الصين تتهم تركيا بـاحتلال مناطق في شمال سوريا

مجلس الأمن أرشيف
مجلس الأمن (أرشيف)

وقعت حرب كلامية بين كل من الصين وتركيا، يوم الخميس، أثناء جلسة خاصة لمجلس الأمن حول آخر التطورات في سوريا، عقب أن وجه نائب المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة “جينغ شوانغ”، اتهامات لأنقرة بخصوص تعاملها مع الوضع في شمال سوريا.

وصرح “شوانغ” إن أنقرة ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان في المنطقة، لافتاً إلى أنها تتحمل مسؤولية نقص منسوب المياه في نهر الفرات، وانقطاع المياه في محطة “علوك” (شمالي الحسكة)، كما اتهمها بـاحتلال مناطق في شمال شرقي سوريا.

اقرأ أيضاً: صحيفة تركية.. 35 ألف عسكري سيشاركون في العملية المرتقبة شمال سوريا

بينما عقب المبعوث التركي الدائم لدى الأمم المتحدة، “فريدون سينيرلي أوغلو”، على كلام “شوانغ”، وأشار إلى الاتهامات التي تواجهها بكين بخصوص أقلية الأيغور، وزعم إن بلاده “لا تأخذ دروساً في حقوق الإنسان ممن يقوم بانتهاكها”.

وتحبس أنقرة مياه نهر الفرات عن سوريا، منذ منتصف شهر شباط/ فبراير 2020، كما أنها تقطع مياه محطة علوك بشكل متكرر عن ملايين السكان في محافظة الحسكة، ورغم انه وفق الاتفاقية الموقعة بين دمشق وأنقرة العام 1987، والمتعلقة بنهر الفرات، فإن حصة  سوريا من المياه القادمة من  تركيا تبلغ 500 متر مكعب في الثانية، لكنه لا يصل منها حالياً إلا أقل من 200 متر مكعب.

شمال سوريا

وتخالف بذلك تركيا الاتفاقية الدولية بينها وبين سوريا، عقب منعها للمياه في ست سدود أكبرها سد “أتاتورك” ثاني أكبر سد في الشرق الأوسط بطاقة تخزين تصل إلى 48 مليار متر مكعب.

واحتلت أنقرة وميلشياتها المسماة بـ”الجيش الوطني السوري”، منطقتي “رأس العين وتل أبيض” أواخر عام 2019، ضمن ما سمي “عملية نبع السلام”، بجانب احتلالها عفرين في آذار العام 2018، خلال ما سمي بـ”عملية غصن الزيتون”، حيث أدت الغزوتان إلى تهجير مئات الآلاف من سكان تلك المناطق، في حين وثقت منظمات حقوقية دولية ومحلية، وقوع جرائم قتل خلال الهجمات وبعدها، إضافة لسلب الممتلكات من قبل مسلحي أنقرة من السوريين.

ليفانت-وكالات

وقعت حرب كلامية بين كل من الصين وتركيا، يوم الخميس، أثناء جلسة خاصة لمجلس الأمن حول آخر التطورات في سوريا، عقب أن وجه نائب المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة “جينغ شوانغ”، اتهامات لأنقرة بخصوص تعاملها مع الوضع في شمال سوريا.

وصرح “شوانغ” إن أنقرة ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان في المنطقة، لافتاً إلى أنها تتحمل مسؤولية نقص منسوب المياه في نهر الفرات، وانقطاع المياه في محطة “علوك” (شمالي الحسكة)، كما اتهمها بـاحتلال مناطق في شمال شرقي سوريا.

اقرأ أيضاً: صحيفة تركية.. 35 ألف عسكري سيشاركون في العملية المرتقبة شمال سوريا

بينما عقب المبعوث التركي الدائم لدى الأمم المتحدة، “فريدون سينيرلي أوغلو”، على كلام “شوانغ”، وأشار إلى الاتهامات التي تواجهها بكين بخصوص أقلية الأيغور، وزعم إن بلاده “لا تأخذ دروساً في حقوق الإنسان ممن يقوم بانتهاكها”.

وتحبس أنقرة مياه نهر الفرات عن سوريا، منذ منتصف شهر شباط/ فبراير 2020، كما أنها تقطع مياه محطة علوك بشكل متكرر عن ملايين السكان في محافظة الحسكة، ورغم انه وفق الاتفاقية الموقعة بين دمشق وأنقرة العام 1987، والمتعلقة بنهر الفرات، فإن حصة  سوريا من المياه القادمة من  تركيا تبلغ 500 متر مكعب في الثانية، لكنه لا يصل منها حالياً إلا أقل من 200 متر مكعب.

شمال سوريا

وتخالف بذلك تركيا الاتفاقية الدولية بينها وبين سوريا، عقب منعها للمياه في ست سدود أكبرها سد “أتاتورك” ثاني أكبر سد في الشرق الأوسط بطاقة تخزين تصل إلى 48 مليار متر مكعب.

واحتلت أنقرة وميلشياتها المسماة بـ”الجيش الوطني السوري”، منطقتي “رأس العين وتل أبيض” أواخر عام 2019، ضمن ما سمي “عملية نبع السلام”، بجانب احتلالها عفرين في آذار العام 2018، خلال ما سمي بـ”عملية غصن الزيتون”، حيث أدت الغزوتان إلى تهجير مئات الآلاف من سكان تلك المناطق، في حين وثقت منظمات حقوقية دولية ومحلية، وقوع جرائم قتل خلال الهجمات وبعدها، إضافة لسلب الممتلكات من قبل مسلحي أنقرة من السوريين.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit