أديس أبابا تحول قصف تيغراي بسلاح الجو إلى مسلسل متكرر

الولايات المتحدة تدعو لوقف العمليات العسكرية في أثيوبيا قلق وإجراءات احترازية قبيل زيارة مبعوثها
الصراع في تيغراي - صورة تعبيرية. أرشيفية

ذكرت مصادر في إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا، أن ضحايا سقطوا وجرح مدنيون، نتيجة غارة جوية جديدة نفذتها قوات الحكومة الإثيوبية، الخميس على مركز الإقليم، وهي مدينة مقلي.

وكشفت “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” المعارضة، أن القصف طال منطقة سكنية وخلف ستة ضحايا و21 جريحاً، فيما أكد من جانبه، مدير البحوث في مستشفى أيدر الأكبر في مقلي، هايلوم كيبيدي، ارتفاع وتيرة ضحايا القصف إلى عشرة قتلى، منوهاً إلى أن مستشفاه استقبل جثث القتلى، بالإضافة إلى الجرحى من جراء الغارة الجوية.

اقرأ أيضاً: صفقة طائرات مُسيرة تُركية لأثيوبيا.. تثير حفيظة مصر

حكومة أديس أبابا، زعمت بدورها أن غارتها الجديدة، طالت معملاً كان قد تعرض للقصف الأسبوع الماضي، مصرة على أن المعارضين يستخدمونه لتخزين المعدات العسكرية، بينما قال في وقت سابق من الخميس، الناطق باسم “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، غيتاشيو رضا، بأن الدفاعات الجوية في الإقليم تصدت لمقاتلة تابعة للقوات الحكومية.

وعاودت القوات الأثيوبية في وقت سابق من أكتوبر الجاري، قصف مدينة مقلي، وسط بوادر عملية عسكرية واسعة جديدة قد تشن في تيغراي، فيما أعلنت الأمم المتحدة في الثالث والعشرين من أكتوبر الجاري، عن أنها قررت تعليق رحلتيها الأسبوعيتين إلى تيغراي، لموظفيها في المجال الإنساني، وذلك بعد تنفيذ الجيش الإثيوبي ضربة جوية جديدة على عاصمة الإقليم خلفت 11 مصاباً.

تيغراي

وكشفت وقتها، مصادر إنسانية لـ”فرانس برس” أن طائرة تابعة للأمم المتحدة كانت متجهة من أديس أبابا إلى ميكيلي وجدت نفسها مضطرة لأن تعود أدراجها بسبب الضربة الجوية، فيما ادعت المتحدثة باسم الحكومة الإثيوبية، بيلين سيوم، أن الضربات الجوية استهدفت مركز تدريب تستخدمه جبهة تحرير شعب تيغراي “، زاعمةً أن “الموقع كان أيضاً بمثابة مركز للمعارك التي تشنها المنظمة الإرهابية”.

ليفانت-وكالات

ذكرت مصادر في إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا، أن ضحايا سقطوا وجرح مدنيون، نتيجة غارة جوية جديدة نفذتها قوات الحكومة الإثيوبية، الخميس على مركز الإقليم، وهي مدينة مقلي.

وكشفت “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” المعارضة، أن القصف طال منطقة سكنية وخلف ستة ضحايا و21 جريحاً، فيما أكد من جانبه، مدير البحوث في مستشفى أيدر الأكبر في مقلي، هايلوم كيبيدي، ارتفاع وتيرة ضحايا القصف إلى عشرة قتلى، منوهاً إلى أن مستشفاه استقبل جثث القتلى، بالإضافة إلى الجرحى من جراء الغارة الجوية.

اقرأ أيضاً: صفقة طائرات مُسيرة تُركية لأثيوبيا.. تثير حفيظة مصر

حكومة أديس أبابا، زعمت بدورها أن غارتها الجديدة، طالت معملاً كان قد تعرض للقصف الأسبوع الماضي، مصرة على أن المعارضين يستخدمونه لتخزين المعدات العسكرية، بينما قال في وقت سابق من الخميس، الناطق باسم “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، غيتاشيو رضا، بأن الدفاعات الجوية في الإقليم تصدت لمقاتلة تابعة للقوات الحكومية.

وعاودت القوات الأثيوبية في وقت سابق من أكتوبر الجاري، قصف مدينة مقلي، وسط بوادر عملية عسكرية واسعة جديدة قد تشن في تيغراي، فيما أعلنت الأمم المتحدة في الثالث والعشرين من أكتوبر الجاري، عن أنها قررت تعليق رحلتيها الأسبوعيتين إلى تيغراي، لموظفيها في المجال الإنساني، وذلك بعد تنفيذ الجيش الإثيوبي ضربة جوية جديدة على عاصمة الإقليم خلفت 11 مصاباً.

تيغراي

وكشفت وقتها، مصادر إنسانية لـ”فرانس برس” أن طائرة تابعة للأمم المتحدة كانت متجهة من أديس أبابا إلى ميكيلي وجدت نفسها مضطرة لأن تعود أدراجها بسبب الضربة الجوية، فيما ادعت المتحدثة باسم الحكومة الإثيوبية، بيلين سيوم، أن الضربات الجوية استهدفت مركز تدريب تستخدمه جبهة تحرير شعب تيغراي “، زاعمةً أن “الموقع كان أيضاً بمثابة مركز للمعارك التي تشنها المنظمة الإرهابية”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit