الدمية العملاقة “أمل الصغيرة” تجوب حدائق القصر الملكي في باريس

الدمية العملاقة (فيسبوك)

وصلت الدمية العملاقة “أمل الصغيرة”، التي ترمز لـ”فتاة سورية”، إلى “فرنسا”، حيث تجولت في حدائق القصر الملكي في باريس، من أجل لفت أنظار العالم لمعاناة الأطفال اللاجئين السوريين الذين عبروا إلى أوروبا.

يشار إلى أنّ الدمية “أمل” سبق وأن جابت معظم الدول الأوروبية، قبل الوصول إلى فرنسا، منذ انطلاقها من مدينة غازي عنتاب التركية.

وزارت الدمية “أمل”، التي يصل ارتفاعها إلى 3.5 م، مسرح الكوميديا الفرنسية الشهير، وشاركت على خشبة العرض مع أحد ممثلي الفرقة المسرحية في عرض قصير مرتجل، في فرنسا.

الدمية العملاقة

ويهدف هذا العمل الفني في باريس إلى الترويج لرسالة بسيطة تتعلّق باللاجئين تحت شعار “لا تنسونا”.

ويسلّط المشروع الدرامي الضوء على قصص رحلات عبور الأطفال اللاجئين، والتحديات التي يواجهونها، باعتبار الدمية “أمل” نموذجاً عنهم.

اقرأ المزيد: قتال بين مسلحي أنقرة خلافاً على سرقة المحاصيل الزراعية في عفرين

وتستمر معاناة اللاجئين السوريين في رحلة البحث عن مأوى، يحميهم من الدمار والموت وضنك المعيشة وقسوة الظروف في هذه الأيام العصيبة، لاسيما بعد الضغوطات التي يواجهونها في بلدهم الأم سوريا، وفي تركيا أيضاً.

اقرأ المزيد:قتلى مدنيون بقصف مدفعي للنظام السوري على مدينة سرمدا بريف إدلب

وما زالت الأزمة السورية أكبر أزمة لجوء في العالم، بواقع 6.7 مليون لاجئ سوري خارج بلادهم، وفقاً لآخر إحصائية لمفوضية الأمم المتحدة المعنيّة بشؤون اللاجئين.

ليفانت – العربية

وصلت الدمية العملاقة “أمل الصغيرة”، التي ترمز لـ”فتاة سورية”، إلى “فرنسا”، حيث تجولت في حدائق القصر الملكي في باريس، من أجل لفت أنظار العالم لمعاناة الأطفال اللاجئين السوريين الذين عبروا إلى أوروبا.

يشار إلى أنّ الدمية “أمل” سبق وأن جابت معظم الدول الأوروبية، قبل الوصول إلى فرنسا، منذ انطلاقها من مدينة غازي عنتاب التركية.

وزارت الدمية “أمل”، التي يصل ارتفاعها إلى 3.5 م، مسرح الكوميديا الفرنسية الشهير، وشاركت على خشبة العرض مع أحد ممثلي الفرقة المسرحية في عرض قصير مرتجل، في فرنسا.

الدمية العملاقة

ويهدف هذا العمل الفني في باريس إلى الترويج لرسالة بسيطة تتعلّق باللاجئين تحت شعار “لا تنسونا”.

ويسلّط المشروع الدرامي الضوء على قصص رحلات عبور الأطفال اللاجئين، والتحديات التي يواجهونها، باعتبار الدمية “أمل” نموذجاً عنهم.

اقرأ المزيد: قتال بين مسلحي أنقرة خلافاً على سرقة المحاصيل الزراعية في عفرين

وتستمر معاناة اللاجئين السوريين في رحلة البحث عن مأوى، يحميهم من الدمار والموت وضنك المعيشة وقسوة الظروف في هذه الأيام العصيبة، لاسيما بعد الضغوطات التي يواجهونها في بلدهم الأم سوريا، وفي تركيا أيضاً.

اقرأ المزيد:قتلى مدنيون بقصف مدفعي للنظام السوري على مدينة سرمدا بريف إدلب

وما زالت الأزمة السورية أكبر أزمة لجوء في العالم، بواقع 6.7 مليون لاجئ سوري خارج بلادهم، وفقاً لآخر إحصائية لمفوضية الأمم المتحدة المعنيّة بشؤون اللاجئين.

ليفانت – العربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit