وزير خارجية تونس: تدابير سعيّد هدفها إرساء ديمقراطية سليمة

وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي وزارة الخارجية التونسية فيسبوك
وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي/ وزارة الخارجية التونسية فيسبوك

قال وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي في خطاب ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم أمس الاثنين، أن التدابير الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد هدفها “التأسيس لديمقراطية حقيقية وسليمة”.

وبحسب بيان نشرته وزارته، أضاف الجرندي أن هذه التدابير هدفها “تصحيح المسار الديمقراطي بما يستجيب لإرادة الشعب التونسي وحده وتطلعاته المشروعة إلى نظام ضامن لسيادته وحقوقه وحرياته وكرامته”، وفق فرانس برس.

وأكّد الجرندي على أن “الديمقراطية في تونس خيار لا رجعة فيه ولا تراجع عنه، وأن حقوق الإنسان والحريات العامة والفردية مضمونة ومصانة ضمن مؤسسات قائمة على سيادة القانون ومبادئ الحكم الرشيد”.

قيس سعيد \ أرشيفية

ولفت إلى أن “بناء دولة مستقرة حاضنة لجميع مواطنيها على قدم المساواة هو الشرط الأساسي لإرساء السلم الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة واحترام حقوق الإنسان”.

وشدد على مواصلة لدورها المؤثر في محيطها المباشر والإقليمي من خلال تقديم الدعم والمساندة للأشقاء في ليبيا لاستكمال المسار السياسي”.

اقرأ أيضاً: العدد مرشّح للزيادة.. استقالة 18 عضواً جديداً من حركة النهضة التونسية

في 25 يوليو الماضي، أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد تدابير استثنائية جمد بموجبها عمل البرلمان وأقال رئيس الحكومة هشام المشيشي وتولى بنفسه السلطة في البلاد. واستند سعيد في قراراته على الفصل 80 من دستور البلاد لعام 2014 الذي يخول رئيس الجمهورية اتخاذ “تدابير استثنائية” إذا ما كان هناك “خطر داهم” يتهدد البلاد.

ليفانت نيوز_ وكالات

قال وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي في خطاب ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم أمس الاثنين، أن التدابير الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد هدفها “التأسيس لديمقراطية حقيقية وسليمة”.

وبحسب بيان نشرته وزارته، أضاف الجرندي أن هذه التدابير هدفها “تصحيح المسار الديمقراطي بما يستجيب لإرادة الشعب التونسي وحده وتطلعاته المشروعة إلى نظام ضامن لسيادته وحقوقه وحرياته وكرامته”، وفق فرانس برس.

وأكّد الجرندي على أن “الديمقراطية في تونس خيار لا رجعة فيه ولا تراجع عنه، وأن حقوق الإنسان والحريات العامة والفردية مضمونة ومصانة ضمن مؤسسات قائمة على سيادة القانون ومبادئ الحكم الرشيد”.

قيس سعيد \ أرشيفية

ولفت إلى أن “بناء دولة مستقرة حاضنة لجميع مواطنيها على قدم المساواة هو الشرط الأساسي لإرساء السلم الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة واحترام حقوق الإنسان”.

وشدد على مواصلة لدورها المؤثر في محيطها المباشر والإقليمي من خلال تقديم الدعم والمساندة للأشقاء في ليبيا لاستكمال المسار السياسي”.

اقرأ أيضاً: العدد مرشّح للزيادة.. استقالة 18 عضواً جديداً من حركة النهضة التونسية

في 25 يوليو الماضي، أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد تدابير استثنائية جمد بموجبها عمل البرلمان وأقال رئيس الحكومة هشام المشيشي وتولى بنفسه السلطة في البلاد. واستند سعيد في قراراته على الفصل 80 من دستور البلاد لعام 2014 الذي يخول رئيس الجمهورية اتخاذ “تدابير استثنائية” إذا ما كان هناك “خطر داهم” يتهدد البلاد.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit