اختتام اقتتال المتطرفين في إدلب.. باتفاق بين “النصرة” و”جند الشام”

تركيا تضم جبهة النصرة إلى تشكيل الجيش الوطني السوري
جبهة النصرة \ أرشيفية

اختتمت الجولة الأخيرة من هجوم “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة\فرع القاعدة السوري) على تنظيمي “جند الشام” الذي يقوده المدعو “مسلم الشيشاني” و”أجناد القوقاز”، باتفاق بين المتطرفين في الجانبين المقتتلتين.

وذكرت وسائل إعلام سورية معارضة، أن “تحرير الشام” توافقت مع متزعمي “جنود الشام” على خروج التنظيم من منطقة جبل التركمان بريف اللاذقية، وهو المطلب الأول للهيئة، كما اشترطت “تحرير الشام” على التنظيم تسليم كل المطلوبين، لتقديمهم إلى “القضاء الشرعي”، بجانب تبادل الأسرى.

اقرأ أيضاً: ميليشيا “لواء القدس” المدعومة من روسيا ترسل تعزيزات إلى إدلب

ووفقاً للاتفاق، سيقوم تنظيما “الأوزبك” و”الحزب الإسلامي التركستاني” بالإشراف على تنفيذ الاتفاق بين المتطرفين في الجانبين، مع ورود معلومات أولية بخروج المدعو “مسلم الشيشاني” برفقة أشخاص آخرين من المنطقة.

وكان قد ذكر موقع متخصص في رصد نشاطات الجماعات الإرهابية في سوريا، أن معارك دامية تواصلت بين مسلحي تنظيم “هيئة تحرير الشام” وتنظيم “جند الشام”، وأفيد في هذا السياق، بأن خمسة عشر من مسلحي “هيئة تحرير الشام” أسروا خلال محاولة اقتحام موقع يتمركز فيه “جند الشام”، كما سقط قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين.

غارات روسية على إدلب/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

كما رصد قيام الإرهابيين الأجانب، الذين قدموا إلى سوريا من مجموعة دول، من ضمنها ألبانيا وأوزبكستان وطاجيكستان وروسيا والصين، بأنهم قد أصدروا بياناً مشتركاً دعوا فيه إلى وقف إراقة الدماء والجلوس على طاولة المفاوضات.

وعرض موقع “المخبر العسكري” مقطع فيديو قيل إنه لمعارك شرسة بين مسلحين تابعين للشيشاني واسمه الأصلي مراد مارغوشفيلي، ومسلحين تابعين لـ”هيئة تحرير الشام” في شمال غرب سوريا، منوهاً إلى أن الصراع بين التنظيمين الإرهابيين يتواصل منذ عدة أشهر.

ليفانت-وكالات

اختتمت الجولة الأخيرة من هجوم “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة\فرع القاعدة السوري) على تنظيمي “جند الشام” الذي يقوده المدعو “مسلم الشيشاني” و”أجناد القوقاز”، باتفاق بين المتطرفين في الجانبين المقتتلتين.

وذكرت وسائل إعلام سورية معارضة، أن “تحرير الشام” توافقت مع متزعمي “جنود الشام” على خروج التنظيم من منطقة جبل التركمان بريف اللاذقية، وهو المطلب الأول للهيئة، كما اشترطت “تحرير الشام” على التنظيم تسليم كل المطلوبين، لتقديمهم إلى “القضاء الشرعي”، بجانب تبادل الأسرى.

اقرأ أيضاً: ميليشيا “لواء القدس” المدعومة من روسيا ترسل تعزيزات إلى إدلب

ووفقاً للاتفاق، سيقوم تنظيما “الأوزبك” و”الحزب الإسلامي التركستاني” بالإشراف على تنفيذ الاتفاق بين المتطرفين في الجانبين، مع ورود معلومات أولية بخروج المدعو “مسلم الشيشاني” برفقة أشخاص آخرين من المنطقة.

وكان قد ذكر موقع متخصص في رصد نشاطات الجماعات الإرهابية في سوريا، أن معارك دامية تواصلت بين مسلحي تنظيم “هيئة تحرير الشام” وتنظيم “جند الشام”، وأفيد في هذا السياق، بأن خمسة عشر من مسلحي “هيئة تحرير الشام” أسروا خلال محاولة اقتحام موقع يتمركز فيه “جند الشام”، كما سقط قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين.

غارات روسية على إدلب/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

كما رصد قيام الإرهابيين الأجانب، الذين قدموا إلى سوريا من مجموعة دول، من ضمنها ألبانيا وأوزبكستان وطاجيكستان وروسيا والصين، بأنهم قد أصدروا بياناً مشتركاً دعوا فيه إلى وقف إراقة الدماء والجلوس على طاولة المفاوضات.

وعرض موقع “المخبر العسكري” مقطع فيديو قيل إنه لمعارك شرسة بين مسلحين تابعين للشيشاني واسمه الأصلي مراد مارغوشفيلي، ومسلحين تابعين لـ”هيئة تحرير الشام” في شمال غرب سوريا، منوهاً إلى أن الصراع بين التنظيمين الإرهابيين يتواصل منذ عدة أشهر.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit