الإمارات ترفض ظهور حزب الله آخر باليمن

الإمارات شوتر ستوك
الإمارات \ شوتر ستوك

ذكر عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي، إن بلاده لا نريد ظهور حزب الله آخر في اليمن، كاشفاً عن رضا الإمارات عن “علاقتنا المتنامية مع إسرائيل”.

وضمن تصريح خلال اجتماع ثلاثي مع نظيرة الأمريكي أنتوني بلينكن والإسرائيلي يائير لابيد، في العاصمة الأمريكية واشنطن، أفصح آل نهيان عن أنه سيزور إسرائيل قريباً، مؤكداً على أنه “لا يمكن الحديث عن سلام في المنطقة في غياب حوار بين إسرائيل والفلسطينيين”.

اقرأ أيضاً: الإمارات تطالب بمعالجة مخاوف دول المنطقة.. حول النووي الإيراني

وهذا وتتخذ الإمارات موقفاً رافضاً للاعتداءات الحوثية على السعودية، منها إدانة محاولة الحوثيين في الرابع من سبتمبر الماضي، استهداف مدن بجنوب السعودية، من خلال الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، التي اعترضتها قوات التحالف العربي آنذاك.

وأكدت الإمارات في بيان لـ “وزارة الخارجية والتعاون الدولي” حينها، أن استمرار “هذه الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية”، كما حثت الوزارة المجتمع الدولي على أن “يتخذ موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة”، مشددةً على أن “استمرار هذه الهجمات الإرهابية يعد دليلاً على سعي هذه المليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة”.

هبوط أو طائرة إسرائيلية في الإمارات. أيلول 2020. أرشيف وام

فيما تهاجم المليشيا في خطابها الإعلامي الإماراتي والسعودية، إذ قال زعيم مليشيا “أنصار الله” الحوثية في اليمن عبد الملك الحوثي، بتاريخ العشرين من سبتمبر، إن ما تسمى “ثورة 21 من سبتمبر جاءت من واقع الضرورة “، معتبرا أن “السعودية والإمارات مجرد أدوات للولايات المتحدة وضرع حلوب”.

مردفاً خلال كلمة متلفزة إنه “ما قبل ثورة 21 سبتمبر هي مرحلة الوصاية الخارجية التي من خلالها فرطت القوى السياسية باستقلال ورحية شعبنا”، زاعما أن “تفريط القوى السياسية باستقلال بلدنا ترتب عليه نتائج كارثية، وكانت ستصل بالوضع إلى الانهيار التام والاحتلال الكامل لليمن”، متجاهلاً أنها لا يتعدى أداة إيرانية لضرب استقرار المنطقة.

ليفانت-وكالات

ذكر عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي، إن بلاده لا نريد ظهور حزب الله آخر في اليمن، كاشفاً عن رضا الإمارات عن “علاقتنا المتنامية مع إسرائيل”.

وضمن تصريح خلال اجتماع ثلاثي مع نظيرة الأمريكي أنتوني بلينكن والإسرائيلي يائير لابيد، في العاصمة الأمريكية واشنطن، أفصح آل نهيان عن أنه سيزور إسرائيل قريباً، مؤكداً على أنه “لا يمكن الحديث عن سلام في المنطقة في غياب حوار بين إسرائيل والفلسطينيين”.

اقرأ أيضاً: الإمارات تطالب بمعالجة مخاوف دول المنطقة.. حول النووي الإيراني

وهذا وتتخذ الإمارات موقفاً رافضاً للاعتداءات الحوثية على السعودية، منها إدانة محاولة الحوثيين في الرابع من سبتمبر الماضي، استهداف مدن بجنوب السعودية، من خلال الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، التي اعترضتها قوات التحالف العربي آنذاك.

وأكدت الإمارات في بيان لـ “وزارة الخارجية والتعاون الدولي” حينها، أن استمرار “هذه الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية”، كما حثت الوزارة المجتمع الدولي على أن “يتخذ موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة”، مشددةً على أن “استمرار هذه الهجمات الإرهابية يعد دليلاً على سعي هذه المليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة”.

هبوط أو طائرة إسرائيلية في الإمارات. أيلول 2020. أرشيف وام

فيما تهاجم المليشيا في خطابها الإعلامي الإماراتي والسعودية، إذ قال زعيم مليشيا “أنصار الله” الحوثية في اليمن عبد الملك الحوثي، بتاريخ العشرين من سبتمبر، إن ما تسمى “ثورة 21 من سبتمبر جاءت من واقع الضرورة “، معتبرا أن “السعودية والإمارات مجرد أدوات للولايات المتحدة وضرع حلوب”.

مردفاً خلال كلمة متلفزة إنه “ما قبل ثورة 21 سبتمبر هي مرحلة الوصاية الخارجية التي من خلالها فرطت القوى السياسية باستقلال ورحية شعبنا”، زاعما أن “تفريط القوى السياسية باستقلال بلدنا ترتب عليه نتائج كارثية، وكانت ستصل بالوضع إلى الانهيار التام والاحتلال الكامل لليمن”، متجاهلاً أنها لا يتعدى أداة إيرانية لضرب استقرار المنطقة.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit