أمريكا والسعودية.. إشادة بالشراكة والتزام بالدفاع

امريكا والسعودية
امريكا والسعودية \ أرشيفية

أشاد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركية، بـ “الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والسعودية”، خلال اجتماع مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، الخميس، في واشنطن.

وبيّن بلينكن خلال اللقاء، أن “الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن المملكة، ولدينا الكثير من العمل الذي نقوم به معاً في العديد من القضايا المهمة، من المناخ إلى الطاقة إلى اليمن وإيران والتقدم الذي نرغب أن نراه في السعودية في مجال الحقوق”، مضيفاً أن “الشراكة مع السعودية مهمة وحيوية لمواجهة التحديات الكبيرة التي نواجهها “.

اقرأ أيضاً: السعودية تحبط محاولة تهريب حوالي 1.5 مليون قرص مخدر

وشدد وزير الخارجية السعودي من طرفه، على أن العلاقات الأميركية السعودية شكلت قيمة كبيرة للبلدين وللمنطقة والعالم، وذكر: “سنتحدث عن الأمن الإقليمي، وكيف يمكننا العمل على ذلك، وأيضاً عن التغير المناخي والطاقة والانتعاش من جائحة كورونا”.

وجاء اللقاء، عقب اجتماع ثان، جمع الأسبوع الماضي، بين مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان والأمير محمد بن سلمان، إذ ناقش وإياه الحرب في اليمن.

علم السعودية/ أرشيفية

هذا وكانت قد وجهت الرياض، في الحادي عشر من أكتوبر الجاري، اتهاماً لـ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ”تجاهل المبادرات والقرارات الدولية الصادرة بشأن اليمن”، مطالبةً بتطبيق قرارات مجلس الأمن للوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.

وضمن كلمة المملكة أمام الدورة 48 لمجلس حقوق الإنسان، طالب عبدالعزيز الواصل المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة في جنيف، إلى الاعتماد على قرارات مجلس الأمن، ودعم المبعوث الأممي وجميع الجهود الرامية للوصول إلى حل سياسي في اليمن، كونها السبيل الأنجع لمساعدة الشعب اليمني.

ولفت إلى رفض المجلس للقرار المعنون بـ”حالة حقوق الإنسان في اليمن”، معداً أن “هذا الرفض استجابة لمطالب عادلة ومشروعة ومحقة بإنهاء ولاية فريق الخبراء في اليمن، وهو ما أيدته غالبية الدول الأعضاء بالمجلس من مختلف المجموعات الجغرافية”.

ليفانت-وكالات

أشاد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركية، بـ “الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والسعودية”، خلال اجتماع مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، الخميس، في واشنطن.

وبيّن بلينكن خلال اللقاء، أن “الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن المملكة، ولدينا الكثير من العمل الذي نقوم به معاً في العديد من القضايا المهمة، من المناخ إلى الطاقة إلى اليمن وإيران والتقدم الذي نرغب أن نراه في السعودية في مجال الحقوق”، مضيفاً أن “الشراكة مع السعودية مهمة وحيوية لمواجهة التحديات الكبيرة التي نواجهها “.

اقرأ أيضاً: السعودية تحبط محاولة تهريب حوالي 1.5 مليون قرص مخدر

وشدد وزير الخارجية السعودي من طرفه، على أن العلاقات الأميركية السعودية شكلت قيمة كبيرة للبلدين وللمنطقة والعالم، وذكر: “سنتحدث عن الأمن الإقليمي، وكيف يمكننا العمل على ذلك، وأيضاً عن التغير المناخي والطاقة والانتعاش من جائحة كورونا”.

وجاء اللقاء، عقب اجتماع ثان، جمع الأسبوع الماضي، بين مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان والأمير محمد بن سلمان، إذ ناقش وإياه الحرب في اليمن.

علم السعودية/ أرشيفية

هذا وكانت قد وجهت الرياض، في الحادي عشر من أكتوبر الجاري، اتهاماً لـ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ”تجاهل المبادرات والقرارات الدولية الصادرة بشأن اليمن”، مطالبةً بتطبيق قرارات مجلس الأمن للوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.

وضمن كلمة المملكة أمام الدورة 48 لمجلس حقوق الإنسان، طالب عبدالعزيز الواصل المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة في جنيف، إلى الاعتماد على قرارات مجلس الأمن، ودعم المبعوث الأممي وجميع الجهود الرامية للوصول إلى حل سياسي في اليمن، كونها السبيل الأنجع لمساعدة الشعب اليمني.

ولفت إلى رفض المجلس للقرار المعنون بـ”حالة حقوق الإنسان في اليمن”، معداً أن “هذا الرفض استجابة لمطالب عادلة ومشروعة ومحقة بإنهاء ولاية فريق الخبراء في اليمن، وهو ما أيدته غالبية الدول الأعضاء بالمجلس من مختلف المجموعات الجغرافية”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit