بعد الجفاف.. إيران تواجه شبح العازة للخبز

شعارات الموت لخامنئي قرب طهران الاحتجاجات والاعتقالات مستمرة
مظهرات إيرانية - المصدر: إيران انترناشيونال

تنوي طهران، شراء كميات قياسية من القمح، رغم وصول الأسعار العالمية لأعلى مستوياتها منذ العام 2013، وذلك لتفادي أزمة في الخبز، إذ ذكرت مصادر إيرانية، بقطاع الحبوب إن طهران، في عازة لشراء كمية قياسية من القمح تصل إلى 8 ملايين طن في الموسم الحالي، عقب تضرر محصولها المحلي بفعل أسوأ فترة جفاف في 50 عاماً.

وتتوازى القفزة في الواردات مع زيادة عالمية في أسعار الحبوب، مما يرفع الضغط على الأوضاع المالية في إيران، والتي يزيد عجز الموازنة فيها عن أكثر من 50%.

اقرأ أيضاً: بخصوص إيران.. واشنطن: جاهزون للانتقال إلى خيارات أخرى

ووفق رويترز، يعدّ الخبز من السلع الأساسية في إيران، وأي عجز قد يمثل ضربة جديدة للحكومة عقب احتجاجات شابها العنف في يوليو/تموز الماضي، خرج فيها الناس إلى الشوارع للاحتجاج على نقص المياه.

ولفتت مصادر مطلعة أن تزايد واردات القمح عدة مرات، من متوسط سنوي يبلغ لقرابة مليون طن في الأعوام الخمسة الأخيرة، هام لضمان توفر الخبز إذ من المرجح أن يقل محصول القمح الإيراني هذا العام بقرابة 30%.

الآثار الجانبية لعدم تناول الخبز

وتعرضت إيران، لأسوأ جفاف منذ 50 عاماً، خلال موسم الزراعة في 2021، مما دفع مصادر في شركات تجارة عالمية إلى رفع توقعاتها بخصوص الواردات.

ليفانت-وكالات

تنوي طهران، شراء كميات قياسية من القمح، رغم وصول الأسعار العالمية لأعلى مستوياتها منذ العام 2013، وذلك لتفادي أزمة في الخبز، إذ ذكرت مصادر إيرانية، بقطاع الحبوب إن طهران، في عازة لشراء كمية قياسية من القمح تصل إلى 8 ملايين طن في الموسم الحالي، عقب تضرر محصولها المحلي بفعل أسوأ فترة جفاف في 50 عاماً.

وتتوازى القفزة في الواردات مع زيادة عالمية في أسعار الحبوب، مما يرفع الضغط على الأوضاع المالية في إيران، والتي يزيد عجز الموازنة فيها عن أكثر من 50%.

اقرأ أيضاً: بخصوص إيران.. واشنطن: جاهزون للانتقال إلى خيارات أخرى

ووفق رويترز، يعدّ الخبز من السلع الأساسية في إيران، وأي عجز قد يمثل ضربة جديدة للحكومة عقب احتجاجات شابها العنف في يوليو/تموز الماضي، خرج فيها الناس إلى الشوارع للاحتجاج على نقص المياه.

ولفتت مصادر مطلعة أن تزايد واردات القمح عدة مرات، من متوسط سنوي يبلغ لقرابة مليون طن في الأعوام الخمسة الأخيرة، هام لضمان توفر الخبز إذ من المرجح أن يقل محصول القمح الإيراني هذا العام بقرابة 30%.

الآثار الجانبية لعدم تناول الخبز

وتعرضت إيران، لأسوأ جفاف منذ 50 عاماً، خلال موسم الزراعة في 2021، مما دفع مصادر في شركات تجارة عالمية إلى رفع توقعاتها بخصوص الواردات.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit