المعارضة تتحضر لمعركة شرق الفرات إعلامياً.. متجاهلةً مصير إدلب

الجيش الوطني
المرتزقة السوريون \ أرشيفية

تواصل المليشيات السورية المسلحة المسماة بـ”الجيش الوطني السوري” التابعة فعلياً لأنقرة، التحضير والترويج الإعلامي لعمليات عسكرية جديدة، واجتياح برّي لمناطق شمال سوريا الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية.

وبالصدد، نفت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الانباء التي تتداولها منصات داعمة لمسلحي المعارضة، حول وصول رتل عسكري للقوات الخاصة التركية، بجانب رتل عسكري آخر يضم دبابات وناقلات جنود إلى بلدة سروج المحاذية لمدينة “عين العرب\كوباني” شرق حلب.

اقرأ أيضاً: المنطقة الآمنة شمال سوريا.. الأحلام التركيّة تنتهي باقتتال عصاباتها

وشدد مصادر المرصد، على أنه لا صحة للأنباء التي تتحدث عن تحركات عسكرية للجانب التركي في محيط كوباني، حيث تشهد المنطقة هدوءاً يتخلله بعض القذائف التي تتساقط على نقاط التماس، معتبراً أن ذلك، يأتي في إطار الحرب الإعلامية بين الجانبين.

وعلى الرغم من أن العمليات العسكرية التركية ليست مستبعدة، لكن حماسة المعارضة السورية لها تبدو مستغربة، خاصة أنها فيما لو تمت، فلن تكون إلا على حساب مدينة إدلب، التي تقول المعارضة نفسها أنها تضم مئات آلاف المهجرين من كل المناطق السورية، إضافة إلى قرابة ثلاثة ملايين من سكانها.

شمال سوريا - ليفانت

ويبدو أن أنقرة جاهزة تماماً للتخلي عن كامل إدلب ومناطق شمال حلب، التي تحتلها عبر مسلحيها السوريين، مقابل السماح لها باجتياح مناطق شمال سوريا، وتدمير مشروع “الإدارة الذاتية”، لكن الرفض الأمريكي الروسي يكبح ذلك.

ولطالما استغلت أنقرة خلاف واشنطن وموسكو، بغية اجتياح المناطق السورية واحتلالها، لكنها المرة الأولى في تاريخ الأزمة السورية، التي تتوافق فيها كل من واشنطن وموسكو على لجم تركيا، ووضع حدّ لأحلامها التوسعية، وهو ما ظهر جلياً في اتهام وزير الخارجية التركي مولود تشاووش اوغلو للطرفين، بحماية ومساندة قوات سوريا الديمقراطية.

ليفانت-وكالات

تواصل المليشيات السورية المسلحة المسماة بـ”الجيش الوطني السوري” التابعة فعلياً لأنقرة، التحضير والترويج الإعلامي لعمليات عسكرية جديدة، واجتياح برّي لمناطق شمال سوريا الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية.

وبالصدد، نفت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الانباء التي تتداولها منصات داعمة لمسلحي المعارضة، حول وصول رتل عسكري للقوات الخاصة التركية، بجانب رتل عسكري آخر يضم دبابات وناقلات جنود إلى بلدة سروج المحاذية لمدينة “عين العرب\كوباني” شرق حلب.

اقرأ أيضاً: المنطقة الآمنة شمال سوريا.. الأحلام التركيّة تنتهي باقتتال عصاباتها

وشدد مصادر المرصد، على أنه لا صحة للأنباء التي تتحدث عن تحركات عسكرية للجانب التركي في محيط كوباني، حيث تشهد المنطقة هدوءاً يتخلله بعض القذائف التي تتساقط على نقاط التماس، معتبراً أن ذلك، يأتي في إطار الحرب الإعلامية بين الجانبين.

وعلى الرغم من أن العمليات العسكرية التركية ليست مستبعدة، لكن حماسة المعارضة السورية لها تبدو مستغربة، خاصة أنها فيما لو تمت، فلن تكون إلا على حساب مدينة إدلب، التي تقول المعارضة نفسها أنها تضم مئات آلاف المهجرين من كل المناطق السورية، إضافة إلى قرابة ثلاثة ملايين من سكانها.

شمال سوريا - ليفانت

ويبدو أن أنقرة جاهزة تماماً للتخلي عن كامل إدلب ومناطق شمال حلب، التي تحتلها عبر مسلحيها السوريين، مقابل السماح لها باجتياح مناطق شمال سوريا، وتدمير مشروع “الإدارة الذاتية”، لكن الرفض الأمريكي الروسي يكبح ذلك.

ولطالما استغلت أنقرة خلاف واشنطن وموسكو، بغية اجتياح المناطق السورية واحتلالها، لكنها المرة الأولى في تاريخ الأزمة السورية، التي تتوافق فيها كل من واشنطن وموسكو على لجم تركيا، ووضع حدّ لأحلامها التوسعية، وهو ما ظهر جلياً في اتهام وزير الخارجية التركي مولود تشاووش اوغلو للطرفين، بحماية ومساندة قوات سوريا الديمقراطية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit