استياء لجماهير المنتخب السوري بعد رحيل فاسد وقدوم آخر

استياء جماهير المنتخب السوري
استياء جماهير المنتخب السوري

لم تنعم الكرة السورية بالتأهل حتى الآن إلى مونديال كأس العالم ولو لمرة واحدة، والسبب الرئيس يكمن في المنظومة الرياضية الفاسدة من أخمص القدمين إلى الرأس، وأمس الخميس، وبعد ضغطٍ كبير رحل حاتم الغايب الذي تسبب بتضاؤل الآمال لتأهل المنتخب السوري إلى مونديال 2022، بعد فضحية غياب محمد وآياز عثمان عن مباراة كوريا الجنوبية والخسارة من لبنان، ولكن الطامة الكبرى كانت بمن استلم مكانه، فهو مهندس ودمر آمال السوريين سابقاً.

مشجعو ومتابعو المنتخب السوري لكرة القدم كانوا ينتظرون مداواة جراحهم باستقالة حاتم الغايب وقدوم محمد العفش أو عمار عوض أو خبير من خبراء لعبة كرة القدم، ولكن هو نظام سياسي فاشل وفاسد يحكم في سوريا، ولن يستطيع وضع الشرفاء في المنظومة الرياضية.

حاتم الغايب الذي قدم استقالته قائلاً: “نظراً للنتائج غير الملبية لطموحنا وطموح الجماهير السورية المحبة والعاشقة لكرة القدم وبعيداً عن الجدل وأصحاب المصالح الضيقة، تقدمت باستقالتي من رئاسة الاتحاد العربي السوري لكرة القدم”.

مهزلة الرياضة السورية

وعلى الفور قرر المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، أعلى سلطة رياضية في سوريا، تكليف توفيق سرحان، أميناً عاماً لاتحاد الكرة، بعد الاستقالة الجماعية للاتحاد، وتعجبت الجماهير الكروية من تكليف المهندس توفيق سرحان بهذه المهام، والتي بدأت بانتقاد تكليفه وتساءلوا: هل من أحد يعرف توفيق سرحان؟ ومن خلال التعليقات على الخبر في أغلب الصفحات الرياضية، كانت جميعها توحي بأنهم قطعوا الأمل من وضع رجل مناسب في المكان المناسب، كما ذكر أدمن إحدى الصفحات الرياضية المقربة من النظام السوري عبر منشور: “جلطة جديدة وحرامي قديم”، وأشارت إلى أهم إنجازات السرحان:

حرمان منتخب سوريا من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014، وبسببه تم شطب نتيجة المنتخب بعد فوزه على طاجكستان وخسرت سوريا قانونياً 3×0 بسببه. وحصل ذلك لأن السرحان كان مسافراً وقافلاً لمكتبه ووضع كلمة سر لإيميل اتحاد كرة القدم، وتأخر في إرسال الثبوتيات للاعب جورج مراد للاتحاد الآسيوي، وشارك اللاعب مع المنتخب بدون أن يقوم السرحان ومن معه في الاتحاد السوري وقتها بمخاطبة فيفا والحصول على الموافقة، وعلى إثرها عوقب المنتخب السوري وحرم من التصفيات.

بدوره دعا توفيق سرحان الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم للانعقاد في الساعة الحادية عشر من صباح يوم الثلاثاء القادم في قاعة المؤتمرات باتحاد كرة القدم بالفيحاء في مدينة دمشق، ولكن تعدل الموعد إلى الاثنين القادم، بناءً على طلب الأندية التي ستحضر للتصويت وقبول استقالات رئيس وأعضاء الاتحاد وتعيين لجنة تسيير أمور اللعبة، لفترة تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر.

الإعلام الرياضي التابع للنظام السوري والجماهير الكروية للمنتخب السوري لم يتوقفوا منذ الخسارة من المنتخب الكوري الجنوبي بالمطالبة لاستقالة الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم برئاسة “العميد” حاتم الغايب، والذي انتخب في شهر كانون الأول من عام 2019، ووقتها تعرض هذا الاتحاد للانتقاد، وخاصةً استمرار سيطرة الرتب العسكرية على الحياة الرياضة في سوريا.

وغابت الإنجازات عن الكرة السورية على مدار عقود ولم يُحقق فيها سوى بطولتين غير معترف بهما من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): بطولة كأس غرب آسيا 2012 وألعاب البحر المتوسط 1987.

وبالفعل كما كانت التوقعات بأن تكون مباراة لبنان هي المصيرية بالنسبة للاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم، ففي حال الخسارة يعني الاستقالة.

وكان المنتخب السوري كامل الصفوف تقريباً والمواجهة لم تكن بالصعبة له، والفوز يعني عودة الآمال له، ونجاة حاتم الغايب من المقصلة التي تتجهز له من قبل فراس معلا، رئيس الاتحاد الرياضي العام في سوريا، بحسب تصريحاته الصحفية مؤخراً، والذي قال فيها بأنهم لن يرضوا إلا بتأهل المنتخب السوري لكأس العالم ومباراة لبنان هي الفاصل، بدوره حاتم الغايب، رئيس الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم، هدّد وقتها وقال بأنه سوف يكشف “أوراقاً ستهزّ سوريا رياضياً”.

اتّحاد كاذب

وكثرت موجة الانتقادات ضد الاتحاد “العربي” السوري بعد الخطأ الكارثي والفضيحة الكبيرة والتسبب بغياب آياز عثمان ومحمد عثمان، عن مباراة كوريا الجنوبية والتي خسرها المنتخب السوري بهدفين مقابل هدف واحد.

وبررغياب النجمين المحترفين الاتحاد السوري للكرة بتحميل السفارة الكورية الجنوبية في لبنان المسؤولية ببيان صحفي، بالإضافة لتعطل شبكات التواصل الاجتماعي، في الخامس من شهر تشرين الأول الجاري، مما خلق حالة من السخرية والاستياء من قبل جماهير المنتخب السوري.

ولكن جاء الرد على بيان الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم، بيبان من قبل الاتحاد الكوري لكرة القدم، وكذب ما ذكره الاتحاد السوري لكرة القدم، فقد أوضح البيان الذي نشرته صحيفة “شو سن” الكورية الجنوبية، أنّ “اللاعبين الذين يلعبان في أوروبا، ولم يسمح لهما بالدخول، يحملان جنسية مزدوجة”.

وتابع البيان: “الجواز الذي طلبه الاتحاد السوري لكرة القدم للحصول على تأشيرة وإعفاء من الحجر الصحي لكلا اللاعبين هو جواز سفر سوري، واكتملت العملية الإدارية وحصلا على التأشيرة، على جوازهما السوري، دون أي مشاكل”.

وأضاف البيان: ”المنتخب السوري جاء إلى كوريا أولاً بجوازات السفر السورية للاعبين اللذين صدرت لهما التأشيرات وإعفاءات الحجر الصحي، أي أن الجوازين لم يكونا بحوزة آياز ومحمد عثمان”.

وأكمل البيان: “الطائرة رفضت سفر العثمانين لعدم وجود التأشيرة والإعفاء من الحجر الصحي على جوازهما الأوروبيين، بل ظلت موجودة في حوزة البعثة السورية على جوازي السفر الخاصين بالعثمانين“.

وختم البيان: “نوضح مرة أخرى أن الموقف كان بسبب خطأ إداري في إدارة أو طلب جواز سفر المنتخب السوري، وليس مشكلة إدارية من قبل القنصلية الكورية أو الاتحاد الكوري لكرة القدم”.

وما زاد الطين بلة، هو خسارة المنتخب الأولمبي السوري من المنتخب الأولمبي الأردني في نصف نهائي بطولة غرب آسيا، بخمسة أهداف مقابل هدفين، وكما قال أحد المعلقين “مسحوا الأرض فينا.. منتخب واسطات وفساد”، وعادت وطلبت الجماهير الكروية في سوريا بتنحي الاتحاد “العربي” السوري وحاتم الغايب عن الكرة السورية، بسبب المحسوبيات والرشوة والفساد.
القشة التي قصمت ظهر البعير

وبعد تأمل السوريين بانضمام محمد عثمان وآياز عثمان للتشكيلة والسومة وباقي اللاعبين بخروج المنتخب السوري فائزاً من لقاء لبنان، وزادت آمالهم عندما تقدم المنتخب السوري في الدقيقة 15 من المباراة بعد كرة عرضية من محمود المواس حولها خربين برأسية في الشباك.

وبينما كان السوريون ينتظرون خروج منتخبهم من الشوط الأول متقدماً بهدفه، فقد حصل ما لم يكن في الحسبان، ففي الوقت المحتسب بدلاً عن الضائع للشوط الأول سجل محمد قدوح هدف التعادل للبنان، بعد كرة عرضية من حسن.

وقبل لحظات من نهاية الشوط الأول، أضاف قدوح الهدف الثاني من تسديدة صاروخية من خارج المنطقة هزّت شباك إبراهيم عالمة.
الهدفان أثارا ذهول السوريين وبدؤوا الكتابة بأن الحلم بات يضيع والأمل تبخر حتى بالمنافسة على بطاقة الملحق. ومع بداية الشوط الثاني استمر المنتخب اللبناني بانتفاضته، وفي الدقيقة 53 سجل الهدف الثالث عبر سوني سعد، من تسديدة قوية من خارج المنطقة.
وسجل منتخب سوريا هدفاً في الدقيقة 64 بصاروخية سددها عمر السومة في شباك لبنان، ولم يستطيع المنتخب السوري حتى تحقيق التعادل وخرج خاسراً بثلاثة أهداف لهدفين، وتكون هذه الخسارة السبب في تضاؤل حظوظ المنتخب السوري بالوصول إلى كأس العالم في قطر 2022.

ارحل يا حاتم

وسرعان ما بدأت الجماهير الكروية والقنوات الإعلامية والمدربين والشخصيات الكروية الرياضية في الداخل والخارج السوري، تطالب باستقالة الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم، وبالفعل حصل ذلك، وقدم حاتم الغايب رئيس الاتحاد الاستقالة، ورشح الكثيرون أسماء لتولي المنصب بدلاً عنه، مثل محمد العفش وعمار العوض، وهما ممن عاصروا الجيل الذهبي للكرة السورية، ولكن تفاجؤوا بتكليف توفيق سرحان لتولي مهام الرئاسة للاتحاد لفترة تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر، في قرار أدى إلى استياء الجماهير الكروية في سوريا وخلق ردود أفعال كثيرة ومنها:
“ماتت كرة القدم.. ليش.. لوجود الواسطات.. عنا ألف لاعب قدم ليش لتعينوا مهندس”.
“بروح غايب بيجي سرحان”.
“ذكرني بمسرحية ضيعة حلوم
لما المختار عمل إصلاحات بالضيعة
وبدل بين رؤساء السلطات
بحيث حط رئيس السلطة التشريعية بمكان رئيس السلطة التنفيذية
وبالعكس وهيك صار إصلاحات بالضيعة
والاتحاد السوري نفس الشي صاير”.
وهذا غيض من فيض، بخصوص التعليقات الساخرة والمتأسفة لتولي المهندس توفيق سرحان، مهام الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم.
الجدير ذكره بأنّ المنتخب السوري، حتى الآن، لعب أربع مباريات، ولديه نقطة واحدة من تعادل وثلاث خسارات، ويتذيل الترتيب في مجموعته، وسجل أربعة أهداف واستقبل مرماه سبعة أهداف.

ليفانت – جوان محمد

لم تنعم الكرة السورية بالتأهل حتى الآن إلى مونديال كأس العالم ولو لمرة واحدة، والسبب الرئيس يكمن في المنظومة الرياضية الفاسدة من أخمص القدمين إلى الرأس، وأمس الخميس، وبعد ضغطٍ كبير رحل حاتم الغايب الذي تسبب بتضاؤل الآمال لتأهل المنتخب السوري إلى مونديال 2022، بعد فضحية غياب محمد وآياز عثمان عن مباراة كوريا الجنوبية والخسارة من لبنان، ولكن الطامة الكبرى كانت بمن استلم مكانه، فهو مهندس ودمر آمال السوريين سابقاً.

مشجعو ومتابعو المنتخب السوري لكرة القدم كانوا ينتظرون مداواة جراحهم باستقالة حاتم الغايب وقدوم محمد العفش أو عمار عوض أو خبير من خبراء لعبة كرة القدم، ولكن هو نظام سياسي فاشل وفاسد يحكم في سوريا، ولن يستطيع وضع الشرفاء في المنظومة الرياضية.

حاتم الغايب الذي قدم استقالته قائلاً: “نظراً للنتائج غير الملبية لطموحنا وطموح الجماهير السورية المحبة والعاشقة لكرة القدم وبعيداً عن الجدل وأصحاب المصالح الضيقة، تقدمت باستقالتي من رئاسة الاتحاد العربي السوري لكرة القدم”.

مهزلة الرياضة السورية

وعلى الفور قرر المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، أعلى سلطة رياضية في سوريا، تكليف توفيق سرحان، أميناً عاماً لاتحاد الكرة، بعد الاستقالة الجماعية للاتحاد، وتعجبت الجماهير الكروية من تكليف المهندس توفيق سرحان بهذه المهام، والتي بدأت بانتقاد تكليفه وتساءلوا: هل من أحد يعرف توفيق سرحان؟ ومن خلال التعليقات على الخبر في أغلب الصفحات الرياضية، كانت جميعها توحي بأنهم قطعوا الأمل من وضع رجل مناسب في المكان المناسب، كما ذكر أدمن إحدى الصفحات الرياضية المقربة من النظام السوري عبر منشور: “جلطة جديدة وحرامي قديم”، وأشارت إلى أهم إنجازات السرحان:

حرمان منتخب سوريا من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014، وبسببه تم شطب نتيجة المنتخب بعد فوزه على طاجكستان وخسرت سوريا قانونياً 3×0 بسببه. وحصل ذلك لأن السرحان كان مسافراً وقافلاً لمكتبه ووضع كلمة سر لإيميل اتحاد كرة القدم، وتأخر في إرسال الثبوتيات للاعب جورج مراد للاتحاد الآسيوي، وشارك اللاعب مع المنتخب بدون أن يقوم السرحان ومن معه في الاتحاد السوري وقتها بمخاطبة فيفا والحصول على الموافقة، وعلى إثرها عوقب المنتخب السوري وحرم من التصفيات.

بدوره دعا توفيق سرحان الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم للانعقاد في الساعة الحادية عشر من صباح يوم الثلاثاء القادم في قاعة المؤتمرات باتحاد كرة القدم بالفيحاء في مدينة دمشق، ولكن تعدل الموعد إلى الاثنين القادم، بناءً على طلب الأندية التي ستحضر للتصويت وقبول استقالات رئيس وأعضاء الاتحاد وتعيين لجنة تسيير أمور اللعبة، لفترة تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر.

الإعلام الرياضي التابع للنظام السوري والجماهير الكروية للمنتخب السوري لم يتوقفوا منذ الخسارة من المنتخب الكوري الجنوبي بالمطالبة لاستقالة الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم برئاسة “العميد” حاتم الغايب، والذي انتخب في شهر كانون الأول من عام 2019، ووقتها تعرض هذا الاتحاد للانتقاد، وخاصةً استمرار سيطرة الرتب العسكرية على الحياة الرياضة في سوريا.

وغابت الإنجازات عن الكرة السورية على مدار عقود ولم يُحقق فيها سوى بطولتين غير معترف بهما من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): بطولة كأس غرب آسيا 2012 وألعاب البحر المتوسط 1987.

وبالفعل كما كانت التوقعات بأن تكون مباراة لبنان هي المصيرية بالنسبة للاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم، ففي حال الخسارة يعني الاستقالة.

وكان المنتخب السوري كامل الصفوف تقريباً والمواجهة لم تكن بالصعبة له، والفوز يعني عودة الآمال له، ونجاة حاتم الغايب من المقصلة التي تتجهز له من قبل فراس معلا، رئيس الاتحاد الرياضي العام في سوريا، بحسب تصريحاته الصحفية مؤخراً، والذي قال فيها بأنهم لن يرضوا إلا بتأهل المنتخب السوري لكأس العالم ومباراة لبنان هي الفاصل، بدوره حاتم الغايب، رئيس الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم، هدّد وقتها وقال بأنه سوف يكشف “أوراقاً ستهزّ سوريا رياضياً”.

اتّحاد كاذب

وكثرت موجة الانتقادات ضد الاتحاد “العربي” السوري بعد الخطأ الكارثي والفضيحة الكبيرة والتسبب بغياب آياز عثمان ومحمد عثمان، عن مباراة كوريا الجنوبية والتي خسرها المنتخب السوري بهدفين مقابل هدف واحد.

وبررغياب النجمين المحترفين الاتحاد السوري للكرة بتحميل السفارة الكورية الجنوبية في لبنان المسؤولية ببيان صحفي، بالإضافة لتعطل شبكات التواصل الاجتماعي، في الخامس من شهر تشرين الأول الجاري، مما خلق حالة من السخرية والاستياء من قبل جماهير المنتخب السوري.

ولكن جاء الرد على بيان الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم، بيبان من قبل الاتحاد الكوري لكرة القدم، وكذب ما ذكره الاتحاد السوري لكرة القدم، فقد أوضح البيان الذي نشرته صحيفة “شو سن” الكورية الجنوبية، أنّ “اللاعبين الذين يلعبان في أوروبا، ولم يسمح لهما بالدخول، يحملان جنسية مزدوجة”.

وتابع البيان: “الجواز الذي طلبه الاتحاد السوري لكرة القدم للحصول على تأشيرة وإعفاء من الحجر الصحي لكلا اللاعبين هو جواز سفر سوري، واكتملت العملية الإدارية وحصلا على التأشيرة، على جوازهما السوري، دون أي مشاكل”.

وأضاف البيان: ”المنتخب السوري جاء إلى كوريا أولاً بجوازات السفر السورية للاعبين اللذين صدرت لهما التأشيرات وإعفاءات الحجر الصحي، أي أن الجوازين لم يكونا بحوزة آياز ومحمد عثمان”.

وأكمل البيان: “الطائرة رفضت سفر العثمانين لعدم وجود التأشيرة والإعفاء من الحجر الصحي على جوازهما الأوروبيين، بل ظلت موجودة في حوزة البعثة السورية على جوازي السفر الخاصين بالعثمانين“.

وختم البيان: “نوضح مرة أخرى أن الموقف كان بسبب خطأ إداري في إدارة أو طلب جواز سفر المنتخب السوري، وليس مشكلة إدارية من قبل القنصلية الكورية أو الاتحاد الكوري لكرة القدم”.

وما زاد الطين بلة، هو خسارة المنتخب الأولمبي السوري من المنتخب الأولمبي الأردني في نصف نهائي بطولة غرب آسيا، بخمسة أهداف مقابل هدفين، وكما قال أحد المعلقين “مسحوا الأرض فينا.. منتخب واسطات وفساد”، وعادت وطلبت الجماهير الكروية في سوريا بتنحي الاتحاد “العربي” السوري وحاتم الغايب عن الكرة السورية، بسبب المحسوبيات والرشوة والفساد.
القشة التي قصمت ظهر البعير

وبعد تأمل السوريين بانضمام محمد عثمان وآياز عثمان للتشكيلة والسومة وباقي اللاعبين بخروج المنتخب السوري فائزاً من لقاء لبنان، وزادت آمالهم عندما تقدم المنتخب السوري في الدقيقة 15 من المباراة بعد كرة عرضية من محمود المواس حولها خربين برأسية في الشباك.

وبينما كان السوريون ينتظرون خروج منتخبهم من الشوط الأول متقدماً بهدفه، فقد حصل ما لم يكن في الحسبان، ففي الوقت المحتسب بدلاً عن الضائع للشوط الأول سجل محمد قدوح هدف التعادل للبنان، بعد كرة عرضية من حسن.

وقبل لحظات من نهاية الشوط الأول، أضاف قدوح الهدف الثاني من تسديدة صاروخية من خارج المنطقة هزّت شباك إبراهيم عالمة.
الهدفان أثارا ذهول السوريين وبدؤوا الكتابة بأن الحلم بات يضيع والأمل تبخر حتى بالمنافسة على بطاقة الملحق. ومع بداية الشوط الثاني استمر المنتخب اللبناني بانتفاضته، وفي الدقيقة 53 سجل الهدف الثالث عبر سوني سعد، من تسديدة قوية من خارج المنطقة.
وسجل منتخب سوريا هدفاً في الدقيقة 64 بصاروخية سددها عمر السومة في شباك لبنان، ولم يستطيع المنتخب السوري حتى تحقيق التعادل وخرج خاسراً بثلاثة أهداف لهدفين، وتكون هذه الخسارة السبب في تضاؤل حظوظ المنتخب السوري بالوصول إلى كأس العالم في قطر 2022.

ارحل يا حاتم

وسرعان ما بدأت الجماهير الكروية والقنوات الإعلامية والمدربين والشخصيات الكروية الرياضية في الداخل والخارج السوري، تطالب باستقالة الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم، وبالفعل حصل ذلك، وقدم حاتم الغايب رئيس الاتحاد الاستقالة، ورشح الكثيرون أسماء لتولي المنصب بدلاً عنه، مثل محمد العفش وعمار العوض، وهما ممن عاصروا الجيل الذهبي للكرة السورية، ولكن تفاجؤوا بتكليف توفيق سرحان لتولي مهام الرئاسة للاتحاد لفترة تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر، في قرار أدى إلى استياء الجماهير الكروية في سوريا وخلق ردود أفعال كثيرة ومنها:
“ماتت كرة القدم.. ليش.. لوجود الواسطات.. عنا ألف لاعب قدم ليش لتعينوا مهندس”.
“بروح غايب بيجي سرحان”.
“ذكرني بمسرحية ضيعة حلوم
لما المختار عمل إصلاحات بالضيعة
وبدل بين رؤساء السلطات
بحيث حط رئيس السلطة التشريعية بمكان رئيس السلطة التنفيذية
وبالعكس وهيك صار إصلاحات بالضيعة
والاتحاد السوري نفس الشي صاير”.
وهذا غيض من فيض، بخصوص التعليقات الساخرة والمتأسفة لتولي المهندس توفيق سرحان، مهام الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم.
الجدير ذكره بأنّ المنتخب السوري، حتى الآن، لعب أربع مباريات، ولديه نقطة واحدة من تعادل وثلاث خسارات، ويتذيل الترتيب في مجموعته، وسجل أربعة أهداف واستقبل مرماه سبعة أهداف.

ليفانت – جوان محمد

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit