سبعة قتلى و 13 جريحاً لـ “فرقة الحمزة” بغارة روسية في عفرين

فرقة الحمزة المرصد السوري لحقوق الإنسان
فرقة الحمزة/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

قُتل ما لايقلّ عن 7 عناصر من “فرقة الحمزة” الموالية لتركيا وجرح 13 آخرين في حصيلة غير نهائية، جراء استهدافهم بغارة روسية على مقر الفصيل في قرية براد ضمن جبل الأحلام بريف مدينة عفرين شمالي غرب حلب.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ عملية انتشال القتلى والجرحى من تحت الأنقاض مستمرة حتى اللحظة ما يرجح ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم الأحد، غارات روسية على منطقة باصلحايا وجبل الأحلام في ناحية شيراوا في ريف عفرين ضمن مناطق نفوذ القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني” ، وذلك في إطار التصعيد الروسي على منطقة “غصن الزيتون” لليوم الثاني على التوالي.

عفرين.. ميليشيات موالية لتركيا/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

وفي مطلع الشهر الحالي، شنت طائرات حربية غارات على معسكر يتبع لفصيل “فيلق الشام” المدعوم من تركيا في محيط مدينة عفرين، واعتبرت الأولى من نوعها منذ سيطرة تركيا و”الجيش الوطني” على منطقة عفرين، في مارس 2018، وأثارت علامات استفهام بشأن الهدف الذي تريده روسيا من ذلك، وماهية الأسباب التي لم تمهد لها أي مؤشرات على الأرض، خلال الفترات الأخيرة.

تخضع مناطق الشمال السوري لاتفاقيات تركية- روسية، وتدخل إيران بجزء منها أيضا ضمن تفاهمات “آستانة” الخاصة بمحافظة إدلب في شمال غرب البلاد.

اقرأ أيضاً: ميليشيات إيران تستقدم مزيداً من صهاريج المحروقات إلى غرب الفرات

ومنذ مطلع العام الماضي نفذت روسيا ضربات جوية عدة استهدفت بها بشكل أساسي وسط مدينة الباب، التي تضم مئات الآلاف من المواطنين الأصليين والنازحين، الأمر الذي فسّره باحثون ونشطاء سوريون بمثابة رسائل تحاول إيصالها موسكو لأنقرة بأن المناطق الحدودية لن تكون آمنة ومستقرة على الدوام.

ليفانت نيوز_ المرصد السوري

قُتل ما لايقلّ عن 7 عناصر من “فرقة الحمزة” الموالية لتركيا وجرح 13 آخرين في حصيلة غير نهائية، جراء استهدافهم بغارة روسية على مقر الفصيل في قرية براد ضمن جبل الأحلام بريف مدينة عفرين شمالي غرب حلب.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ عملية انتشال القتلى والجرحى من تحت الأنقاض مستمرة حتى اللحظة ما يرجح ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم الأحد، غارات روسية على منطقة باصلحايا وجبل الأحلام في ناحية شيراوا في ريف عفرين ضمن مناطق نفوذ القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني” ، وذلك في إطار التصعيد الروسي على منطقة “غصن الزيتون” لليوم الثاني على التوالي.

عفرين.. ميليشيات موالية لتركيا/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

وفي مطلع الشهر الحالي، شنت طائرات حربية غارات على معسكر يتبع لفصيل “فيلق الشام” المدعوم من تركيا في محيط مدينة عفرين، واعتبرت الأولى من نوعها منذ سيطرة تركيا و”الجيش الوطني” على منطقة عفرين، في مارس 2018، وأثارت علامات استفهام بشأن الهدف الذي تريده روسيا من ذلك، وماهية الأسباب التي لم تمهد لها أي مؤشرات على الأرض، خلال الفترات الأخيرة.

تخضع مناطق الشمال السوري لاتفاقيات تركية- روسية، وتدخل إيران بجزء منها أيضا ضمن تفاهمات “آستانة” الخاصة بمحافظة إدلب في شمال غرب البلاد.

اقرأ أيضاً: ميليشيات إيران تستقدم مزيداً من صهاريج المحروقات إلى غرب الفرات

ومنذ مطلع العام الماضي نفذت روسيا ضربات جوية عدة استهدفت بها بشكل أساسي وسط مدينة الباب، التي تضم مئات الآلاف من المواطنين الأصليين والنازحين، الأمر الذي فسّره باحثون ونشطاء سوريون بمثابة رسائل تحاول إيصالها موسكو لأنقرة بأن المناطق الحدودية لن تكون آمنة ومستقرة على الدوام.

ليفانت نيوز_ المرصد السوري

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit