”.

وأكدت في نهاية البيان أنها، “اتخذت قراراً بالرد على هذا الاعتداء انتقاما لأرواح الشهداء ودماء الجرحى”، خاتمة بقولها: “سيكون الرد قاسيا جدا”.

وسيق أن أعلن مصدر عسكري في قوات النظام عبر بيان أنه: “حوالي الساعة 23 من مساء الليلة الماضية نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه منطقة التنف باتجاه منطقة تدمر مستهدفاً برج اتصالات وبعض النقاط المحيطة به، ما أدى إلى استشهاد جندي وجرح ثلاثة آخرين ووقوع بعض الخسائر المادية”.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ “الضربات الإسرائيلية طالت مواقع لمقاتلين إيرانيين، بينها برج الاتصالات التابع لهم أيضاً، قرب مطار التيفور العسكري جنوب شرق مدينة تدمر”.

يأتي ذلك بعد أربعة أيام من القصف الأخير على المطار العسكري. وكان المرصد السوري قد ذكر الأسبوع الماضي أن أحد عناصر قوات النظام توفي متأثراً بجراح أصيب بها جراء القصف الجوي الإسرائيلي على مطار التيفور العسكري، بالإضافة إلى مقتل اثنين من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية.

اقرأ أيضاً: مقتل عنصر من النظام وإصابة ثلاثة آخرين في غارة إسرائيلية جنوب تدمر

وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل عشرات الغارات في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله.

ليفانت نيوز_ التلفزيون الإسرائيلي_ وكالة يونيوز

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit