البرهان: الاستفراد بالمرحلة الانتقالية أصبح مهدداً لوحدة السودان

البرهان يصدر قراراً بسحب جنسية 13 ألف أجنبياً
البرهان \ أرشيفية

ذكرت مصادر إعلامية ليل الثلاثاء، إن رئيس حكومة السودان السابق عبدالله حمدوك، عاد إلى منزله في كافوري، وسط تعزيز الحراسة العسكرية على المنزل.

وأشار بيان لاحق لمكتب رئيس الوزراء السوداني السابق أن حمدوك وقرينته “عادا لمقر إقامتهما بالخرطوم تحت حراسة مشددة”، منوهاً إلى أن “عدداً من الوزراء والقادة السياسيين لا يزالون “قيد الاعتقال” في أماكن مجهولة”.

ونوهت صحيفة “السوداني” إلى “انتشار عسكري كثيف حول منزل حمدوك بعد إطلاق سراحه”، فيما قال قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان: “سنعمل معا من أجل بناء السودان”، مضيفاً خلال مؤتمر صحافي “كان من واجبنا الوقوف مع الشعب السوداني”، مستكملاً: “القوات المسلحة قدمت كل التنازلات من أجل تحقيق أحلام السودانيين”.

اقرأ أيضاً: إغلاق عام في السودان ومؤتمر صحفي مرتقب للبرهان

وتابع: “أكدنا رفضنا سيطرة أي جهة أو حزب على السودان، والقوى السياسية هي من رفضت إعادة تجربة “سوار الذهب، وإن عدم الثقة بين الأطراف الانتقالية وقع بعد توقيع اتفاق السلام في جوبا”، ونوه: “دعمت المبادرة الأخيرة لرئيس الحكومة حمدوك”.

وبيّن البرهان أن “قوى سياسية أرادت الاستفراد بالمشهد في السودان، وتم اختطاف مبادرة حمدوك من جانب مجموعة صغيرة، وتم إقصاء القوات المسلحة من مبادرة حمدوك الأخيرة، ورفضت قوى الحرية والتغيير الاستماع لوجهة نظرنا”.

ووفق قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، فإنه “كان هناك تحريض وهجوم على القوات المسلحة، وأحد وزراء الحكومة كان يدعو للفتنة”، كاشفاً أن “وزيراً وقيادياً في الحرية والتغيير حرض على انقلاب في القوات المسلحة”، زاعماً أن “المحرضين كانوا يسعون للذهاب بالسودان نحو حرب أهلية، وتم إفشال مبادرة قدمتها القوات المسلحة لمشاركة جميع القوى السياسية”.

واستكمل: “ناقشنا مع المبعوث الأميركي سبل حل الأزمة مع القوى السياسية، وناقشت مع حمدوك حتى آخر لحظة موضوع المشاركة السياسية الواسعة”، وأكمل: “استفراد مجموعة للاستحواذ على المرحلة الانتقالية أصبح مهدداً لوحدة السودان، والجيش قام بمعالجة بعض الأزمات عجزت عنها وأهملتها الحكومة.. واتخذنا هذا الموقف لإعادة البريق لثورة الشعب السوداني”.

ووفق البرهان أن “القوات المسلحة لا تستطيع إكمال المرحلة الانتقالية منفردة ونحتاج لمشاركة الشعب السوداني لإكمالها، وسنحرص أن يكون المجلس التشريعي السوداني من شباب الثورة”.

ولفت: “سنحرص أن يكون المجلس التشريعي السوداني من شباب الثورة، وسنشكل هياكل العدالة من بينها المحكمة الدستورية هذا الأسبوع، فالقوات المسلحة لن تتدخل في تشكيل هياكل العدالة، وستنجز المرحلة الانتقالية بمشاركة مدنية، ونريد أن نتفرغ لحماية السودان بعد نقل السلطة للمدنيين”.

واستطرد البرهان بأن “الوثيقة الدستورية لم تلغ ولكن فقط المواد الخاصة بمشاركة المدنيين، وسيتم تشكيل مجلس سيادة وحكومة بتمثيل حقيقي يشمل الجميع، وسيتم تعيين رئيس جديد للوزراء في السودان، وسيتم اختيار وزير من كل ولاية سودانية في الحكومة المقبلة.. ولجنة إزالة التمكين ضرورية لتفكيك ما مر به السودان خلال 30 عاماً”.

وأشار: “حمدوك ضيف في منزلي وليس معتقلاً، وسيعود لبيته بعد هدوء الأمور، نقدم الشكر لحمدوك على الفترة الماضية كرئيس للحكومة”، وأردف: “حمدوك في منزلي لحمايته من قيود فرضتها عليه قوى سياسية”، منكراً أن يكون حمدوك قد أصدر أي بيان أو تحدث لأي وسيلة إعلامية، وتابع “من تم التحفظ عليه يتواجد حالياً في مكان لائق”.

وتابع: “تعهدنا للمجتمع الدولي أننا سنقوم بحماية عملية الانتقال في السودان، وليس المقصود من قانون الطوارئ الحالي تقييد الحريات، وخدمة الإنترنت والهاتف تعود تدريجياً، وسنلغي قانون الطوارئ بعد إعادة تشكيل مؤسسات الدولة، والحكومة المقبلة ستكون حكومة كفاءات، لن تشارك فيها قوى سياسية”.

ليفانت-وكالات

ذكرت مصادر إعلامية ليل الثلاثاء، إن رئيس حكومة السودان السابق عبدالله حمدوك، عاد إلى منزله في كافوري، وسط تعزيز الحراسة العسكرية على المنزل.

وأشار بيان لاحق لمكتب رئيس الوزراء السوداني السابق أن حمدوك وقرينته “عادا لمقر إقامتهما بالخرطوم تحت حراسة مشددة”، منوهاً إلى أن “عدداً من الوزراء والقادة السياسيين لا يزالون “قيد الاعتقال” في أماكن مجهولة”.

ونوهت صحيفة “السوداني” إلى “انتشار عسكري كثيف حول منزل حمدوك بعد إطلاق سراحه”، فيما قال قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان: “سنعمل معا من أجل بناء السودان”، مضيفاً خلال مؤتمر صحافي “كان من واجبنا الوقوف مع الشعب السوداني”، مستكملاً: “القوات المسلحة قدمت كل التنازلات من أجل تحقيق أحلام السودانيين”.

اقرأ أيضاً: إغلاق عام في السودان ومؤتمر صحفي مرتقب للبرهان

وتابع: “أكدنا رفضنا سيطرة أي جهة أو حزب على السودان، والقوى السياسية هي من رفضت إعادة تجربة “سوار الذهب، وإن عدم الثقة بين الأطراف الانتقالية وقع بعد توقيع اتفاق السلام في جوبا”، ونوه: “دعمت المبادرة الأخيرة لرئيس الحكومة حمدوك”.

وبيّن البرهان أن “قوى سياسية أرادت الاستفراد بالمشهد في السودان، وتم اختطاف مبادرة حمدوك من جانب مجموعة صغيرة، وتم إقصاء القوات المسلحة من مبادرة حمدوك الأخيرة، ورفضت قوى الحرية والتغيير الاستماع لوجهة نظرنا”.

ووفق قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، فإنه “كان هناك تحريض وهجوم على القوات المسلحة، وأحد وزراء الحكومة كان يدعو للفتنة”، كاشفاً أن “وزيراً وقيادياً في الحرية والتغيير حرض على انقلاب في القوات المسلحة”، زاعماً أن “المحرضين كانوا يسعون للذهاب بالسودان نحو حرب أهلية، وتم إفشال مبادرة قدمتها القوات المسلحة لمشاركة جميع القوى السياسية”.

واستكمل: “ناقشنا مع المبعوث الأميركي سبل حل الأزمة مع القوى السياسية، وناقشت مع حمدوك حتى آخر لحظة موضوع المشاركة السياسية الواسعة”، وأكمل: “استفراد مجموعة للاستحواذ على المرحلة الانتقالية أصبح مهدداً لوحدة السودان، والجيش قام بمعالجة بعض الأزمات عجزت عنها وأهملتها الحكومة.. واتخذنا هذا الموقف لإعادة البريق لثورة الشعب السوداني”.

ووفق البرهان أن “القوات المسلحة لا تستطيع إكمال المرحلة الانتقالية منفردة ونحتاج لمشاركة الشعب السوداني لإكمالها، وسنحرص أن يكون المجلس التشريعي السوداني من شباب الثورة”.

ولفت: “سنحرص أن يكون المجلس التشريعي السوداني من شباب الثورة، وسنشكل هياكل العدالة من بينها المحكمة الدستورية هذا الأسبوع، فالقوات المسلحة لن تتدخل في تشكيل هياكل العدالة، وستنجز المرحلة الانتقالية بمشاركة مدنية، ونريد أن نتفرغ لحماية السودان بعد نقل السلطة للمدنيين”.

واستطرد البرهان بأن “الوثيقة الدستورية لم تلغ ولكن فقط المواد الخاصة بمشاركة المدنيين، وسيتم تشكيل مجلس سيادة وحكومة بتمثيل حقيقي يشمل الجميع، وسيتم تعيين رئيس جديد للوزراء في السودان، وسيتم اختيار وزير من كل ولاية سودانية في الحكومة المقبلة.. ولجنة إزالة التمكين ضرورية لتفكيك ما مر به السودان خلال 30 عاماً”.

وأشار: “حمدوك ضيف في منزلي وليس معتقلاً، وسيعود لبيته بعد هدوء الأمور، نقدم الشكر لحمدوك على الفترة الماضية كرئيس للحكومة”، وأردف: “حمدوك في منزلي لحمايته من قيود فرضتها عليه قوى سياسية”، منكراً أن يكون حمدوك قد أصدر أي بيان أو تحدث لأي وسيلة إعلامية، وتابع “من تم التحفظ عليه يتواجد حالياً في مكان لائق”.

وتابع: “تعهدنا للمجتمع الدولي أننا سنقوم بحماية عملية الانتقال في السودان، وليس المقصود من قانون الطوارئ الحالي تقييد الحريات، وخدمة الإنترنت والهاتف تعود تدريجياً، وسنلغي قانون الطوارئ بعد إعادة تشكيل مؤسسات الدولة، والحكومة المقبلة ستكون حكومة كفاءات، لن تشارك فيها قوى سياسية”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit