نساء أفغانستان.. التسويف استراتيجية طالبان لسلب حقوقهن

نساء افغانستان ليفانت نيوز
نساء افغانستان - ليفانت نيوز

منذ الخامس عشر من أغسطس الماضي، موعد استيلاء طالبان ومسلحيها على العاصمة الأفغانية كابول، صدرت العديد من التحذيرات والتقارير المنبهة من عقبات عودة التنظيم المتطرف لتسيد المشهد السياسي والعسكري في ذلك البلد، خاصة فيما يتعلق بحقوق النساء الأفغانيات، اللواتي أضحت حقوقهن ومكتسباتهن على كف عفريت.

فيما أطلقت حركة طالبان تصريحات وتعهدات كثيرة، زعمت فيها، أنها سيتناقش وتبحث وتتداول وضع النساء، منتهجة من استراتيجية التسويف شماعة للنيل من الأفغانيات، وسلبهن ما امتلكن خلال العقدين السابقين، عقب الإطاحة بحكم التنظيم في العام 2001، لدى شن واشنطن وحلفاءها هجوماً عسكرياً أطاح بالحركة، بسبب ايواءها المتطرفين والتكفيريين كالقاعدة.

طالبان تتوسع في أفغانستان و تسيطر على هلمند وغور

مطالبات دولية لطالبان

توجه العالم عقب استيلاء طالبان، لمطالبتها بالعدالة والإنصاف في تشكيل حكومتها المزعومة، فطالب مثلاً، مجلس الأمن الدولي، في السادس عشر من أغسطس بتشكيل حكومة أفغانية جديدة، تتسم بالوحدة والشمول وتضم النساء، وكنوع من البراغماتية، لم ترفض طالبان تلك المطالبات صراحة، بل سوفت فقال عضو لجنة طالبان الثقافية إنام الله سمنغاني، في السابع عشر من أغسطس، بأن الحركة دعت النساء إلى الانضمام إلى الحكومة المستقبلية، مردفاً إن “الإمارة الإسلامية، لا تريد أن تكون النساء ضحايا، يجب أن تكون في الهيكل الحكومي وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية”.

اقرأ أيضاً: نصف قرن.. بين النساء في شرق سوريا وغربها

فيما أعربت مجموعة من الدول في الثامن عشر من أغسطس، منها الولايات المتحدة وبريطانيا في بيان مشترك، عن قلقها إزاء وضع النساء في أفغانستان بعد سيطرة حركة “طالبان”، وجاء في بيان منشور على موقع الخارجية الأمريكية والذي وقعت عليه بالإضافة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا كل من ألبانيا والأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا والإكوادور والسلفادور وهندوراس وغواتيمالا ومقدونيا الشمالية ونيوزيلندا والنرويج وباراغواي والسنغال وسويسرا والاتحاد الأوروبي: “نشعر بالقلق العميق إزاء النساء الأفغانيات وحقوقهن في التعليم والعمل والتنقل، ونحث من يتخذ موقف القوة والحكم في مختلف أنحاء أفغانستان على ضمان حمايتها”.

فيما عقب قيادي بارز في حركة طالبان، على تلك الدعوات بإن مجلساً من علماء المسلمين، سيبت في نهاية المطاف بقضايا المرأة في أفغانستان، بما يشمل حقها في العمل والتعليم وزيّها، ونقلت وكالة “رويترز” عن وحيد الله هاشمي، الذي وصفته بأنه مطلع على صنع القرار في الحركة، إن “علماءنا سيقررون ما إذا كان سيُسمح للبنات بالذهاب للمدارس أم لا”.

طالبان والتسويف بوابةً للتمكين

وواصلت طالبان تسويفها للقضايا المرتبطة بالمرأة، بالتوازي مع إطلاق تصريحات تصب في خانة قبولها دولياً، عبر زعم أنها ستحتوي النساء ضمن حكومتها، وهو ما كررته في التاسع عشر من أغسطس، عندما نقلت وكالة رويترز عن طالبان، بأن الحركة ستدعو النساء إلى المشاركة في نشاطات الإدارة الجديدة لأفغانستان، وستعرض مناصب على مسؤولين في الحكومة السابقة.

اقرأ أيضاً: طالبان تدنو من قلب موسكو.. ونيل الاعتراف منها

لكن تلك التسويفات، كانت محل شك، وهو ما يمكن الاستدلال عليه من تصريح لوزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قال فيه إن بلاده وشركاءها الدوليين سيراقبون عن كثب كيف تضمن أي حكومة مستقبلية في أفغانستان حماية حقوق وحريات النساء والفتيات.. وبالفعل، برهنت طالبان بأنها غير أهل بالثقة، إذ أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في الرابع والعشرين من أغسطس، أنها تلقت تقارير عن انتهاكات خطيرة على يد حركة “طالبان” في أفغانستان، تشمل إعدام مدنيين خارج نطاق القضاء، وقيوداً على النساء، وعلى الاحتجاجات على حكم الحركة.

فيما أبلغت معلمات وغيرهن من العاملات في مقاطعتين بأفغانستان عن تعرضهن لمضايقات من قبل مقاتلي “طالبان”، إذ قالت النساء في ولاية تاخار، شمال شرق البلاد، ومقاطعة كابول إن هناك قيوداً جديدة تتعلق بملابسهن وعملهن، وذكرت معلمة في تاخار لإذاعة  Voice of America: “طالبان عدوانية للغاية مع النساء هنا، يريدون أن ترتدي النساء الشادور (وهو غطاء كامل للجسم به ثقوب صغيرة يمكن الرؤية من خلالها)”، و”عدم خروج المرأة من المنزل إلا مع محرم”.

اقرأ أيضاً: الجيش التركي خارج الحدود.. الخسائر متكررة والعبرة في سوريا

وتابعت: “تعاني النساء هنا الكثير من المشاكل، تحتاج النساء إلى الخروج من أجل قضاء أمورهن ولا يمكن أن يكون معهن محرم في جميع الأوقات”، مشددةً على أن “طالبان” منعت المعلمين بالفعل من تعليم الطلاب من الجنس الآخر، “كما أمروا بضرورة فصل الطلاب عن الطالبات، وغيروا منهج التعليم”.

أول تنصل من التعهدات

ومن ثم بدأت طالبان بالتنصل من تعهدات بشكل تدريجي، إذ اعترفت طالبان في الثامن والعشرين من أغسطس، بأنه من الصعب توقع ما إذا كانت النساء سيدخلن مجلس الوزراء، وأن القرار النهائي في هذا الشأن يعود لكبار قادة “طالبان”، ولم تكتفي الحركة بالتنصل الفعلي المموه من تعيين النساء بالحكومة، بل فرضت حظراً على بث الموسيقى وظهور المذيعات على محطات التلفزيون والإذاعة في ولاية قندهار جنوبي البلاد.

اقرأ أيضاً: روسيا والاختبار الإسرائيلي في سوريا.. إخراج إيران أو القصف

وبجانب ذلك، بدأت بوضع الاشتراطات على تعليم الفتيات، من خلال الإعلان عن أنها ستسمح للنساء الأفغانيات بمتابعة الدراسة في الجامعات، شريطة عدم اختلاطهن بالطلاب الذكور، وفق ما أعلن عبد الباقي حقاني، المسؤول في الحركة، الذي أردف: “سيواصل أبناء الشعب في أفغانستان دراساتهم العليا بأمان ومن دون اختلاط بين النساء والرجال”، و”سيتم الفصل بين الفتيان والفتيات في المدارس الابتدائية والثانوية أيضاً”.

طالبان تكشف عن وجهها الحقيقي

وبعد أن تيقنت طالبان من تثبيت أركان حكمها، وإيمانها بأن الغرب لن يتدخل مجدداً في أفغانستان، أقله ما دام ظلمها وجبروتها على الأفغان فقط، ولم تتجرأ الحركة على إعادة سياساتها السابقة الحامية للإرهابيين، أماطت الحركة اللثام عن وجهها الحقيقي، وأعلنت في الأول من سبتمبر، بأن حكومتها المستقبلية لن تضم النساء، وفق ما قاله المتحدث باسم “طالبان”، المدعو ذبيح الله مجاهد.

إعلانٌ دفع الأفغانيات للنزول إلى الشارع، فيما لم يتوانى مسلحو التنظيم عن تصوّيب نيران أسلحتهم في الرابع من سبتمبر، لمسيرة احتجاجية في كابول، نظمتها نساء أفغانيات للمطالبة بحقوق متساوية من الحكام الجدد، وهو ما تكرر في الثامن من سبتمبر، عندما خرجت في كابول، مظاهرة نظمتها النساء للمطالبة بحقوقهن، إذ عمد مسلحو التنظيم إلى تفريق المظاهرة الاحتجاجية باستخدام العصي.

اقرأ أيضاً: اللاجئون السوريون في تركيا.. جوكر للسلطة بمختلف الجبهات

فيما صرحت نائبة رئيس هيئة الأمم المتحدة للمرأة في أفغانستان، أليسون دافيديان، بأن الغموض في موقف حركة “طالبان” بشأن حقوق النساء، تسبب بحالة من الرعب بينهن في البلاد.. رغم أن ذلك الغموض المزعوم، ليس كذلك سوى لمن لا يريد أن يرى عواقب ترك تلك البلاد لإحدى التنظيمات الإرهابية التي لا تختلف عن داعش والنصرة وباقي الجوقة المتشددة، وهو ما ينذر بحالك الأيام ليس فقط في أفغانستان، بل ولعموم الأمم والشعوب التي قد يجعل التطرف والتشدد فيها، من طالبان نموذجاً يحتذى به، للسير على دربها حتى الوصول إلى الحكم.

ليفانت-خاص

إعداد وتحرير: أحمد قطمة

منذ الخامس عشر من أغسطس الماضي، موعد استيلاء طالبان ومسلحيها على العاصمة الأفغانية كابول، صدرت العديد من التحذيرات والتقارير المنبهة من عقبات عودة التنظيم المتطرف لتسيد المشهد السياسي والعسكري في ذلك البلد، خاصة فيما يتعلق بحقوق النساء الأفغانيات، اللواتي أضحت حقوقهن ومكتسباتهن على كف عفريت.

فيما أطلقت حركة طالبان تصريحات وتعهدات كثيرة، زعمت فيها، أنها سيتناقش وتبحث وتتداول وضع النساء، منتهجة من استراتيجية التسويف شماعة للنيل من الأفغانيات، وسلبهن ما امتلكن خلال العقدين السابقين، عقب الإطاحة بحكم التنظيم في العام 2001، لدى شن واشنطن وحلفاءها هجوماً عسكرياً أطاح بالحركة، بسبب ايواءها المتطرفين والتكفيريين كالقاعدة.

طالبان تتوسع في أفغانستان و تسيطر على هلمند وغور

مطالبات دولية لطالبان

توجه العالم عقب استيلاء طالبان، لمطالبتها بالعدالة والإنصاف في تشكيل حكومتها المزعومة، فطالب مثلاً، مجلس الأمن الدولي، في السادس عشر من أغسطس بتشكيل حكومة أفغانية جديدة، تتسم بالوحدة والشمول وتضم النساء، وكنوع من البراغماتية، لم ترفض طالبان تلك المطالبات صراحة، بل سوفت فقال عضو لجنة طالبان الثقافية إنام الله سمنغاني، في السابع عشر من أغسطس، بأن الحركة دعت النساء إلى الانضمام إلى الحكومة المستقبلية، مردفاً إن “الإمارة الإسلامية، لا تريد أن تكون النساء ضحايا، يجب أن تكون في الهيكل الحكومي وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية”.

اقرأ أيضاً: نصف قرن.. بين النساء في شرق سوريا وغربها

فيما أعربت مجموعة من الدول في الثامن عشر من أغسطس، منها الولايات المتحدة وبريطانيا في بيان مشترك، عن قلقها إزاء وضع النساء في أفغانستان بعد سيطرة حركة “طالبان”، وجاء في بيان منشور على موقع الخارجية الأمريكية والذي وقعت عليه بالإضافة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا كل من ألبانيا والأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا والإكوادور والسلفادور وهندوراس وغواتيمالا ومقدونيا الشمالية ونيوزيلندا والنرويج وباراغواي والسنغال وسويسرا والاتحاد الأوروبي: “نشعر بالقلق العميق إزاء النساء الأفغانيات وحقوقهن في التعليم والعمل والتنقل، ونحث من يتخذ موقف القوة والحكم في مختلف أنحاء أفغانستان على ضمان حمايتها”.

فيما عقب قيادي بارز في حركة طالبان، على تلك الدعوات بإن مجلساً من علماء المسلمين، سيبت في نهاية المطاف بقضايا المرأة في أفغانستان، بما يشمل حقها في العمل والتعليم وزيّها، ونقلت وكالة “رويترز” عن وحيد الله هاشمي، الذي وصفته بأنه مطلع على صنع القرار في الحركة، إن “علماءنا سيقررون ما إذا كان سيُسمح للبنات بالذهاب للمدارس أم لا”.

طالبان والتسويف بوابةً للتمكين

وواصلت طالبان تسويفها للقضايا المرتبطة بالمرأة، بالتوازي مع إطلاق تصريحات تصب في خانة قبولها دولياً، عبر زعم أنها ستحتوي النساء ضمن حكومتها، وهو ما كررته في التاسع عشر من أغسطس، عندما نقلت وكالة رويترز عن طالبان، بأن الحركة ستدعو النساء إلى المشاركة في نشاطات الإدارة الجديدة لأفغانستان، وستعرض مناصب على مسؤولين في الحكومة السابقة.

اقرأ أيضاً: طالبان تدنو من قلب موسكو.. ونيل الاعتراف منها

لكن تلك التسويفات، كانت محل شك، وهو ما يمكن الاستدلال عليه من تصريح لوزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قال فيه إن بلاده وشركاءها الدوليين سيراقبون عن كثب كيف تضمن أي حكومة مستقبلية في أفغانستان حماية حقوق وحريات النساء والفتيات.. وبالفعل، برهنت طالبان بأنها غير أهل بالثقة، إذ أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في الرابع والعشرين من أغسطس، أنها تلقت تقارير عن انتهاكات خطيرة على يد حركة “طالبان” في أفغانستان، تشمل إعدام مدنيين خارج نطاق القضاء، وقيوداً على النساء، وعلى الاحتجاجات على حكم الحركة.

فيما أبلغت معلمات وغيرهن من العاملات في مقاطعتين بأفغانستان عن تعرضهن لمضايقات من قبل مقاتلي “طالبان”، إذ قالت النساء في ولاية تاخار، شمال شرق البلاد، ومقاطعة كابول إن هناك قيوداً جديدة تتعلق بملابسهن وعملهن، وذكرت معلمة في تاخار لإذاعة  Voice of America: “طالبان عدوانية للغاية مع النساء هنا، يريدون أن ترتدي النساء الشادور (وهو غطاء كامل للجسم به ثقوب صغيرة يمكن الرؤية من خلالها)”، و”عدم خروج المرأة من المنزل إلا مع محرم”.

اقرأ أيضاً: الجيش التركي خارج الحدود.. الخسائر متكررة والعبرة في سوريا

وتابعت: “تعاني النساء هنا الكثير من المشاكل، تحتاج النساء إلى الخروج من أجل قضاء أمورهن ولا يمكن أن يكون معهن محرم في جميع الأوقات”، مشددةً على أن “طالبان” منعت المعلمين بالفعل من تعليم الطلاب من الجنس الآخر، “كما أمروا بضرورة فصل الطلاب عن الطالبات، وغيروا منهج التعليم”.

أول تنصل من التعهدات

ومن ثم بدأت طالبان بالتنصل من تعهدات بشكل تدريجي، إذ اعترفت طالبان في الثامن والعشرين من أغسطس، بأنه من الصعب توقع ما إذا كانت النساء سيدخلن مجلس الوزراء، وأن القرار النهائي في هذا الشأن يعود لكبار قادة “طالبان”، ولم تكتفي الحركة بالتنصل الفعلي المموه من تعيين النساء بالحكومة، بل فرضت حظراً على بث الموسيقى وظهور المذيعات على محطات التلفزيون والإذاعة في ولاية قندهار جنوبي البلاد.

اقرأ أيضاً: روسيا والاختبار الإسرائيلي في سوريا.. إخراج إيران أو القصف

وبجانب ذلك، بدأت بوضع الاشتراطات على تعليم الفتيات، من خلال الإعلان عن أنها ستسمح للنساء الأفغانيات بمتابعة الدراسة في الجامعات، شريطة عدم اختلاطهن بالطلاب الذكور، وفق ما أعلن عبد الباقي حقاني، المسؤول في الحركة، الذي أردف: “سيواصل أبناء الشعب في أفغانستان دراساتهم العليا بأمان ومن دون اختلاط بين النساء والرجال”، و”سيتم الفصل بين الفتيان والفتيات في المدارس الابتدائية والثانوية أيضاً”.

طالبان تكشف عن وجهها الحقيقي

وبعد أن تيقنت طالبان من تثبيت أركان حكمها، وإيمانها بأن الغرب لن يتدخل مجدداً في أفغانستان، أقله ما دام ظلمها وجبروتها على الأفغان فقط، ولم تتجرأ الحركة على إعادة سياساتها السابقة الحامية للإرهابيين، أماطت الحركة اللثام عن وجهها الحقيقي، وأعلنت في الأول من سبتمبر، بأن حكومتها المستقبلية لن تضم النساء، وفق ما قاله المتحدث باسم “طالبان”، المدعو ذبيح الله مجاهد.

إعلانٌ دفع الأفغانيات للنزول إلى الشارع، فيما لم يتوانى مسلحو التنظيم عن تصوّيب نيران أسلحتهم في الرابع من سبتمبر، لمسيرة احتجاجية في كابول، نظمتها نساء أفغانيات للمطالبة بحقوق متساوية من الحكام الجدد، وهو ما تكرر في الثامن من سبتمبر، عندما خرجت في كابول، مظاهرة نظمتها النساء للمطالبة بحقوقهن، إذ عمد مسلحو التنظيم إلى تفريق المظاهرة الاحتجاجية باستخدام العصي.

اقرأ أيضاً: اللاجئون السوريون في تركيا.. جوكر للسلطة بمختلف الجبهات

فيما صرحت نائبة رئيس هيئة الأمم المتحدة للمرأة في أفغانستان، أليسون دافيديان، بأن الغموض في موقف حركة “طالبان” بشأن حقوق النساء، تسبب بحالة من الرعب بينهن في البلاد.. رغم أن ذلك الغموض المزعوم، ليس كذلك سوى لمن لا يريد أن يرى عواقب ترك تلك البلاد لإحدى التنظيمات الإرهابية التي لا تختلف عن داعش والنصرة وباقي الجوقة المتشددة، وهو ما ينذر بحالك الأيام ليس فقط في أفغانستان، بل ولعموم الأمم والشعوب التي قد يجعل التطرف والتشدد فيها، من طالبان نموذجاً يحتذى به، للسير على دربها حتى الوصول إلى الحكم.

ليفانت-خاص

إعداد وتحرير: أحمد قطمة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit