الجيش اللبناني حول الطيونة: الطرفان أطلقا النار.. ولن نخضع للضغوط

الجيش اللبناني
الجيش اللبناني \ أرشيفية

شدد موريس سليم وزير الدفاع اللبناني، على أن ما عاشته البلاد مؤخراً، في منطقة الطيونة بالعاصمة بيروت لن يتكرر، لافتاً إلى أنه لا تطورات مرتقبة لهذه الأحداث والقوى الأمنية منتشرة.

وضمن تصريح لإحدى القنوات المحلية اللبنانية، أردف سليم أن “التدافع والاشتباك يوم الخميس، في بيروت أديا إلى إطلاق النار من الطرفين”، وأكمل بأن “القرار حول قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار يجب اتخاذه في القضاء لا في السياسة”.

اقرأ أيضاً: لبنان: القبض على 19 شخصاً “ثبت تورطهم” في أحداث بيروت

كما أكد على أن الجيش اللبناني ومديرية المخابرات لا يخضعان لضغوط متعلقة بالتحقيقات، وذلك عقب أن قتل 7 أشخاص على الأقل، خلال اضطرابات مسلحة في منطقة الطيونة في بيروت، اعتبرتها السلطات بأنها هجوم على متظاهرين، كانوا متجهين للمشاركة في احتجاج دعا إليه “حزب الله” وحركة “أمل” للمطالبة بغية عزل القاضي بيطار.

من جهته، شدد رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، السبت، على أن “الحكومة حريصة على عدم التدخل في أي ملف يخص القضاء”.

القضاء في لبنان (أرشيف)
القضاء في لبنان (أرشيف)

وناقش نجيب ميقاتي خلال اجتماع مع وزير العدل، القاضي هنري خوري، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي سهيل عبود، والنائب العام التمييزي، القاضي غسان عويدات في مكتبه، قضية الأحداث الأمنية التي وقعت في الطيونة، وأهمية الإسراع في التحقيقات الجارية لكشف الملابسات الكاملة لما حصل، وإحالة المتسببين بهذه الأحداث إلى القضاء المختص.

ونوه ميقاتي خلال الاجتماع إلى أن “الملف الكامل لما حصل هو في عهدة الأجهزة الأمنية بأشراف القضاء المختص”، مؤكداً أن “الحكومة حريصة على عدم التدخل في أي ملف يخص القضاء، وأنه يتعين على السلطة القضائية أن تتخذ بنفسها ما تراه مناسبا من إجراءات”.

ليفانت-وكالات

شدد موريس سليم وزير الدفاع اللبناني، على أن ما عاشته البلاد مؤخراً، في منطقة الطيونة بالعاصمة بيروت لن يتكرر، لافتاً إلى أنه لا تطورات مرتقبة لهذه الأحداث والقوى الأمنية منتشرة.

وضمن تصريح لإحدى القنوات المحلية اللبنانية، أردف سليم أن “التدافع والاشتباك يوم الخميس، في بيروت أديا إلى إطلاق النار من الطرفين”، وأكمل بأن “القرار حول قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار يجب اتخاذه في القضاء لا في السياسة”.

اقرأ أيضاً: لبنان: القبض على 19 شخصاً “ثبت تورطهم” في أحداث بيروت

كما أكد على أن الجيش اللبناني ومديرية المخابرات لا يخضعان لضغوط متعلقة بالتحقيقات، وذلك عقب أن قتل 7 أشخاص على الأقل، خلال اضطرابات مسلحة في منطقة الطيونة في بيروت، اعتبرتها السلطات بأنها هجوم على متظاهرين، كانوا متجهين للمشاركة في احتجاج دعا إليه “حزب الله” وحركة “أمل” للمطالبة بغية عزل القاضي بيطار.

من جهته، شدد رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، السبت، على أن “الحكومة حريصة على عدم التدخل في أي ملف يخص القضاء”.

القضاء في لبنان (أرشيف)
القضاء في لبنان (أرشيف)

وناقش نجيب ميقاتي خلال اجتماع مع وزير العدل، القاضي هنري خوري، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي سهيل عبود، والنائب العام التمييزي، القاضي غسان عويدات في مكتبه، قضية الأحداث الأمنية التي وقعت في الطيونة، وأهمية الإسراع في التحقيقات الجارية لكشف الملابسات الكاملة لما حصل، وإحالة المتسببين بهذه الأحداث إلى القضاء المختص.

ونوه ميقاتي خلال الاجتماع إلى أن “الملف الكامل لما حصل هو في عهدة الأجهزة الأمنية بأشراف القضاء المختص”، مؤكداً أن “الحكومة حريصة على عدم التدخل في أي ملف يخص القضاء، وأنه يتعين على السلطة القضائية أن تتخذ بنفسها ما تراه مناسبا من إجراءات”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit