واشنطن تحذّر: أفغانستان أصبحت ملاذاً آمناً للتنظيمات الإرهابية

داعش أفغانستان فرع خراسان متداول شبكة
داعش أفغانستان فرع خراسان. متداول شبكة

حذّر مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي، يوم أمس الأربعاء، إن انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان قد يؤدي إلى أن تصبح المنطقة “ملاذاً آمناً” للجماعات الإرهابية مرة أخرى.

وقال راي: “نحن بالطبع قلقون من أنه ستكون هناك فرصة لإعادة إنشاء ملاذ آمن هناك، وهو بالتأكيد شيء رأيناه في الماضي”.

التصريحات جاءت خلال اجتماع لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي، وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركي مارك ميلي محادثات هامة أجرى، الأربعاء، مع نظيره الروسي، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في الوقت الذي تكافح فيه الولايات المتحدة لتأمين إنشاء القواعد وغيرها من أشكال الدعم لمكافحة الإرهاب في البلدان المتاخمة لأفغانستان وهو جهد عارضته موسكو.

أفغانستان مطار كابول عمليات الإجلاء. صورة أرشيفية. وزارة الدفاع الأميركية

أبدى راي قلقه من أن تكون الأحداث هناك بمثابة محفز أو مصدر إلهام للإرهابيين، ومن أنّ المنظمات الإرهابية الأجنبية ستكون قادرة على إعادة تشكيل والتخطيط والإلهام في فضاء يصعب علينا جمع المعلومات والعمل ضده مما كان عليه الحال في السابق”.

وقالت إدارة بايدن إنها ما تزال قادرة على جمع المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ الضربات في أفغانستان باستراتيجية “عبر الأفق”.

لكن هذه الخطة تثير أسئلة جدية من المشرعين وخبراء مكافحة الإرهاب، خصوصاً بعد الضربة الأميركية الأخيرة في كابل والتي راح ضحيتها 10 مدنيين.

اقرأ أيضاً: هل تتحوّل أفغانستان إلى ملاذ دولي للإرهاب برعاية قطرية؟

سيطرت طالبان على أفغانستان في 14 أغسطس/ آب الجاري بعد أن سقطت العاصمة كابل في أيدي الجماعة المسلحة دون قتال، وهو ما جاء استكمالا لسيطرة طالبان على أغلب أراضي البلاد مع بدء الانسحاب الأمريكي، وأنهت الولايات المتحدة في 31 أغسطس الفائت عملية انسحاب القوات العسكرية الأمريكية من أفغانستان نهائياً وفقاً للبنتاغون.

ليفانت نيوز_ وكالات

حذّر مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي، يوم أمس الأربعاء، إن انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان قد يؤدي إلى أن تصبح المنطقة “ملاذاً آمناً” للجماعات الإرهابية مرة أخرى.

وقال راي: “نحن بالطبع قلقون من أنه ستكون هناك فرصة لإعادة إنشاء ملاذ آمن هناك، وهو بالتأكيد شيء رأيناه في الماضي”.

التصريحات جاءت خلال اجتماع لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي، وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركي مارك ميلي محادثات هامة أجرى، الأربعاء، مع نظيره الروسي، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في الوقت الذي تكافح فيه الولايات المتحدة لتأمين إنشاء القواعد وغيرها من أشكال الدعم لمكافحة الإرهاب في البلدان المتاخمة لأفغانستان وهو جهد عارضته موسكو.

أفغانستان مطار كابول عمليات الإجلاء. صورة أرشيفية. وزارة الدفاع الأميركية

أبدى راي قلقه من أن تكون الأحداث هناك بمثابة محفز أو مصدر إلهام للإرهابيين، ومن أنّ المنظمات الإرهابية الأجنبية ستكون قادرة على إعادة تشكيل والتخطيط والإلهام في فضاء يصعب علينا جمع المعلومات والعمل ضده مما كان عليه الحال في السابق”.

وقالت إدارة بايدن إنها ما تزال قادرة على جمع المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ الضربات في أفغانستان باستراتيجية “عبر الأفق”.

لكن هذه الخطة تثير أسئلة جدية من المشرعين وخبراء مكافحة الإرهاب، خصوصاً بعد الضربة الأميركية الأخيرة في كابل والتي راح ضحيتها 10 مدنيين.

اقرأ أيضاً: هل تتحوّل أفغانستان إلى ملاذ دولي للإرهاب برعاية قطرية؟

سيطرت طالبان على أفغانستان في 14 أغسطس/ آب الجاري بعد أن سقطت العاصمة كابل في أيدي الجماعة المسلحة دون قتال، وهو ما جاء استكمالا لسيطرة طالبان على أغلب أراضي البلاد مع بدء الانسحاب الأمريكي، وأنهت الولايات المتحدة في 31 أغسطس الفائت عملية انسحاب القوات العسكرية الأمريكية من أفغانستان نهائياً وفقاً للبنتاغون.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit