الرئيس الأوزبكي الحالي يتجه نحو “فوز ساحق” في “الانتخابات الرئاسية”… مرشّحون من كرتون

الرئيس الأوزبكي الحالي يتجه نحو فوز ساحق في الانتخابات الرئاسية مرشّحون من كرتون
People vote at polling station Number 510 in Tashkent on December 4. Preliminary results announced by election officials December 5 show Shavkat Mirziyoyev winning 88.6 percent of votes cast in Uzbekistan’s presidential election. That is only slightly less than the 90 percent gained by the late Islam Karimov in 2015. )

صوّت الأوزبك يوم الأحد في انتخابات رئاسية من المتوقع أن يفوز شاغل المنصب بأغلبية ساحقة ضد المنافسة الضعيفة. على الرغم من أن شوكت ميرضيايف خفف الكثير من سياسات سلفه الديكتاتوري، فإنه لم يبذل سوى القليل من الجهد في الإصلاح السياسي.

يواجه ميرضيايف، الذي تولى منصبه في عام 2016 بعد وفاة إسلام كريموف، أربعة مرشحين ضعيفي الظهور نسبياً لم يحضروا حتى للمناظرات المتلفزة.

ويحظى ميرضيايف (64 عاما) الذي يحكم أكبر دولة في آسيا الوسطى من حيث عدد السكان منذ 2016، بإشادة لإلغائه العمل القسري وفتحه الاقتصاد وإفراجه عن المعارضين الذين تعرضوا للتعذيب في عهد سلفه القاسي إسلام كريموف.

لكن عاد الرئيس القوي إلى ممارسات الماضي وقمع العديد من الأصوات المعارضة قبل الاقتراع. ويتهمه منتقدوه أيضا بإقصاء كل معارضة حقيقية من الانتخابات. لذلك سينافس ميرضيايف أربعة مرشحين يصفهم كثر بالدمى وامتنعوا عن توجيه أي انتقادات إلى الرئيس خلال الحملة الانتخابية.

يتحدث المرشحون الآخرون عن أشياء مجردة مثل تعزيز الضمان الاجتماعي، لكنهم لا يقدمون أي تفاصيل. وقال المحلل السياسي أحمد رحمنوف “ليس لديهم برنامَج حقيقي وليس عليهم ذلك لأنهم يعرفون من سيفوز”.

كان متحدي ميرضيايف الوحيد الذي حظي باهتمام كبير في الحملة هو أليشر قوديروف، الذي اقترح أن الأوزبكيين الذين يعملون خارج البلاد يجب أن يدفعوا الضرائب في أوزبكستان، وهي فكرة لا تحظ بشعبية على نطاق واسع لنسبة كبيرة من السكان الذين يعتمدون على التحويلات المالية من أفراد الأسرة في الخارج.

لم يوافق ميرضيايف علناً على الاقتراح واقترح بعض المراقبين أن قوديروف، الذي يتحالف حزبه مع ميرضيايف في البرلمان، فعل ذلك من أجل توجيه الأصوات إلى الرئيس الحالي.

اتسعت حرية التعبير في عهد ميرضيايف مقارنة بقمع عهد كريموف. ظهرت بعض وسائل الإعلام الإخبارية المستقلة والمدونين. كما خفف القيود المشددة على الإسلام في الدولة ذات الأغلبية المسلمة التي فرضها كريموف لمواجهة الآراء المعارضة.

ورفع القيود المفروضة على العملة الصعبة، وشجع الاستثمار من الخارج، وتحرك لإصلاح العلاقات الخارجية التي توترت في عهد كريموف.

وبدأ الناخبون في أوزباكستان، اليوم الأحد، التوجه إلى الصناديق للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، في ظل توقعات كبيرة بفوز الرئيس الحالي شوكت ميرضيائيف بولاية ثانية.

والفوز المتوقع لميرضيائيف (64 عاماً)، سيسمح له بتعزيز حملته الإصلاحية الناجحة إلى حد بعيد، ومن المرجح أن يؤدي إلى المزيد من انفتاح أوزبكستان على التجارة والاستثمار الخارجيين، مع الإبقاء على نظام سياسي شديد المركزية.

اقرأ المزيد: أثرياء الصين يبحثون عن طرق لحماية ثرواتهم… الحكومة إلى قيود صارمة

ويشهد البلد الغني بالنفط، أزمة اقتصادية حادة ناجمة عن وباء كوفيد19. وقد ارتفعت نسبة البطالة وكلفة المعيشة بشكل حاد. كما كبح وباء كوفيد-19 النمو القوي للاقتصاد ووجه ضربة إلى السياحة وغذى السخط الشعبي.

ليفانت نيوز _ AP _ AFP

صوّت الأوزبك يوم الأحد في انتخابات رئاسية من المتوقع أن يفوز شاغل المنصب بأغلبية ساحقة ضد المنافسة الضعيفة. على الرغم من أن شوكت ميرضيايف خفف الكثير من سياسات سلفه الديكتاتوري، فإنه لم يبذل سوى القليل من الجهد في الإصلاح السياسي.

يواجه ميرضيايف، الذي تولى منصبه في عام 2016 بعد وفاة إسلام كريموف، أربعة مرشحين ضعيفي الظهور نسبياً لم يحضروا حتى للمناظرات المتلفزة.

ويحظى ميرضيايف (64 عاما) الذي يحكم أكبر دولة في آسيا الوسطى من حيث عدد السكان منذ 2016، بإشادة لإلغائه العمل القسري وفتحه الاقتصاد وإفراجه عن المعارضين الذين تعرضوا للتعذيب في عهد سلفه القاسي إسلام كريموف.

لكن عاد الرئيس القوي إلى ممارسات الماضي وقمع العديد من الأصوات المعارضة قبل الاقتراع. ويتهمه منتقدوه أيضا بإقصاء كل معارضة حقيقية من الانتخابات. لذلك سينافس ميرضيايف أربعة مرشحين يصفهم كثر بالدمى وامتنعوا عن توجيه أي انتقادات إلى الرئيس خلال الحملة الانتخابية.

يتحدث المرشحون الآخرون عن أشياء مجردة مثل تعزيز الضمان الاجتماعي، لكنهم لا يقدمون أي تفاصيل. وقال المحلل السياسي أحمد رحمنوف “ليس لديهم برنامَج حقيقي وليس عليهم ذلك لأنهم يعرفون من سيفوز”.

كان متحدي ميرضيايف الوحيد الذي حظي باهتمام كبير في الحملة هو أليشر قوديروف، الذي اقترح أن الأوزبكيين الذين يعملون خارج البلاد يجب أن يدفعوا الضرائب في أوزبكستان، وهي فكرة لا تحظ بشعبية على نطاق واسع لنسبة كبيرة من السكان الذين يعتمدون على التحويلات المالية من أفراد الأسرة في الخارج.

لم يوافق ميرضيايف علناً على الاقتراح واقترح بعض المراقبين أن قوديروف، الذي يتحالف حزبه مع ميرضيايف في البرلمان، فعل ذلك من أجل توجيه الأصوات إلى الرئيس الحالي.

اتسعت حرية التعبير في عهد ميرضيايف مقارنة بقمع عهد كريموف. ظهرت بعض وسائل الإعلام الإخبارية المستقلة والمدونين. كما خفف القيود المشددة على الإسلام في الدولة ذات الأغلبية المسلمة التي فرضها كريموف لمواجهة الآراء المعارضة.

ورفع القيود المفروضة على العملة الصعبة، وشجع الاستثمار من الخارج، وتحرك لإصلاح العلاقات الخارجية التي توترت في عهد كريموف.

وبدأ الناخبون في أوزباكستان، اليوم الأحد، التوجه إلى الصناديق للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، في ظل توقعات كبيرة بفوز الرئيس الحالي شوكت ميرضيائيف بولاية ثانية.

والفوز المتوقع لميرضيائيف (64 عاماً)، سيسمح له بتعزيز حملته الإصلاحية الناجحة إلى حد بعيد، ومن المرجح أن يؤدي إلى المزيد من انفتاح أوزبكستان على التجارة والاستثمار الخارجيين، مع الإبقاء على نظام سياسي شديد المركزية.

اقرأ المزيد: أثرياء الصين يبحثون عن طرق لحماية ثرواتهم… الحكومة إلى قيود صارمة

ويشهد البلد الغني بالنفط، أزمة اقتصادية حادة ناجمة عن وباء كوفيد19. وقد ارتفعت نسبة البطالة وكلفة المعيشة بشكل حاد. كما كبح وباء كوفيد-19 النمو القوي للاقتصاد ووجه ضربة إلى السياحة وغذى السخط الشعبي.

ليفانت نيوز _ AP _ AFP

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit