بالأسلحة الثقيلة.. تهديدات تركية باستهداف قوات النظام

مدفعية ميدان تابعة للنظام السوري تعبيرية أرشيف متداول
مدفعية ميدان تابعة للنظام السوري. تعبيرية. أرشيف. متداول.

زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة جاهزة لاستعمال الأسلحة الثقيلة، كرد منها على الضربات العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري في محافظة إدلب.

وقال أردوغان، ضمن تصريحات أدلى بها يوم الخميس للصحفيين المرافقين له خلال جولته الإفريقية الراهنة، بأنه لا يجوز، وفق رأي تركيا، ترك الأمور في إدلب تأخذ مجراها دون تدخل.

اقرأ أيضاً: في التنف.. استهداف قاعدة للتحالف تفصل بين إيران والنظام

وادعى أردوغان أن الجيش التركي يواصل “عملياته الخاصة بمكافحة الإرهاب” في المنطقة وفي سوريا خاصة، بالقول: “لا نعتزم التراجع، ونواصل هذه العملية في سوريا، لا أعرف الآن ما هو الموقف الذي سيتخذه النظام، غير أننا نواصل فعل كل ما يلزم، لاسيما فيما يخص التطورات في إدلب، والرد بالأسلحة الثقيلة”.

ويشير التصعيد التركي بالنبرة الخطابية ضد دمشق، إلى عدم حصول أردوغان على مكاسب أو صفقات، خلال القمة التي جمعت بمنتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نهاية سبتمبر الماضي.

إذ أكد الكرملين حينها، أن الطرفين شددا على التزاماتهما بالاتفاقيات المبرمة بخصوص ضرورة إخلاء محافظة إدلب شمال غربي سوريا من الإرهابيين، مضيفاً أن الرئيسين تعهدا أيضاً بمواصلة العمل وفقاً للاتفاقيات السابقة حول سوريا.

المجلس العسكري السوري يعود للمشهد من بوابة موسكو

ومنذ ذلك الوقت، تقصف روسيا والنظام السوري محافظة إدلب، في ظل حديث وردّ تركي عبر قصف مناطق قوات سوريا الديمقراطية.

ففي التاسع عشر من أكتوبر الجاري، قصف سلاح الجو الروسي منطقة “خفض التصعيد” بعد توقفه لأسبوع كامل، حيث شنت المقاتلات الروسية، 3 غارات جوية في الأقل، استهدفت خلالها محيط النقطة العسكرية التركية في البارة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.

ليفانت-وكالات

زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة جاهزة لاستعمال الأسلحة الثقيلة، كرد منها على الضربات العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري في محافظة إدلب.

وقال أردوغان، ضمن تصريحات أدلى بها يوم الخميس للصحفيين المرافقين له خلال جولته الإفريقية الراهنة، بأنه لا يجوز، وفق رأي تركيا، ترك الأمور في إدلب تأخذ مجراها دون تدخل.

اقرأ أيضاً: في التنف.. استهداف قاعدة للتحالف تفصل بين إيران والنظام

وادعى أردوغان أن الجيش التركي يواصل “عملياته الخاصة بمكافحة الإرهاب” في المنطقة وفي سوريا خاصة، بالقول: “لا نعتزم التراجع، ونواصل هذه العملية في سوريا، لا أعرف الآن ما هو الموقف الذي سيتخذه النظام، غير أننا نواصل فعل كل ما يلزم، لاسيما فيما يخص التطورات في إدلب، والرد بالأسلحة الثقيلة”.

ويشير التصعيد التركي بالنبرة الخطابية ضد دمشق، إلى عدم حصول أردوغان على مكاسب أو صفقات، خلال القمة التي جمعت بمنتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نهاية سبتمبر الماضي.

إذ أكد الكرملين حينها، أن الطرفين شددا على التزاماتهما بالاتفاقيات المبرمة بخصوص ضرورة إخلاء محافظة إدلب شمال غربي سوريا من الإرهابيين، مضيفاً أن الرئيسين تعهدا أيضاً بمواصلة العمل وفقاً للاتفاقيات السابقة حول سوريا.

المجلس العسكري السوري يعود للمشهد من بوابة موسكو

ومنذ ذلك الوقت، تقصف روسيا والنظام السوري محافظة إدلب، في ظل حديث وردّ تركي عبر قصف مناطق قوات سوريا الديمقراطية.

ففي التاسع عشر من أكتوبر الجاري، قصف سلاح الجو الروسي منطقة “خفض التصعيد” بعد توقفه لأسبوع كامل، حيث شنت المقاتلات الروسية، 3 غارات جوية في الأقل، استهدفت خلالها محيط النقطة العسكرية التركية في البارة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit