الجزائر تصعّد مع فرنسا.. وتواصل التنسيق مع تركيا

الجزائر وفرنسا
الجزائر وفرنسا \ أرشيفية

عدّ عبد المجيد تبون الرئيس الجزائري يوم الأحد، أن عودة السفير الجزائري إلى باريس مشروطة بالاحترام التام لبلاده، تبعاً لما نقل عنه التلفزيون الرسمي. وذكر خلال لقاء دوري مع وسائل الإعلام المحلية: “على فرنسا أن تنسى بأن الجزائر كانت يوماً ما مستعمرة”.

وكشف تبون، أن عودة السفير الجزائري إلى باريس مشروطة بالاحترام التام لبلاده، تبعاً ما نقل عنه التلفزيون الرسمي، قائلاً أن عليها ضرورة عدم “تزييف التاريخ”، مردفاً أن “الجزائر قوية بجيشها وشعبها الأبي الذي لا يرضخ إلا لله”.

اقرأ أيضاً: الصحراء الغربية.. وزير الخارجية الجزائري يبحث استئناف المفاوضات

واستدعت الجزائر في الأسبوع الماضي، سفيرها في باريس عقب أن نقلت صحيفة لوموند عن ماكرون قوله إن “النظام السياسي العسكري” الجزائري أعاد كتابة تاريخ الاستعمار الفرنسي للجزائر على أساس من “كراهية فرنسا”، وفي اليوم التالي، أوصدت الجزائر مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية، تبعاً لما قاله الجيش الفرنسي.

وعلى النقيض، تعمل الجزائر على تعزيز علاقاتها مع تركيا، إذ أعلنت الجزائر، الأحد، عن تعيين مندوبها الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة سفيان ميموني كسفير مفوض فوق العادة لدى تركيا، خلفاُ للسفير مراد عجابي.

الجزائر - فرنسا (أرشيف)

ووفق بيان الخارجية الجزائرية: “وافقت الحكومة التركية على اعتماد سفيان ميموني، سفيراً مفوضاً فوق العادة للجزائر لدى أنقرة”، مضيفاً أن “السفير ميموني يأتي خلفاً للسفير مراد عجابي، والذي ترأس البعثة الدبلوماسية الجزائرية في تركيا منذ عام 2019”.

وكان قد قال إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي، في الثاني من أكتوبر الجاري، حول الماضي التاريخي لفرنسا في الجزائر، أنه يسعى إلى إعادة كتابة التاريخ الجزائري باللغتين العربية والأمازيغية: “لكشف تزييف الحقائق الذي قام به الأتراك الذين يعيدون كتابة التاريخ”.

مردفاً: “أنا مندهش لقدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماماً الدور الذي لعبته في الجزائر والهيمنة التي مارستها، وترويجها لفكرة أن الفرنسيين هم المستعمرون الوحيدون، وهو أمر يصدقه الجزائريون”، مستفسراً: “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟ هذا هو السؤال”.

ليفانت-وكالات

عدّ عبد المجيد تبون الرئيس الجزائري يوم الأحد، أن عودة السفير الجزائري إلى باريس مشروطة بالاحترام التام لبلاده، تبعاً لما نقل عنه التلفزيون الرسمي. وذكر خلال لقاء دوري مع وسائل الإعلام المحلية: “على فرنسا أن تنسى بأن الجزائر كانت يوماً ما مستعمرة”.

وكشف تبون، أن عودة السفير الجزائري إلى باريس مشروطة بالاحترام التام لبلاده، تبعاً ما نقل عنه التلفزيون الرسمي، قائلاً أن عليها ضرورة عدم “تزييف التاريخ”، مردفاً أن “الجزائر قوية بجيشها وشعبها الأبي الذي لا يرضخ إلا لله”.

اقرأ أيضاً: الصحراء الغربية.. وزير الخارجية الجزائري يبحث استئناف المفاوضات

واستدعت الجزائر في الأسبوع الماضي، سفيرها في باريس عقب أن نقلت صحيفة لوموند عن ماكرون قوله إن “النظام السياسي العسكري” الجزائري أعاد كتابة تاريخ الاستعمار الفرنسي للجزائر على أساس من “كراهية فرنسا”، وفي اليوم التالي، أوصدت الجزائر مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية، تبعاً لما قاله الجيش الفرنسي.

وعلى النقيض، تعمل الجزائر على تعزيز علاقاتها مع تركيا، إذ أعلنت الجزائر، الأحد، عن تعيين مندوبها الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة سفيان ميموني كسفير مفوض فوق العادة لدى تركيا، خلفاُ للسفير مراد عجابي.

الجزائر - فرنسا (أرشيف)

ووفق بيان الخارجية الجزائرية: “وافقت الحكومة التركية على اعتماد سفيان ميموني، سفيراً مفوضاً فوق العادة للجزائر لدى أنقرة”، مضيفاً أن “السفير ميموني يأتي خلفاً للسفير مراد عجابي، والذي ترأس البعثة الدبلوماسية الجزائرية في تركيا منذ عام 2019”.

وكان قد قال إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي، في الثاني من أكتوبر الجاري، حول الماضي التاريخي لفرنسا في الجزائر، أنه يسعى إلى إعادة كتابة التاريخ الجزائري باللغتين العربية والأمازيغية: “لكشف تزييف الحقائق الذي قام به الأتراك الذين يعيدون كتابة التاريخ”.

مردفاً: “أنا مندهش لقدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماماً الدور الذي لعبته في الجزائر والهيمنة التي مارستها، وترويجها لفكرة أن الفرنسيين هم المستعمرون الوحيدون، وهو أمر يصدقه الجزائريون”، مستفسراً: “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟ هذا هو السؤال”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit