“الدولية للطاقة الذرية” تحذّر من سيناريو كوريا الشمالية في إيران

الطاقة الذرية تحذر من سيناريو كوريا الشمالية في إيران
الرئيس السابق حسن روحاني يتفقد أجهزة طرد مركزية. أرشيف. إعلام إيراني.

قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، رافائيل جروسي، إن برنامَج المراقبة الذي تعتمده الوكالة لمراقبة المنشآت النووية الإيرانية لم يعد يعمل بشكل سليم، بسبب رفض طِهران إصلاح الكاميرات في منشآت رئيسية، محذراً من تكرار سيناريو كوريا الشِّمالية.

وأشار جروسي في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية، إلى أنه لم يتمكن من إقامة نوع من الاتصال المباشر مع الحكومة الإيرانية الجديدة.

في وقت سابق من هذا العام، توقفت إيران عن السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة، منصوص عليها بموجب اتفاق 2015.

وتوصل جروسي مع مسؤولين إيرانيين إلى اتفاق “مؤقت”، تسمح فيه طِهران لكاميرات الوكالة المركبة في المنشآت النووية بالعمل، وفي حال العودة إلى الاتفاق النووي، يمكن للدول الأعضاء تجميع ما حدث خلال هذه الفترة.

سيناريو كوري.. واستثناء موقع 

قال جروسي إن إيران سمحت للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى معظم كاميراتها، لتزويدها ببطاريات وبطاقات ذاكرة جديدة، مع استثناء موقع في ضواحي طِهران، تُصنع فيه أجزاء من أجهزة الطرد المركزي.

وتضررت هذه المنشأة في يونيو الماضي بعد “عمل تخريبي” وفق السلطات الإيرانية، التي اتهمت إسرائيل بالضلوع فيه. وقال جروسي إن “إيران تحجّجت بأن الموقع يخضع لعمليات التحقيق، ولا يمكن الدخول إليه”.

وأشار جروسي إلى أنه دون مراقبة هذا الموقع، فإن برنامَج المراقبة والتحقق التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران “لم يعد سليماً”. وأضاف: “إذا عدنا للاتفاق النووي، سيتعين على الشركاء معرفة أين يضعون أقدامهم”، في إشارة إلى إمكانية عدم الحصول على فيديوهات من هذا الموقع.

ورغم أن جروسي قال إنه “ليس لديه أي مؤشر” على أن إيران تتسابق حالياً لتصنيع قنبلة نووية، فإنه شدد على ضرورة النظر إلى تجرِبة كوريا الشِّمالية، لفهم ما هو على المحك.

قرار أوروبي مرتقب بتحميل إيران مسؤولية فشل «مفاوضات فيينا»
محطة بوشهر النووية. إعلام حكومي إيراني

وطردت كوريا الشِّمالية في عام 2009 مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويعتقد الآن أن لديها عشرات الرؤوس الحربية النووية.

وقال جروسي: “يجب أن تذكرنا حالة كوريا الشِّمالية بما قد يحدث إذا فشلت الجهود الدبلوماسية”، مضيفاً: “إنه مثال واضح ومؤشر ظاهر، إذا فشلت الدبلوماسية، فقد نواجه وضعاً سيكون له تأثير سياسي هائل في الشرق الأوسط، وما وراءه”.

اقرأ المزيد: خلال حفل تنصيبه.. صفعة قوية على وجه حاكم أذربيجان الإيرانية

واتفقت الولايات المتحدة وثلاث قوى أوروبية، أمس الجمعة، خلال مشاورات في باريس، على ضرورة عودة إيران “سريعاً” إلى المحادثات النووية، وَسْط قلق متزايد من التأخير.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن المبعوث الأميركي بشأن إيران روب مالي تحدث إلى نظرائه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، حول كيفية استمرار الدبلوماسية في “توفير المسار الأكثر فاعلية” بشأن إيران.

وقال برايس للصحافيين في واشنطن: “نحن متحدون في الاعتقاد بأن المفاوضات يجب أن تُستأنف في فيينا بأسرع وقت ممكن، وأن تُستأنف على وجه التحديد حيث توقفت بعد الجولة السادسة”.

وتوصلت إيران وست قُوَى كبرى (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين وألمانيا) إلى اتفاق عام 2015 بشأن برنامَج طِهران النووي، أتاح رفع كثير من العقوبات المفروضة على طِهران، مقابل تقييد أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

وانسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق في عام 2018، وأعاد فرض عقوبات على إيران، مما دفع طِهران للتخلي عن العديد من التزاماتها، وقامت بتخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 60٪.

وتتحدث الولايات المتحدة وإسرائيل مؤخراً بصراحة عن “الخطة ب”، التي يُنظر إليها على نطاق واسع، بأنها تعني “خياراً عسكرياً”، لوقف برنامَج إيران النووي إذا فشلت الدبلوماسية.

 

ليفانت نيوز _ وكالات

قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، رافائيل جروسي، إن برنامَج المراقبة الذي تعتمده الوكالة لمراقبة المنشآت النووية الإيرانية لم يعد يعمل بشكل سليم، بسبب رفض طِهران إصلاح الكاميرات في منشآت رئيسية، محذراً من تكرار سيناريو كوريا الشِّمالية.

وأشار جروسي في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية، إلى أنه لم يتمكن من إقامة نوع من الاتصال المباشر مع الحكومة الإيرانية الجديدة.

في وقت سابق من هذا العام، توقفت إيران عن السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة، منصوص عليها بموجب اتفاق 2015.

وتوصل جروسي مع مسؤولين إيرانيين إلى اتفاق “مؤقت”، تسمح فيه طِهران لكاميرات الوكالة المركبة في المنشآت النووية بالعمل، وفي حال العودة إلى الاتفاق النووي، يمكن للدول الأعضاء تجميع ما حدث خلال هذه الفترة.

سيناريو كوري.. واستثناء موقع 

قال جروسي إن إيران سمحت للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى معظم كاميراتها، لتزويدها ببطاريات وبطاقات ذاكرة جديدة، مع استثناء موقع في ضواحي طِهران، تُصنع فيه أجزاء من أجهزة الطرد المركزي.

وتضررت هذه المنشأة في يونيو الماضي بعد “عمل تخريبي” وفق السلطات الإيرانية، التي اتهمت إسرائيل بالضلوع فيه. وقال جروسي إن “إيران تحجّجت بأن الموقع يخضع لعمليات التحقيق، ولا يمكن الدخول إليه”.

وأشار جروسي إلى أنه دون مراقبة هذا الموقع، فإن برنامَج المراقبة والتحقق التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران “لم يعد سليماً”. وأضاف: “إذا عدنا للاتفاق النووي، سيتعين على الشركاء معرفة أين يضعون أقدامهم”، في إشارة إلى إمكانية عدم الحصول على فيديوهات من هذا الموقع.

ورغم أن جروسي قال إنه “ليس لديه أي مؤشر” على أن إيران تتسابق حالياً لتصنيع قنبلة نووية، فإنه شدد على ضرورة النظر إلى تجرِبة كوريا الشِّمالية، لفهم ما هو على المحك.

قرار أوروبي مرتقب بتحميل إيران مسؤولية فشل «مفاوضات فيينا»
محطة بوشهر النووية. إعلام حكومي إيراني

وطردت كوريا الشِّمالية في عام 2009 مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويعتقد الآن أن لديها عشرات الرؤوس الحربية النووية.

وقال جروسي: “يجب أن تذكرنا حالة كوريا الشِّمالية بما قد يحدث إذا فشلت الجهود الدبلوماسية”، مضيفاً: “إنه مثال واضح ومؤشر ظاهر، إذا فشلت الدبلوماسية، فقد نواجه وضعاً سيكون له تأثير سياسي هائل في الشرق الأوسط، وما وراءه”.

اقرأ المزيد: خلال حفل تنصيبه.. صفعة قوية على وجه حاكم أذربيجان الإيرانية

واتفقت الولايات المتحدة وثلاث قوى أوروبية، أمس الجمعة، خلال مشاورات في باريس، على ضرورة عودة إيران “سريعاً” إلى المحادثات النووية، وَسْط قلق متزايد من التأخير.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن المبعوث الأميركي بشأن إيران روب مالي تحدث إلى نظرائه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، حول كيفية استمرار الدبلوماسية في “توفير المسار الأكثر فاعلية” بشأن إيران.

وقال برايس للصحافيين في واشنطن: “نحن متحدون في الاعتقاد بأن المفاوضات يجب أن تُستأنف في فيينا بأسرع وقت ممكن، وأن تُستأنف على وجه التحديد حيث توقفت بعد الجولة السادسة”.

وتوصلت إيران وست قُوَى كبرى (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين وألمانيا) إلى اتفاق عام 2015 بشأن برنامَج طِهران النووي، أتاح رفع كثير من العقوبات المفروضة على طِهران، مقابل تقييد أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

وانسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق في عام 2018، وأعاد فرض عقوبات على إيران، مما دفع طِهران للتخلي عن العديد من التزاماتها، وقامت بتخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 60٪.

وتتحدث الولايات المتحدة وإسرائيل مؤخراً بصراحة عن “الخطة ب”، التي يُنظر إليها على نطاق واسع، بأنها تعني “خياراً عسكرياً”، لوقف برنامَج إيران النووي إذا فشلت الدبلوماسية.

 

ليفانت نيوز _ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit