إيران تعدم 9 سجناء في أصفهان وكرمنشاه وقم

الإعدامات في إيران المقاومة الإيرانية
الإعدامات في إيران (المقاومة الإيرانية)

قام النظام الإيراني بإعدام أربعة سجناء في سجن دستكرد في أصفهان، صباح يوم الثلاثاء/ 12 أكتوبر.

وأشار التقرير، الذي أوردته المقاومة الإيرانية، إلى أنّ هويات هؤلاء السجناء الذين حكم عليهم سابقاً بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات، هي حسين أميري، وحسين شمسي، وعلي مختاري، من أصفهان، وياور ده زاده، من هشترود.

وفي فجر يوم الاثنين 11 أكتوبر، تم إعدام سجين آخر، يدعى إسماعيل قصابي، في هذا السجن.

إعدام سجينين في كرمانشاه

أعدم النظام ما لا يقل عن سجينين في سجن كرمانشاه المركزي (ديزل أباد)، فجر الاثنين 11 أكتوبر. هوية أحد السجناء، الذي سبق أن حكم عليه بالإعدام بتهمة القتل، هو محمد لطيفي البالغ من العمر 23 عاماً.

إعدام سجينين في قم

كما تم، في صباح يوم الأربعاء 13 أكتوبر / تشرين الأول، إعدام سجينين آخرين في سجن قم المركزي. ومن بين هؤلاء السجناء، علي عمر أمر اللهي، من مواليد أفغانستان (هرانا، 15 تشرين الأول).

يذكر أن النظام يسجل رقماً قياسياً لعمليات الإعدام في العالم.

هذا ويعد إعدام السجناء أحد الأساليب المعروفة للنظام الإيراني في خلق جو من الرعب في المجتمع، وهو أسلوب استخدمه النظام باستمرار طوال الأربعين عاماً الماضية.

في الآونة الأخيرة، وصلت احتجاجات وإضرابات العمال والمعلمين وقطاعات المجتمع الأخرى إلى ذروتها، وتشهد شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى احتجاجات شعبية، ولهذا السبب لجأ نظام الملالي، خوفاً من انتشار التظاهرات، إلى القمع، وخاصة إعدام السجناء العزل، من أجل خلق جو من الرعب في المجتمع.

اقرأ المزيد: ناسا ترسل أول مسبار لدراسة كويكبات طروادة حول المشترى

وكشفت مصادر إيرانية، أن السلطات في البلاد، قامت بهدم منازل الناس البسطاء المضطهدين الذين بنوا منازلهم على أطراف المدن.

إيران تحاول استعادة أموالها المجمّدة لدى العراق
إيران \ أرشيفية

وفي حديث عن النظام الإيراني، قالت السيدة “مريم رجوي”، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: “من خلال تصعید القمع وتكثيف التعذيب وإعدام عموم السجناء یحاول خامنئي إنقاذ النظام من السقوط، كما حدث عام 1988. خامنئي بحاجة إلی الإعدام، لكن كل إعدام يشعل النار تحت رماد الانتفاضات”.

اقرأ المزيد: الحكومة الروسية تدرج وسيلتين إعلاميتين في لائحة “العملاء الأجانب”

وأضافت: “إنها الحكومة الوحيدة التي يكون فيها كبار المسؤولين، من رئيس الجمهورية إلى رئيس القضاء ورئيس البرلمان، هم المنفذون المباشرون لمجزرة عام 1988 أو مرتكبون فعلاً لأعمال الإعدام والتعذيب والقمع، وهي الحكومة الوحيدة التي تشكل المؤسسة القيادية لها -مقر خامنئي- هو مركز قيادة المجازر والاغتيالات والإعدام”.

ليفانت – المقاومة الإيرانية

قام النظام الإيراني بإعدام أربعة سجناء في سجن دستكرد في أصفهان، صباح يوم الثلاثاء/ 12 أكتوبر.

وأشار التقرير، الذي أوردته المقاومة الإيرانية، إلى أنّ هويات هؤلاء السجناء الذين حكم عليهم سابقاً بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات، هي حسين أميري، وحسين شمسي، وعلي مختاري، من أصفهان، وياور ده زاده، من هشترود.

وفي فجر يوم الاثنين 11 أكتوبر، تم إعدام سجين آخر، يدعى إسماعيل قصابي، في هذا السجن.

إعدام سجينين في كرمانشاه

أعدم النظام ما لا يقل عن سجينين في سجن كرمانشاه المركزي (ديزل أباد)، فجر الاثنين 11 أكتوبر. هوية أحد السجناء، الذي سبق أن حكم عليه بالإعدام بتهمة القتل، هو محمد لطيفي البالغ من العمر 23 عاماً.

إعدام سجينين في قم

كما تم، في صباح يوم الأربعاء 13 أكتوبر / تشرين الأول، إعدام سجينين آخرين في سجن قم المركزي. ومن بين هؤلاء السجناء، علي عمر أمر اللهي، من مواليد أفغانستان (هرانا، 15 تشرين الأول).

يذكر أن النظام يسجل رقماً قياسياً لعمليات الإعدام في العالم.

هذا ويعد إعدام السجناء أحد الأساليب المعروفة للنظام الإيراني في خلق جو من الرعب في المجتمع، وهو أسلوب استخدمه النظام باستمرار طوال الأربعين عاماً الماضية.

في الآونة الأخيرة، وصلت احتجاجات وإضرابات العمال والمعلمين وقطاعات المجتمع الأخرى إلى ذروتها، وتشهد شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى احتجاجات شعبية، ولهذا السبب لجأ نظام الملالي، خوفاً من انتشار التظاهرات، إلى القمع، وخاصة إعدام السجناء العزل، من أجل خلق جو من الرعب في المجتمع.

اقرأ المزيد: ناسا ترسل أول مسبار لدراسة كويكبات طروادة حول المشترى

وكشفت مصادر إيرانية، أن السلطات في البلاد، قامت بهدم منازل الناس البسطاء المضطهدين الذين بنوا منازلهم على أطراف المدن.

إيران تحاول استعادة أموالها المجمّدة لدى العراق
إيران \ أرشيفية

وفي حديث عن النظام الإيراني، قالت السيدة “مريم رجوي”، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: “من خلال تصعید القمع وتكثيف التعذيب وإعدام عموم السجناء یحاول خامنئي إنقاذ النظام من السقوط، كما حدث عام 1988. خامنئي بحاجة إلی الإعدام، لكن كل إعدام يشعل النار تحت رماد الانتفاضات”.

اقرأ المزيد: الحكومة الروسية تدرج وسيلتين إعلاميتين في لائحة “العملاء الأجانب”

وأضافت: “إنها الحكومة الوحيدة التي يكون فيها كبار المسؤولين، من رئيس الجمهورية إلى رئيس القضاء ورئيس البرلمان، هم المنفذون المباشرون لمجزرة عام 1988 أو مرتكبون فعلاً لأعمال الإعدام والتعذيب والقمع، وهي الحكومة الوحيدة التي تشكل المؤسسة القيادية لها -مقر خامنئي- هو مركز قيادة المجازر والاغتيالات والإعدام”.

ليفانت – المقاومة الإيرانية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit