واشنطن بوست: مخيم الهول المكان الأكثر خطورة ويأساً من أي وقت مضى

عائلات مقاتلي داعش
عائلات مقاتلي داعش. مخيم الهول

كشف مسؤول أمني لصحفية “واشنطن بوست” الأمريكية أن أكثر من 70 شخصاً، في مخيم الهول، قتلوا منذ بداية العام 2021، نتيجة تصفية حسابات يسعى إليها المتشددون من تنظيم “داعش” الإرهابي.

نقلت الصحيفة، عن المسؤول داخل المخيم بالقول، إن المداهمات الأمنية بهدف مصادرة الأسلحة “لم تحدث فرقاً كبيراً”.

ويضم المخيم، أكثر من 62 ألفًا من أفراد عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وآخرين اعتُقلوا خلال انهيار دولة الخلافة المعلنة قبل أكثر من عامين.

وأشار التقرير، إلى أن المخيم بات “مكاناً أكثر خطورة ويأساً من أي وقت مضى؛ التشدد الديني آخذ في الارتفاع ما يعرض للخطر غير المتعصبين”، إذ غالباً ما يتم إلقاء اللوم في عمليات القتل على النساء المتشددات اللواتي يقمن باستغلال الأمن الهش لفرض قيودهن وتصفية الحسابات.

مخيم الهول

ولفت التقرير، أن بعض النساء الأكثر تشدداً في المخيم، تحاول إعادة فرض قواعد تنظيم “داعش” على العائلات من حولهن، وتتم محاكمة النساء اللواتي خلعن غطاء الوجه في محاكم هزلية داخل الخيام، وانتشرت علامات “اضطراب ما بعد الصدمة” بين أطفال المخيم الذين لم يتلقوا سوى القليل من الدعم النفسي رغم فرارهم من الرعب خلال حكم “داعش”.

وقال المسؤولون في المخيم الذي تديره قوات سوريا الديمقراطية، إن المداهمات الأمنية، صادرت مسدسات وسكاكين وأسلحة.

وعلى الرغم من امتناع معظم الدول الأجنبية استلام رعاياها من “مخيم الهول”. لكن الجهود ما تزال جارية من قبل السلطة المحلية، لإعادتهم إلى ديارهم.

اقرأ المزيد: بولندا تنقذ 7 مهاجرين سوريين غير نظاميين من الغرق في مستنقع

وقد غادر آلاف الرجال والنساء والأطفال السوريين المخيم بالفعل بعد أن كفل رجال القبائل المحليون للعائدين، مما يضمن إعادة دمجهم في قراهم وبلداتهم الأصلية.

اقرأ المزيد: ميليشيات إيران تستقدم مزيداً من صهاريج المحروقات إلى غرب الفرات

 

وأكد التقرير، أن “قوات سوريا الديمقراطية” تواجه صعوبات في إعادة السوريين إلى الرقة، وتقول إن الأهالي لا يرحبون بعودتهم ولا يتعاطفون معهم، فيما اختفى بعض العائدين عن الأنظار بعد إخراجهم.

ليفانت – واشنطن بوست

كشف مسؤول أمني لصحفية “واشنطن بوست” الأمريكية أن أكثر من 70 شخصاً، في مخيم الهول، قتلوا منذ بداية العام 2021، نتيجة تصفية حسابات يسعى إليها المتشددون من تنظيم “داعش” الإرهابي.

نقلت الصحيفة، عن المسؤول داخل المخيم بالقول، إن المداهمات الأمنية بهدف مصادرة الأسلحة “لم تحدث فرقاً كبيراً”.

ويضم المخيم، أكثر من 62 ألفًا من أفراد عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وآخرين اعتُقلوا خلال انهيار دولة الخلافة المعلنة قبل أكثر من عامين.

وأشار التقرير، إلى أن المخيم بات “مكاناً أكثر خطورة ويأساً من أي وقت مضى؛ التشدد الديني آخذ في الارتفاع ما يعرض للخطر غير المتعصبين”، إذ غالباً ما يتم إلقاء اللوم في عمليات القتل على النساء المتشددات اللواتي يقمن باستغلال الأمن الهش لفرض قيودهن وتصفية الحسابات.

مخيم الهول

ولفت التقرير، أن بعض النساء الأكثر تشدداً في المخيم، تحاول إعادة فرض قواعد تنظيم “داعش” على العائلات من حولهن، وتتم محاكمة النساء اللواتي خلعن غطاء الوجه في محاكم هزلية داخل الخيام، وانتشرت علامات “اضطراب ما بعد الصدمة” بين أطفال المخيم الذين لم يتلقوا سوى القليل من الدعم النفسي رغم فرارهم من الرعب خلال حكم “داعش”.

وقال المسؤولون في المخيم الذي تديره قوات سوريا الديمقراطية، إن المداهمات الأمنية، صادرت مسدسات وسكاكين وأسلحة.

وعلى الرغم من امتناع معظم الدول الأجنبية استلام رعاياها من “مخيم الهول”. لكن الجهود ما تزال جارية من قبل السلطة المحلية، لإعادتهم إلى ديارهم.

اقرأ المزيد: بولندا تنقذ 7 مهاجرين سوريين غير نظاميين من الغرق في مستنقع

وقد غادر آلاف الرجال والنساء والأطفال السوريين المخيم بالفعل بعد أن كفل رجال القبائل المحليون للعائدين، مما يضمن إعادة دمجهم في قراهم وبلداتهم الأصلية.

اقرأ المزيد: ميليشيات إيران تستقدم مزيداً من صهاريج المحروقات إلى غرب الفرات

 

وأكد التقرير، أن “قوات سوريا الديمقراطية” تواجه صعوبات في إعادة السوريين إلى الرقة، وتقول إن الأهالي لا يرحبون بعودتهم ولا يتعاطفون معهم، فيما اختفى بعض العائدين عن الأنظار بعد إخراجهم.

ليفانت – واشنطن بوست

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit