الأمن الجزائري يوقف 17 مشتبهاً بهم خططوا لتنفيذ عمليات مسلحة

الأمن الوطني الجزائري فيسبوك
الأمن الوطني الجزائري/ فيسبوك

أعلنت الجزائر بأن الأمن الوطني تمكّن، خلال الأسبوع الجاري، من تفكيك مجموعة إرهابية وتوقيف 17 مشتبهاً بهم كانوا يحضرون لتنفيذ عمليات مسلحة في البلاد.

وقال بيان للمديرية العامة للأمن الوطني، يوم أمس الأربعاء، أن: “مصالح الأمن الوطني تمكنت, بحر الأسبوع الجاري, من تفكيك نشاط جماعة إجرامية تنتمي إلى المنظمة الإرهابية (الماك)، تنشط على مستوى ولايات تيزي وزو و بجاية والبويرة، مع توقيف 17 مشتبه فيه، كانوا بصدد التحضير للقيام بعمليات مسلحة، تستهدف المساس بأمن البلاد والوحدة الوطنية، وذلك بتواطؤ أطراف داخلية تتبنى النزعة الانفصالية”.

وأوضح البيان أن الأدلة الرقمية واعترافات المشتبه فيهم المتوصل إليها خلال التحقيق الابتدائي، كشفت أن أعضاء هذه الجماعة الإرهابية كانت على تواصل دائم مع جهات أجنبية عبر الفضاء السيبرياني. وتنشط تحت غطاء جمعيات ومنظمات للمجتمع المدني.

وأفاد البيان أنه وخلال عمليات تفتيش منازل المشتبه فيهم، التي تمت تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، تمكن الأمن الوطني من: “حجز وثائق ومستندات دالة على اتصالات مستمرة مع مؤسسات الكيان الصهيوني، أسلحة وعتاد حربي، رايات ومناشير تحريضية خاصة بالمنظمة الإرهابية الماك”.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون / أرشيفية

وكان الرئيس الجزائري, عبد المجيد تبون، شدّد في لقائه الدوري مع ممثلي بعض وسائل الإعلام يوم الأحد الفائت، على أن رئيس الحركة الانفصالية الإرهابية “الماك”، فرحات مهني، “يجب تسليمه” للجزائر.

اقرأ أيضاً: فعاليات جزائرية تدعو لـ”مراجعة العلاقات” وماكرون يأمل بـ”التهدئة”

وقال الرئيس تبون بهذا الخصوص : “هو إرهابي و لدينا أدلة حول جمع الأموال من أجل اقتناء الأسلحة”، و هذا “بمباركة الدول التي وجد فيها ملاذاً وأصداء إعلامية”.

و حول استجابة فرنسا التي يتواجد فيها رئيس حركة الماك، ردّ الرئيس تبون بالقول: “هذه الأوامر بالقبض يتعين عليهم تطبيقها على أرض الواقع، و لحد الآن لم يقولوا شيئا” و هو ما يعني ، بالنسبة إليه، الرفض.

ليفانت نيوز_ وكالة الأنباء الجزائرية

أعلنت الجزائر بأن الأمن الوطني تمكّن، خلال الأسبوع الجاري، من تفكيك مجموعة إرهابية وتوقيف 17 مشتبهاً بهم كانوا يحضرون لتنفيذ عمليات مسلحة في البلاد.

وقال بيان للمديرية العامة للأمن الوطني، يوم أمس الأربعاء، أن: “مصالح الأمن الوطني تمكنت, بحر الأسبوع الجاري, من تفكيك نشاط جماعة إجرامية تنتمي إلى المنظمة الإرهابية (الماك)، تنشط على مستوى ولايات تيزي وزو و بجاية والبويرة، مع توقيف 17 مشتبه فيه، كانوا بصدد التحضير للقيام بعمليات مسلحة، تستهدف المساس بأمن البلاد والوحدة الوطنية، وذلك بتواطؤ أطراف داخلية تتبنى النزعة الانفصالية”.

وأوضح البيان أن الأدلة الرقمية واعترافات المشتبه فيهم المتوصل إليها خلال التحقيق الابتدائي، كشفت أن أعضاء هذه الجماعة الإرهابية كانت على تواصل دائم مع جهات أجنبية عبر الفضاء السيبرياني. وتنشط تحت غطاء جمعيات ومنظمات للمجتمع المدني.

وأفاد البيان أنه وخلال عمليات تفتيش منازل المشتبه فيهم، التي تمت تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، تمكن الأمن الوطني من: “حجز وثائق ومستندات دالة على اتصالات مستمرة مع مؤسسات الكيان الصهيوني، أسلحة وعتاد حربي، رايات ومناشير تحريضية خاصة بالمنظمة الإرهابية الماك”.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون / أرشيفية

وكان الرئيس الجزائري, عبد المجيد تبون، شدّد في لقائه الدوري مع ممثلي بعض وسائل الإعلام يوم الأحد الفائت، على أن رئيس الحركة الانفصالية الإرهابية “الماك”، فرحات مهني، “يجب تسليمه” للجزائر.

اقرأ أيضاً: فعاليات جزائرية تدعو لـ”مراجعة العلاقات” وماكرون يأمل بـ”التهدئة”

وقال الرئيس تبون بهذا الخصوص : “هو إرهابي و لدينا أدلة حول جمع الأموال من أجل اقتناء الأسلحة”، و هذا “بمباركة الدول التي وجد فيها ملاذاً وأصداء إعلامية”.

و حول استجابة فرنسا التي يتواجد فيها رئيس حركة الماك، ردّ الرئيس تبون بالقول: “هذه الأوامر بالقبض يتعين عليهم تطبيقها على أرض الواقع، و لحد الآن لم يقولوا شيئا” و هو ما يعني ، بالنسبة إليه، الرفض.

ليفانت نيوز_ وكالة الأنباء الجزائرية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit