وزيرة الخزانة الأميركية تطالب برفع سقف الدين لتجنّب أزمة مالية خطيرة

وزيرة الخزانة الأميركية تطالب برفع سقف الدين لتجنّب أزمة مالية خطيرة
وزارة الخزانة الأميركية. ويكيميديا

أصدرت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين مناشدة جديدة للكونجرس برفع سقف الديون الفيدرالية يوم الأحد قائلة إن التخلف عن سداد ديون الولايات المتحدة من شأنه أن يؤدي إلى أزمة مالية تاريخية.

في مقال رأي في صحيفة وول ستريت جورنال، قالت يلين إن الأزمة الناجمة عن التخلف عن السداد ستؤدي إلى تفاقم الضرر الناجم عن وباء فيروس كورونا المستمر، مما يؤدي إلى اضطراب الأسواق وإغراق الاقتصاد الأمريكي مرة أخرى في الركود على حساب ملايين الوظائف وارتفاع دائم في الفائدة.

وأضافت يلين: “سنخرج من هذه الأزمة أمة أضعف بشكل دائم”، مشيرة إلى أن الجدارة الائتمانية للولايات المتحدة كانت مزيّة استراتيجية، وقالت “لم تتخلّف الولايات المتحدة عن السداد قط. ولا مرة”.

لم تقدم يلين جدولاً زمنياً جديداً لاحتمال التخلف عن السداد، لكنها وصفت الضرر الاقتصادي الذي قد يقع على المستهلكين من خلال ارتفاع تكاليف الاقتراض وانخفاض أسعار الأصول.

وأعيد تطبيق سقف الدين، الذي لا يمكن إلا للكونغرس زيادته، في الأول من آب/اغسطس بعد تعليقه لسنتين. ويحظر سقف الدين الحالي ما لم يتم رفعه على الولايات المتحدة استدانة أكثر من الحد الأقصى الحالي البالغ 28,4 تريليون دولار.

وصرّحت سابقاً إن التخلف عن السداد قد يحدث خلال شهر أكتوبر عندما تستنفد وزارة الخزانة احتياطياتها النقدية وقدرتها على الاقتراض غير العادية تحت حد الدين البالغ 28.4 تريليون دولار.

عدّدت يلين في مقالها الأخير قائمة من الكوارث المالية المحتملة التي قد تلحق بالبلاد في حال لم يرفع سقف الدين ولم تتمكن الولايات المتحدة من سداد ديونها مع حلول المهل المحددة.

وقالت “في غضون أيام، سيفتقر ملايين الأميركيين إلى النقود”. وتابعت “قد تنقطع شيكات الضمان الاجتماعي عن نحو 50 مليون مسن. وقد تتوقف رواتب الجنود”. وأردفت “سنخرج من هذه الأزمة كأمة أضعف مؤقتا”.

دولار
صورة متداولة.

وتثير المسألة عادة خلافات بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي. وسبق أن رُفع سقف الدين 80 مرة منذ ستينات القرن الماضي.

كتبت يلين تقول: “يمكننا الاقتراض بسعر أرخص من أي بلد آخر تقريبا، وسيؤدي التخلف عن السداد إلى تعريض هذا الوضع المالي الحالي للخطر. كما أنه سيجعل أمريكا مكاناً أكثر تكلفة للعيش فيه، حيث إن تكلفة الاقتراض الأعلى ستقع على عاتق المستهلكين”. “مدفوعات الرهن العقاري وقروض السيارات وفواتير بطاقات الائتمان – كل ما يتم شراؤه بالائتمان سيكون أكثر تكلفة بعد التخلف عن السداد.”

اقرأ المزيد: اتهامات متبادلة في أزمة الغواصات.. أستراليا أخطرت فرنسا بشكوكها والأخيرة تنفي الأمر

رفض الجمهوريون دعم جمع أو تعليق 28.4 مليار دولار. وقال السناتور الأمريكي بيل كاسيدي من لويزيانا في وقت سابق في برنامَج “لقاء الصِّحافة” على شبكة إن بي سي إن الديمقراطيين يريدون زيادة سقف الاقتراض لتمويل تريليونات الدولارات في إنفاق “قائمة الرغبات الديمقراطية”.

وجادلت يلين بأن سقف الديون يتعلق بسداد التزامات الإنفاق السابقة، وقالت إن الانتظار لفترة طويلة لرفع سقف الديون يمكن أن يتسبب في أضرار، مستشهدة بأزمة سقف الديون لعام 2011 التي دفعت الحكومة الفيدرالية إلى حافَة التخلف عن السداد وأدّت إلى خفض التصنيف الائتماني.

 

ليفانت نيوز _ بلومبيرغ _ رويترز _ أ ف ب

أصدرت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين مناشدة جديدة للكونجرس برفع سقف الديون الفيدرالية يوم الأحد قائلة إن التخلف عن سداد ديون الولايات المتحدة من شأنه أن يؤدي إلى أزمة مالية تاريخية.

في مقال رأي في صحيفة وول ستريت جورنال، قالت يلين إن الأزمة الناجمة عن التخلف عن السداد ستؤدي إلى تفاقم الضرر الناجم عن وباء فيروس كورونا المستمر، مما يؤدي إلى اضطراب الأسواق وإغراق الاقتصاد الأمريكي مرة أخرى في الركود على حساب ملايين الوظائف وارتفاع دائم في الفائدة.

وأضافت يلين: “سنخرج من هذه الأزمة أمة أضعف بشكل دائم”، مشيرة إلى أن الجدارة الائتمانية للولايات المتحدة كانت مزيّة استراتيجية، وقالت “لم تتخلّف الولايات المتحدة عن السداد قط. ولا مرة”.

لم تقدم يلين جدولاً زمنياً جديداً لاحتمال التخلف عن السداد، لكنها وصفت الضرر الاقتصادي الذي قد يقع على المستهلكين من خلال ارتفاع تكاليف الاقتراض وانخفاض أسعار الأصول.

وأعيد تطبيق سقف الدين، الذي لا يمكن إلا للكونغرس زيادته، في الأول من آب/اغسطس بعد تعليقه لسنتين. ويحظر سقف الدين الحالي ما لم يتم رفعه على الولايات المتحدة استدانة أكثر من الحد الأقصى الحالي البالغ 28,4 تريليون دولار.

وصرّحت سابقاً إن التخلف عن السداد قد يحدث خلال شهر أكتوبر عندما تستنفد وزارة الخزانة احتياطياتها النقدية وقدرتها على الاقتراض غير العادية تحت حد الدين البالغ 28.4 تريليون دولار.

عدّدت يلين في مقالها الأخير قائمة من الكوارث المالية المحتملة التي قد تلحق بالبلاد في حال لم يرفع سقف الدين ولم تتمكن الولايات المتحدة من سداد ديونها مع حلول المهل المحددة.

وقالت “في غضون أيام، سيفتقر ملايين الأميركيين إلى النقود”. وتابعت “قد تنقطع شيكات الضمان الاجتماعي عن نحو 50 مليون مسن. وقد تتوقف رواتب الجنود”. وأردفت “سنخرج من هذه الأزمة كأمة أضعف مؤقتا”.

دولار
صورة متداولة.

وتثير المسألة عادة خلافات بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي. وسبق أن رُفع سقف الدين 80 مرة منذ ستينات القرن الماضي.

كتبت يلين تقول: “يمكننا الاقتراض بسعر أرخص من أي بلد آخر تقريبا، وسيؤدي التخلف عن السداد إلى تعريض هذا الوضع المالي الحالي للخطر. كما أنه سيجعل أمريكا مكاناً أكثر تكلفة للعيش فيه، حيث إن تكلفة الاقتراض الأعلى ستقع على عاتق المستهلكين”. “مدفوعات الرهن العقاري وقروض السيارات وفواتير بطاقات الائتمان – كل ما يتم شراؤه بالائتمان سيكون أكثر تكلفة بعد التخلف عن السداد.”

اقرأ المزيد: اتهامات متبادلة في أزمة الغواصات.. أستراليا أخطرت فرنسا بشكوكها والأخيرة تنفي الأمر

رفض الجمهوريون دعم جمع أو تعليق 28.4 مليار دولار. وقال السناتور الأمريكي بيل كاسيدي من لويزيانا في وقت سابق في برنامَج “لقاء الصِّحافة” على شبكة إن بي سي إن الديمقراطيين يريدون زيادة سقف الاقتراض لتمويل تريليونات الدولارات في إنفاق “قائمة الرغبات الديمقراطية”.

وجادلت يلين بأن سقف الديون يتعلق بسداد التزامات الإنفاق السابقة، وقالت إن الانتظار لفترة طويلة لرفع سقف الديون يمكن أن يتسبب في أضرار، مستشهدة بأزمة سقف الديون لعام 2011 التي دفعت الحكومة الفيدرالية إلى حافَة التخلف عن السداد وأدّت إلى خفض التصنيف الائتماني.

 

ليفانت نيوز _ بلومبيرغ _ رويترز _ أ ف ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit