إسرائيل تعود إلى استهداف وسط سوريا

ضربات إسرائيلية لمخازن أسلحة إيرانية في منطقة السفيرة بحلب
طائرات إسرائيلية - أرشيفية

قالت وكالة أنباء النظام السوري “سانا”، ليلة الخميس، أن الدفاعات الجوية “تتصدى لأهداف معادية جنوبي تدمر” وسط البلاد، فيما أشارت قناة الإخبارية السورية، أن هجوماً جوياً إسرائيلياً طال منطقة تدمر في محافظة حمص.

ولم تشر الوكالة أو القناة ما إذ إن كان الهجوم قد أسفر عن وقوع أضرار أو إصابات، وهو يعتبر الأحدث ضمن سلسلة طويلة من الهجمات المماثلة، كن آخرها في الثامن من أكتوبر الجاري، عندما أعلنت وكالة “سانا” أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لأهداف معادية في سماء ريف حمص.

اقرأ أيضاً: بسبب الأسلحة الكيماوية.. بروكسل تمدد معاقبة دمشق

وفيما بعد، زعمت قوات النظام أن 6 جنود أصيبوا بجروح، إضافة إلى وقوع بعض الخسائر المادية جراء الهجوم، فيما أوضح مصدر عسكري في بيان نقلته وكالة أنباء النظام، أن “العدو الإسرائيلي نفذ عدواناً جوياً من اتجاه منطقة التنف العسكري برشقات من الصواريخ باتجاه مطار التيفور العسكري في المنطقة الوسطى”.

وتعرضت محافظة حمص في يوليو الماضي، لهجوم إسرائيلي، وقال مصدر أمني في حينه، إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ إسرائيلية حاولت استهداف بعض المواقع العسكرية بمحيط مدينة حمص، وفي التوقيت ذاته تعرضت نقاط في محيط العاصمة دمشق لاستهداف بالصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت.

تظهر في الصورة رشقات من مضادات الدفاع الجوي التابعة للنظام في ريف دمشق. صورة أرشيفية. متداول (فيسبوك)

بدوره، أشار المركز الروسي للمصالحة في سوريا، في التاسع من أكتوبر، إلى أن الدفاع الجوي السوري دمر باستخدام منظومات “بانتسير” روسية الصنع، 8 من أصل 12 صاروخا أطلقتها إسرائيل على سوريا.

وقال نائب رئيس المركز الأدميرال فاديم كوليت : “أطلقت 6 مقاتلات تكتيكية من طراز (F-16) تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، عند عبورها حدود الدولة السورية في منطقة التنف، 12 صاروخاً موجهاً على مطار تيفور في المحافظة”، وأضاف: “دمرت منظومة (بانتسير – أس) التابعة للقوات المسلحة السورية 8 من هذه الصواريخ”.

ليفانت-وكالات

قالت وكالة أنباء النظام السوري “سانا”، ليلة الخميس، أن الدفاعات الجوية “تتصدى لأهداف معادية جنوبي تدمر” وسط البلاد، فيما أشارت قناة الإخبارية السورية، أن هجوماً جوياً إسرائيلياً طال منطقة تدمر في محافظة حمص.

ولم تشر الوكالة أو القناة ما إذ إن كان الهجوم قد أسفر عن وقوع أضرار أو إصابات، وهو يعتبر الأحدث ضمن سلسلة طويلة من الهجمات المماثلة، كن آخرها في الثامن من أكتوبر الجاري، عندما أعلنت وكالة “سانا” أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لأهداف معادية في سماء ريف حمص.

اقرأ أيضاً: بسبب الأسلحة الكيماوية.. بروكسل تمدد معاقبة دمشق

وفيما بعد، زعمت قوات النظام أن 6 جنود أصيبوا بجروح، إضافة إلى وقوع بعض الخسائر المادية جراء الهجوم، فيما أوضح مصدر عسكري في بيان نقلته وكالة أنباء النظام، أن “العدو الإسرائيلي نفذ عدواناً جوياً من اتجاه منطقة التنف العسكري برشقات من الصواريخ باتجاه مطار التيفور العسكري في المنطقة الوسطى”.

وتعرضت محافظة حمص في يوليو الماضي، لهجوم إسرائيلي، وقال مصدر أمني في حينه، إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ إسرائيلية حاولت استهداف بعض المواقع العسكرية بمحيط مدينة حمص، وفي التوقيت ذاته تعرضت نقاط في محيط العاصمة دمشق لاستهداف بالصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت.

تظهر في الصورة رشقات من مضادات الدفاع الجوي التابعة للنظام في ريف دمشق. صورة أرشيفية. متداول (فيسبوك)

بدوره، أشار المركز الروسي للمصالحة في سوريا، في التاسع من أكتوبر، إلى أن الدفاع الجوي السوري دمر باستخدام منظومات “بانتسير” روسية الصنع، 8 من أصل 12 صاروخا أطلقتها إسرائيل على سوريا.

وقال نائب رئيس المركز الأدميرال فاديم كوليت : “أطلقت 6 مقاتلات تكتيكية من طراز (F-16) تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، عند عبورها حدود الدولة السورية في منطقة التنف، 12 صاروخاً موجهاً على مطار تيفور في المحافظة”، وأضاف: “دمرت منظومة (بانتسير – أس) التابعة للقوات المسلحة السورية 8 من هذه الصواريخ”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit