برنامج بقيادة منظمة الصحة العالمية يستهدف توفير لقاحات كوفيد-19 للدول الفقيرة

أربع منظمات دولية تطالب مصنعي اللقاحات بمساعدة الدول الفقيرة
الأمين العام أنطونيو غوتيريش ومدير عام منظمة الصحة العالمية يستعمان إلى إيجاز بشان كورونا في جنيف (صورة من الأرشيف)

تقود منظمة الصحة العالمية مباحثات لدعم برنامَج ما يزال بنسخته الأولى (المُسَوَّدَة) لضمان عدالة حصول البلدان الأشد فقراً على لقاحات كوفيد-19 والاختبارات والعلاجات.  يسعى البرنامَج إلى تأمين الأدوية المضادة للفيروسات للمرضى الذين يعانون أعراض خفيفة مقابل عشرة دولارات لكل دورة أدوية علاجية.

ومن المحتمل أن تكون حبوب مولنوبيرافير التجريبية من شركة ميرك أحد هذه الأدوية، ويجري تطوير أدوية أخرى لعلاج المرضى الذين يعانون أعراض خفيفة.

تقول الوثيقة، التي تضع أهدافاً متعلقة بمكافحة كوفيد-19 حتى سبتمبر أيلول من العام المقبل، إن البرنامَج يتضمن توفير الأدوات اللازمة لإجراء نحو مليار اختبار كوفيد-19 للدول الفقيرة وشراء الأدوية لعلاج 120 مليون مريض على مستوى العالم من بين حوالي 200 مليون إصابة جديدة تقدرها خلال 12 شهراً مقبلة.

تسلط هذه الخطط الضوء على الكيفية التي تريد بها منظمة الصحة العالمية دعم إمدادات الأدوية والاختبارات بسعر منخفض نسبياً بعد خسارة سباق اللقاحات أمام الدول الغنية التي حصلت على نصيب كبير من إمدادات العالم، تاركة أفقر دول العالم دون ما يكفي من الجرعات.

متحور دلتا بلس الأخير. أرشيف. منظمة الصحة العالمية
متحور دلتا بلس الأخير. أرشيف. منظمة الصحة العالمية

وقال متحدث باسم البرنامَج إن الوثيقة المؤرخة في 13 أكتوبر تشرين الأول ما تزال مسودة قيد التشاور، محجماً عن التعليق على محتواها قبل صياغتها النهائية. وسيتم إرسال الوثيقة إلى زعماء العالم قبل قمة مجموعة العشرين المقررة في روما في نهاية هذا الشهر.

اقرأ المزيد: منطقة حرة.. الإمارات وإسرائيل تتوجهان نحوها

ويطلب البرنامَج من مجموعة العشرين والجهات المانحة الأخرى تمويلاً إضافياً بقيمة 22.8 مليار دولار حتى سبتمبر أيلول 2022 الذي سيكون ضرورياً لشراء وتوزيع اللقاحات والأدوية والاختبارات على الدول الفقيرة وتضييق الفجوات الهائلة في العرض بين الدول الغنية والأقل تقدما. وتعهد المانحون حتى الآن بتقديم 18.5 مليار دولار للبرنامج.

 

ليفانت نيوز _ رويترز

تقود منظمة الصحة العالمية مباحثات لدعم برنامَج ما يزال بنسخته الأولى (المُسَوَّدَة) لضمان عدالة حصول البلدان الأشد فقراً على لقاحات كوفيد-19 والاختبارات والعلاجات.  يسعى البرنامَج إلى تأمين الأدوية المضادة للفيروسات للمرضى الذين يعانون أعراض خفيفة مقابل عشرة دولارات لكل دورة أدوية علاجية.

ومن المحتمل أن تكون حبوب مولنوبيرافير التجريبية من شركة ميرك أحد هذه الأدوية، ويجري تطوير أدوية أخرى لعلاج المرضى الذين يعانون أعراض خفيفة.

تقول الوثيقة، التي تضع أهدافاً متعلقة بمكافحة كوفيد-19 حتى سبتمبر أيلول من العام المقبل، إن البرنامَج يتضمن توفير الأدوات اللازمة لإجراء نحو مليار اختبار كوفيد-19 للدول الفقيرة وشراء الأدوية لعلاج 120 مليون مريض على مستوى العالم من بين حوالي 200 مليون إصابة جديدة تقدرها خلال 12 شهراً مقبلة.

تسلط هذه الخطط الضوء على الكيفية التي تريد بها منظمة الصحة العالمية دعم إمدادات الأدوية والاختبارات بسعر منخفض نسبياً بعد خسارة سباق اللقاحات أمام الدول الغنية التي حصلت على نصيب كبير من إمدادات العالم، تاركة أفقر دول العالم دون ما يكفي من الجرعات.

متحور دلتا بلس الأخير. أرشيف. منظمة الصحة العالمية
متحور دلتا بلس الأخير. أرشيف. منظمة الصحة العالمية

وقال متحدث باسم البرنامَج إن الوثيقة المؤرخة في 13 أكتوبر تشرين الأول ما تزال مسودة قيد التشاور، محجماً عن التعليق على محتواها قبل صياغتها النهائية. وسيتم إرسال الوثيقة إلى زعماء العالم قبل قمة مجموعة العشرين المقررة في روما في نهاية هذا الشهر.

اقرأ المزيد: منطقة حرة.. الإمارات وإسرائيل تتوجهان نحوها

ويطلب البرنامَج من مجموعة العشرين والجهات المانحة الأخرى تمويلاً إضافياً بقيمة 22.8 مليار دولار حتى سبتمبر أيلول 2022 الذي سيكون ضرورياً لشراء وتوزيع اللقاحات والأدوية والاختبارات على الدول الفقيرة وتضييق الفجوات الهائلة في العرض بين الدول الغنية والأقل تقدما. وتعهد المانحون حتى الآن بتقديم 18.5 مليار دولار للبرنامج.

 

ليفانت نيوز _ رويترز

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit