أسعار الغاز المرتفعة تهدّد مصافي تكرير النفط

منصة نفط بحرية Unspash
منصة نفط بحرية. Unspash

يهدد الارتفاع الحاد في أسعار الغاز الطبيعي، بتآكل الأرباح التي تجنيها بعض مصافي النفط من الوقود، مما يجبرها على خفض معدلات المعالجة، وصولاً إلى تغيير أنماط شراء النفط الخام العادية.

يعد الغاز الطبيعي، الميثان تحديداً، عنصراً أساسياً في صناعة الهيدروجين الذي تعتمد عليه مصافي النفط في آلات إنتاج الديزل، التي تسمى بالتكسير الهيدروجيني والمعالجات المائية، وتساعد على التخلص من الكبريت.

أدى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي إلى إضافة نحو 6 دولارات للبرميل إلى تكلفة معالجة المزيد من النفط الخام، بزيادة قدرها عشرة أضعاف مقارنة بما كان عليه الحال قبل عامين، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية، بالإضافة إلى إيجاد حالة من عدم اليقين بشأن ماهية إحياء هوامش التكرير، وذلك في مثال آخر على كيفية انتشار أزمة الطاقة عبر الأسواق والصناعات.

قال كالوم ماكفيرسون، رئيس قسم السلع في “إنفستيك” (Investec): “تصنع المصفاة الأوروبية الهيدروجين عن طريق إعادة تشكيل غاز الميثان بالبخار، وسعر الميثان لا يُصدق. إذا كنت في أوروبا أو آسيا؛ فستكون باهظة الثمن للغاية، لذا من المحتم أن يكون لها تأثير”.

ماكفيرسون؛ وهو مستشار للدول المستهلكة للنفط، أشار إلى أنَّ الزيادة قد تجعل بعض عمليات التكرير غير مربحة من الناحية النظرية. فتصنيع الهيدروجين عملية تستهلك الطاقة بكثافة.

يقول بعض تجار النفط، إنَّ الارتفاع في أسعار الغاز الطبيعي يؤثر في الدرجات التي تفضِّلها مصافي التكرير، فضلاً عن أنَّ بعض آلات التكسير الهيدروجيني في أوروبا قد تضطر إلى خفض مقدار معالجتها.

تحوّلت المصافي إلى استخدام غاز البِترول المسال بدلاً من الغاز الطبيعي في الوحدات التي يتم فيها إنتاج الهيدروجين. قال روبرت كامبل، المحلِّل في شركة الاستشارات “إينرجي أسبكتس” (Energy Aspects)، إنَّ هذا “يقلل من الكفاءة، ولكن يمكنه خفض التكاليف عند مستويات الأسعار القصوى”.

قال مسؤول في واحدة من مصافي النفط في البحر الأبيض المتوسط​​، إنَّ ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي قد يقلل هوامش معالجة النفط بمقدار 3 إلى 5 دولارات للبرميل، مما يضر بالأرباح في الوقت الذي تظهر فيه سوق الوقود علامات واضحة على الانتعاش.

قال الباحث في التقرير الصادر بتاريخ 18 أكتوبر: “سيتطلع نظام التكرير الأوروبي إلى زيادة قائمة وارداته من النفط الخفيف إلى 47% من 42% حالياً، بسبب هوامش التكرير الصحية، إلى جانب ارتفاع أسعار الغاز الذي يثبط معالجة الخام الحمضي”.

خام برنت. منشأة تكرير نفط
صورة تعبيرية. 2018. UNSPLASH

اقرأ المزيد: “الدولية الطاقة الذرية” تحذّر من سيناريو كوريا الشمالية في إيران

يجري التعامل مع خام الأورال الروسي في المصافي الأكثر تطوراً ببطء نسبي في الآونة الأخيرة. وجرى تداوله في آخر مرة بخصم 2.40 دولاراً للبرميل عن سعر خام برنت يوم الإثنين، وهو أضعف بكثير مما كان عليه في هذا الوقت من العام الماضي. وفقاً لـ”إينرجي أسبكتس”، أصبح النفط الخام القادم من الولايات المتحدة وغرب أفريقيا أكثر جاذبية في أوروبا.

بالنسبة إلى مصافي التكرير في الولايات المتحدة؛ تبدو الصورة مختلفة قليلاً. ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي هناك بشكل متواضع أكثر، مما أدى إلى حماية المصانع من ارتفاع الأسعار الذي يؤثر على أوروبا وآسيا. وهذا يعني أنَّه يمكنها الاستمرار في معالجة البراميل التي تحتوي على الكبريت، التي بدأ تداولها بتخفيضات متزايدة.

 

ليفانت نيوز _ وكالات

يهدد الارتفاع الحاد في أسعار الغاز الطبيعي، بتآكل الأرباح التي تجنيها بعض مصافي النفط من الوقود، مما يجبرها على خفض معدلات المعالجة، وصولاً إلى تغيير أنماط شراء النفط الخام العادية.

يعد الغاز الطبيعي، الميثان تحديداً، عنصراً أساسياً في صناعة الهيدروجين الذي تعتمد عليه مصافي النفط في آلات إنتاج الديزل، التي تسمى بالتكسير الهيدروجيني والمعالجات المائية، وتساعد على التخلص من الكبريت.

أدى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي إلى إضافة نحو 6 دولارات للبرميل إلى تكلفة معالجة المزيد من النفط الخام، بزيادة قدرها عشرة أضعاف مقارنة بما كان عليه الحال قبل عامين، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية، بالإضافة إلى إيجاد حالة من عدم اليقين بشأن ماهية إحياء هوامش التكرير، وذلك في مثال آخر على كيفية انتشار أزمة الطاقة عبر الأسواق والصناعات.

قال كالوم ماكفيرسون، رئيس قسم السلع في “إنفستيك” (Investec): “تصنع المصفاة الأوروبية الهيدروجين عن طريق إعادة تشكيل غاز الميثان بالبخار، وسعر الميثان لا يُصدق. إذا كنت في أوروبا أو آسيا؛ فستكون باهظة الثمن للغاية، لذا من المحتم أن يكون لها تأثير”.

ماكفيرسون؛ وهو مستشار للدول المستهلكة للنفط، أشار إلى أنَّ الزيادة قد تجعل بعض عمليات التكرير غير مربحة من الناحية النظرية. فتصنيع الهيدروجين عملية تستهلك الطاقة بكثافة.

يقول بعض تجار النفط، إنَّ الارتفاع في أسعار الغاز الطبيعي يؤثر في الدرجات التي تفضِّلها مصافي التكرير، فضلاً عن أنَّ بعض آلات التكسير الهيدروجيني في أوروبا قد تضطر إلى خفض مقدار معالجتها.

تحوّلت المصافي إلى استخدام غاز البِترول المسال بدلاً من الغاز الطبيعي في الوحدات التي يتم فيها إنتاج الهيدروجين. قال روبرت كامبل، المحلِّل في شركة الاستشارات “إينرجي أسبكتس” (Energy Aspects)، إنَّ هذا “يقلل من الكفاءة، ولكن يمكنه خفض التكاليف عند مستويات الأسعار القصوى”.

قال مسؤول في واحدة من مصافي النفط في البحر الأبيض المتوسط​​، إنَّ ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي قد يقلل هوامش معالجة النفط بمقدار 3 إلى 5 دولارات للبرميل، مما يضر بالأرباح في الوقت الذي تظهر فيه سوق الوقود علامات واضحة على الانتعاش.

قال الباحث في التقرير الصادر بتاريخ 18 أكتوبر: “سيتطلع نظام التكرير الأوروبي إلى زيادة قائمة وارداته من النفط الخفيف إلى 47% من 42% حالياً، بسبب هوامش التكرير الصحية، إلى جانب ارتفاع أسعار الغاز الذي يثبط معالجة الخام الحمضي”.

خام برنت. منشأة تكرير نفط
صورة تعبيرية. 2018. UNSPLASH

اقرأ المزيد: “الدولية الطاقة الذرية” تحذّر من سيناريو كوريا الشمالية في إيران

يجري التعامل مع خام الأورال الروسي في المصافي الأكثر تطوراً ببطء نسبي في الآونة الأخيرة. وجرى تداوله في آخر مرة بخصم 2.40 دولاراً للبرميل عن سعر خام برنت يوم الإثنين، وهو أضعف بكثير مما كان عليه في هذا الوقت من العام الماضي. وفقاً لـ”إينرجي أسبكتس”، أصبح النفط الخام القادم من الولايات المتحدة وغرب أفريقيا أكثر جاذبية في أوروبا.

بالنسبة إلى مصافي التكرير في الولايات المتحدة؛ تبدو الصورة مختلفة قليلاً. ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي هناك بشكل متواضع أكثر، مما أدى إلى حماية المصانع من ارتفاع الأسعار الذي يؤثر على أوروبا وآسيا. وهذا يعني أنَّه يمكنها الاستمرار في معالجة البراميل التي تحتوي على الكبريت، التي بدأ تداولها بتخفيضات متزايدة.

 

ليفانت نيوز _ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit