الفلتان الأمني يتصاعد بمناطق مليشيات أنقرة.. محولاً إياها لمسرح رعب

سوريا قتلى مدنيين بتفجير في مدينة إعزاز
سوريا : قتلى مدنيين بتفجير في مدينة إعزاز

تنتشر الفوضى والفلتان الأمني في مناطق شمال غرب سوريا، التي تحتلها أنقرة وميلشياتها السورية المسماة بـ”الجيش الوطني السوري”، دون أن تتمكن الأخيرة، من السيطرة على الأمن والاستقرار، إذ أسهمت الفوضى الأمنية والاختراقات بخسائر مدنية ومادية بالغة على مدار العام الحالي.

ورغم زعمها العمل على كشف المسؤول عن العمليات التخريبية، إلا أن المليشيات التابعة لأنقرة، لم تكشف حتى الآن المسؤول عن هذه الانفجارات، رغم أن النشطاء يعيدونها إلى التناحر الداخلي بين المليشيات التي تتقاتل بشكل علني على عائدات الحواجز والمنهوبات من عفرين ورأس العين وتل أبيض شمال سوريا.

اقرأ أيضاً: المنطقة الآمنة شمال سوريا.. الأحلام التركيّة تنتهي باقتتال عصاباتها

وقد حولت عمليات التفجير والاستهداف، خلال الأيام الأخيرة، مناطق الشمال إلى مسرح مرعب من الانفجارات والعبوات الناسفة، وفي تصعيد أمني جديد، نجا مدير مكتب فريق ملهم التطوعي في مدينة الباب شرقي حلب من محاولة اغتيال عقب استهداف سيارته بعبوة ناسفة، في ما لم يعرف الجهة التي تقف وراء العملية.

وذكر عبدالله الخطيب مدير المكتب الإعلامي في الفريق، بأنّ عبوة ناسفة انفجرت في سيارة مدير مكتب الباب محمد أبو الفتوح الثلاثاء، إلا أن الأضرار اقتصرت على الجانب المادي فقط، مخمناً أن تكون العبوة قد جرى زرعها في وقت سابق من ليل الثلاثاء.

والاثنين، انفجرت في مدينة عفرين سيارة مفخخة، وسط غياب الإجراءات الأمنية من قبل المليشيات التركية-السورية المسلحة، فيما أدى الانفجار إلى مقتل 5 مدنيين بينهم امرأة، وإصابة 22 آخرون.

المليشيات التركية

حيث طالت المفخخة سوقاً شعبياً وسط المدينة، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة، بجانب الأضرار البشرية، وسط دعوات أهلية إلى خروج المليشيات التابعة لأنقرة، من المنطقة، إذ كانت تعيش عفرين سابقاً، قبل احتلال في آذار العام 2018، استقراراً أمنياً قل نظيره على الصعيد السوري خلال سنوات الحرب العشرة.

ووصلت المفخخات إلى مناطق أخرى من شمال غرب سوريا، إذ عاشت مدينة جرابلس على أطراف نهر الفرات ذعراً أمنياً جديداً، عقب انفجارات مجهولة، خمن ناشطون أن تكون كذلك بسيارة مفخخة، حيث أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص مدنيين، وإصابة ستة آخرين في خرق أمني جديد لمناطق سيطرة المليشيات المسلحة، ومن بين القتلى طفل، فيما طوقت الأجهزة الأمنية العاملة في المدينة منطقة التفجير في منطقة الدابس.

وتنوه إحصائية أولية إلى مقتل أكثر من 76 مدنياً، من ضمنهم 12 طفلاً و5 نساء، فيما استطاعت فرق الدفاع المدني، إنقاذ أكثر من 45 شخصاً أصيبوا على إثر تلك الانفجارات، التي استهدف في غالبها مناطق ريفي حلب الشمالي والشرقي (عفرين والباب وجرابلس).

جاء ذلك، بالتوازي مع شنّ الطائرات الحربية الروسية غارات على مواقع بعض المليشيات المسلحة في ريف حلب، بجانب استهداف مواقع تابعة للمجموعات المتطرفة في ريف اللاذقية، لتتحول مناطق شمال غرب سوريا إلى منطقة قابلة للانفجار في أية لحظة نتيجة التوترات الأمنية.

ليفانت-وكالات

تنتشر الفوضى والفلتان الأمني في مناطق شمال غرب سوريا، التي تحتلها أنقرة وميلشياتها السورية المسماة بـ”الجيش الوطني السوري”، دون أن تتمكن الأخيرة، من السيطرة على الأمن والاستقرار، إذ أسهمت الفوضى الأمنية والاختراقات بخسائر مدنية ومادية بالغة على مدار العام الحالي.

ورغم زعمها العمل على كشف المسؤول عن العمليات التخريبية، إلا أن المليشيات التابعة لأنقرة، لم تكشف حتى الآن المسؤول عن هذه الانفجارات، رغم أن النشطاء يعيدونها إلى التناحر الداخلي بين المليشيات التي تتقاتل بشكل علني على عائدات الحواجز والمنهوبات من عفرين ورأس العين وتل أبيض شمال سوريا.

اقرأ أيضاً: المنطقة الآمنة شمال سوريا.. الأحلام التركيّة تنتهي باقتتال عصاباتها

وقد حولت عمليات التفجير والاستهداف، خلال الأيام الأخيرة، مناطق الشمال إلى مسرح مرعب من الانفجارات والعبوات الناسفة، وفي تصعيد أمني جديد، نجا مدير مكتب فريق ملهم التطوعي في مدينة الباب شرقي حلب من محاولة اغتيال عقب استهداف سيارته بعبوة ناسفة، في ما لم يعرف الجهة التي تقف وراء العملية.

وذكر عبدالله الخطيب مدير المكتب الإعلامي في الفريق، بأنّ عبوة ناسفة انفجرت في سيارة مدير مكتب الباب محمد أبو الفتوح الثلاثاء، إلا أن الأضرار اقتصرت على الجانب المادي فقط، مخمناً أن تكون العبوة قد جرى زرعها في وقت سابق من ليل الثلاثاء.

والاثنين، انفجرت في مدينة عفرين سيارة مفخخة، وسط غياب الإجراءات الأمنية من قبل المليشيات التركية-السورية المسلحة، فيما أدى الانفجار إلى مقتل 5 مدنيين بينهم امرأة، وإصابة 22 آخرون.

المليشيات التركية

حيث طالت المفخخة سوقاً شعبياً وسط المدينة، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة، بجانب الأضرار البشرية، وسط دعوات أهلية إلى خروج المليشيات التابعة لأنقرة، من المنطقة، إذ كانت تعيش عفرين سابقاً، قبل احتلال في آذار العام 2018، استقراراً أمنياً قل نظيره على الصعيد السوري خلال سنوات الحرب العشرة.

ووصلت المفخخات إلى مناطق أخرى من شمال غرب سوريا، إذ عاشت مدينة جرابلس على أطراف نهر الفرات ذعراً أمنياً جديداً، عقب انفجارات مجهولة، خمن ناشطون أن تكون كذلك بسيارة مفخخة، حيث أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص مدنيين، وإصابة ستة آخرين في خرق أمني جديد لمناطق سيطرة المليشيات المسلحة، ومن بين القتلى طفل، فيما طوقت الأجهزة الأمنية العاملة في المدينة منطقة التفجير في منطقة الدابس.

وتنوه إحصائية أولية إلى مقتل أكثر من 76 مدنياً، من ضمنهم 12 طفلاً و5 نساء، فيما استطاعت فرق الدفاع المدني، إنقاذ أكثر من 45 شخصاً أصيبوا على إثر تلك الانفجارات، التي استهدف في غالبها مناطق ريفي حلب الشمالي والشرقي (عفرين والباب وجرابلس).

جاء ذلك، بالتوازي مع شنّ الطائرات الحربية الروسية غارات على مواقع بعض المليشيات المسلحة في ريف حلب، بجانب استهداف مواقع تابعة للمجموعات المتطرفة في ريف اللاذقية، لتتحول مناطق شمال غرب سوريا إلى منطقة قابلة للانفجار في أية لحظة نتيجة التوترات الأمنية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit