الفيتو.. محط خلاف جديد بين بوتين وأردوغان

بوتين وأردوغان
بوتين وأردوغان \ أرشيفية

شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على أنه يختلف في الرأي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان بخصوص “الأعضاء الخمسة” الدائمين في مجلس الأمن الدولي وأهمية إلغاء حق النقض.

وذكر بوتين أثناء خطابه في نهاية منتدى “فالداي” في سوتشي: “إذا تحدثنا عن “الأعضاء الخمسة” الدائمين في مجلس الأمن وحق النقض، فعندئذ لا أرغب في زعزعة هذا الأساس، نحن بحاجة إلى التفكير في كيفية جعل مجلس الأمن أكثر توازناً”.

اقرأ أيضاً: بوتين لن يحضر مؤتمر غلاسكو الدولي حول المناخ

وأكمل: “الحلول المختلفة ممكنة، وفي حال نسف حق النقض الفيتو، ستموت المنظمة في اليوم ذاته وستتحول إلى عصبة الأمم وهذا كل شيء، ستكون مجرد منصة للمناقشات”، مكرراً تأييده لأردوغان فيما قاله حول أنه “بعد الحرب العالمية الثانية وإنشاء الأمم المتحدة، كان هناك توازن معين للقوى، لكنه الآن يتغير”، لكنه نبّه من أنه “لا ينبغي ارتكاب الأخطاء في إصلاح الأمم المتحدة… لا داعي للجدل في هذه القضية”.

ويأتي ذلك عقب أن قال الرئيس التركي أردوغان خلال كلمة أمام البرلمان الأنغولي الأسبوع الماضي، إن “مصير الإنسانية لا يمكن ولا يجب أن يترك تحت رحمة حفنة من الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، وفي حين أن العالم يتغير، والدبلوماسية والتجارة والعلاقات الدولية تمر بتحولات جذرية، من غير المعقول أن بنية الأمن العالمي لا تزال كما في السابق”.

الرئيس الروسي فلادمير بوتين. مصدر: kremlin.ru

وزعم الرئيس التركي أن الإحجام عن الاستماع إلى مطالب التغيير يعني “محاولات دائبة للحفاظ على الوضع الراهن الذي تكون بعد الحرب العالمية الثانية”، مدعياً في الوقت ذاته أن “العالم اليوم أكثر من خمسة”، أي الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن الدولي.

وقد أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق، عن وجود خارطة طريق تهدف إلى “حجر” الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن في “الزاوية” بهدف توسيع حقوق الأعضاء الآخرين في هذه المنظمة الدولية.

ليفانت-وكالات

شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على أنه يختلف في الرأي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان بخصوص “الأعضاء الخمسة” الدائمين في مجلس الأمن الدولي وأهمية إلغاء حق النقض.

وذكر بوتين أثناء خطابه في نهاية منتدى “فالداي” في سوتشي: “إذا تحدثنا عن “الأعضاء الخمسة” الدائمين في مجلس الأمن وحق النقض، فعندئذ لا أرغب في زعزعة هذا الأساس، نحن بحاجة إلى التفكير في كيفية جعل مجلس الأمن أكثر توازناً”.

اقرأ أيضاً: بوتين لن يحضر مؤتمر غلاسكو الدولي حول المناخ

وأكمل: “الحلول المختلفة ممكنة، وفي حال نسف حق النقض الفيتو، ستموت المنظمة في اليوم ذاته وستتحول إلى عصبة الأمم وهذا كل شيء، ستكون مجرد منصة للمناقشات”، مكرراً تأييده لأردوغان فيما قاله حول أنه “بعد الحرب العالمية الثانية وإنشاء الأمم المتحدة، كان هناك توازن معين للقوى، لكنه الآن يتغير”، لكنه نبّه من أنه “لا ينبغي ارتكاب الأخطاء في إصلاح الأمم المتحدة… لا داعي للجدل في هذه القضية”.

ويأتي ذلك عقب أن قال الرئيس التركي أردوغان خلال كلمة أمام البرلمان الأنغولي الأسبوع الماضي، إن “مصير الإنسانية لا يمكن ولا يجب أن يترك تحت رحمة حفنة من الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، وفي حين أن العالم يتغير، والدبلوماسية والتجارة والعلاقات الدولية تمر بتحولات جذرية، من غير المعقول أن بنية الأمن العالمي لا تزال كما في السابق”.

الرئيس الروسي فلادمير بوتين. مصدر: kremlin.ru

وزعم الرئيس التركي أن الإحجام عن الاستماع إلى مطالب التغيير يعني “محاولات دائبة للحفاظ على الوضع الراهن الذي تكون بعد الحرب العالمية الثانية”، مدعياً في الوقت ذاته أن “العالم اليوم أكثر من خمسة”، أي الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن الدولي.

وقد أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق، عن وجود خارطة طريق تهدف إلى “حجر” الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن في “الزاوية” بهدف توسيع حقوق الأعضاء الآخرين في هذه المنظمة الدولية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit