واشنطن تتوجه لتقليص وجودها العسكري في العراق

الانسحاب الأمريكي من العراق
الانسحاب الأمريكي من العراق \ أرشيفية

أعلنت بغداد، يوم الجمعة، عن اتفاق مع الجانب الأميركي على تقليص القوات العسكرية في مجموعة من القواعد في البلاد، خلال لقاء أمني مشترك، جدد فيه الجانبان، التأكيد على أن وجود القوات الأميركية وقوات التحالف في البلاد هو بدعوة من السلطات العراقية.

وبينت قيادة العمليات المشتركة العراقية، اليوم الجمعة، عن اتفاق أمني لخفض عدد الوحدات القتالية والقدرات الأميركية من القواعد العسكرية في عين الأسد بالأنبار، وأربيل خلال شهر سبتمبر الجاري، رغم تعرض القاعدتين مؤخراً لهجمات جديدة.

اقرأ أيضاً: ثلاثة قتلى حصيلة استهداف “الحشد الشعبي” على الحدود السورية العراقية

كما نوهت، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (واع)، إلى أن الطرفين العراقي والأميركي توافقا على تقليص مستوى قيادة التحالف من مقر بقيادة ضابط برتبة فريق إلى مقر أصغر بقيادة لواء.

وبالصدد، اتفق الجانبان على تنظيم جلسات منتظمة لاستكمال بحث خطوات تأمين الانتقال إلى دور غير قتالي لقوات التحالف الدولي.

العراق

وجاء الاتفاق ضمن مسار تراكمي انطلق قبل أشهر، في إطار الحوار الاستراتيجي الأميركي العراقي، بإشراف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وبالتوازي مع مواصلة الهجمات التخريبية التي تطال قواعد عسكرية في البلاد تضم قوات أميركية، بجانب مصالح أميركية ومراكز دبلوماسية، ورغم أنها عادة لا تتبنى أي جهة مسؤوليتها، فإن واشنطن تنسبها في الغالب إلى مليشيات عراقية موالية لإيران.

وكانت قد سحبت واشنطن على مدى الأشهر الماضية، العديد من قواتها في العراق، مبقية على مجموعة صغيرة مهمتها التدريب، وفق ما شدد عليه الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقائه الكاظمي في واشنطن في يوليو الماضي (2021)، عقب أن أمضيا على اتفاق ينهي بشكل رسمي المهمة القتالية الأميركية في البلاد بحلول نهاية 2021، عقب أكثر من 18 عاماً على دخولها العراق.

ليفانت-وكالات

أعلنت بغداد، يوم الجمعة، عن اتفاق مع الجانب الأميركي على تقليص القوات العسكرية في مجموعة من القواعد في البلاد، خلال لقاء أمني مشترك، جدد فيه الجانبان، التأكيد على أن وجود القوات الأميركية وقوات التحالف في البلاد هو بدعوة من السلطات العراقية.

وبينت قيادة العمليات المشتركة العراقية، اليوم الجمعة، عن اتفاق أمني لخفض عدد الوحدات القتالية والقدرات الأميركية من القواعد العسكرية في عين الأسد بالأنبار، وأربيل خلال شهر سبتمبر الجاري، رغم تعرض القاعدتين مؤخراً لهجمات جديدة.

اقرأ أيضاً: ثلاثة قتلى حصيلة استهداف “الحشد الشعبي” على الحدود السورية العراقية

كما نوهت، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (واع)، إلى أن الطرفين العراقي والأميركي توافقا على تقليص مستوى قيادة التحالف من مقر بقيادة ضابط برتبة فريق إلى مقر أصغر بقيادة لواء.

وبالصدد، اتفق الجانبان على تنظيم جلسات منتظمة لاستكمال بحث خطوات تأمين الانتقال إلى دور غير قتالي لقوات التحالف الدولي.

العراق

وجاء الاتفاق ضمن مسار تراكمي انطلق قبل أشهر، في إطار الحوار الاستراتيجي الأميركي العراقي، بإشراف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وبالتوازي مع مواصلة الهجمات التخريبية التي تطال قواعد عسكرية في البلاد تضم قوات أميركية، بجانب مصالح أميركية ومراكز دبلوماسية، ورغم أنها عادة لا تتبنى أي جهة مسؤوليتها، فإن واشنطن تنسبها في الغالب إلى مليشيات عراقية موالية لإيران.

وكانت قد سحبت واشنطن على مدى الأشهر الماضية، العديد من قواتها في العراق، مبقية على مجموعة صغيرة مهمتها التدريب، وفق ما شدد عليه الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقائه الكاظمي في واشنطن في يوليو الماضي (2021)، عقب أن أمضيا على اتفاق ينهي بشكل رسمي المهمة القتالية الأميركية في البلاد بحلول نهاية 2021، عقب أكثر من 18 عاماً على دخولها العراق.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit