ميقاتي: لا أمانع زيارة لسوريا بشرط عدم تعريض لبنان للعقوبات

رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أرشيفية
رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي/ أرشيفية

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في قصر الرئاسة الثانية بعين التينة، اليوم الثلاثاء، عن عدم ممانعته زيارة سوريا شريطة عدم تعريض لبنان للعقوبات.

وقال ميقاتي في تصريح صحفي من عين التينة: “بيننا وبين سوريا علاقات جذور وجوار ولا مانع من زيارة سوريا أو أيّ دولة أخرى، شرط عدم تعريض لبنان لأيّ عقوبات”. مشيراً إلى أنه “سيتوجه إلى البلاد العربية بعد إنهاء زياراته الخارجية إلى بعض الدول”.

وتابع قائلاً بأن: “قانون قيصر ليس عقوبات ولا حصاراً على لبنان، هو على من يتعاطى مع سوريا. أما حزب الله فهو موضوع آخر وأعتقد ان موقفي أصبح واضحاً منه”.

وأكّد التزامه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، لافتاً إلى أن: “السعي الأساس هو لإنجاح مفاوضات مع صندوق النقد الدولي وإنقاذ لبنان”. وأضاف: “بحثتُ مع الرئيس برّي في بعض الأمور وفي تفاصيل زيارتي إلى باريس وشكرتُه على جهده في جلسة الثقة وحضّ النواب على الحضور”.

لبنان

ولفت ميقاتي إلى أنّ: “هناك قوانين سترسل الى مجلس النواب واقتراحات قوانين موجودة في المجلس واهمها الكابيتال كونترول”، وقال: “كذلك، فقد بات هناك أكثر من 20 مرسوماً حاضراً وسنحث الوزراء لإقرارها”.

وتابع: “هناك وعود بان يكون هناك ورشة كاملة لإنهاء كل القوانين الإصلاحية وليست من رواد صنع الخلافات “حتى فرجي إني حليتها”.

اقرأ أيضاً: مجلس الأمن لـ لبنان: حيدوا أنفسكم عن الصراعات الخارجية

ومع هذا، فقد أكّد ميقاتي أن الهدف هو “إنجاح المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وإنقاذ لبنان”، معلناً أنه: “سيتوجه إلى البلاد العربية بعد إنهاء زياراته الخارجية إلى بعض الدول”، وقال: “وصلني عدد من الدعوات من دول عربية ولكنني بصدد الانتهاء من بعض الأمور الداخلية قبل تلبية هذه الدعوات”.

وحول التطورات الأخيرة مع المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت، علق رئيس الوزراء اللبناني قائلا: “مؤسف ما يحصل مع المحقق العدلي بقضية انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار، ولا يجوز أن يتغير القاضي مرة جديدة، وأتمنى عليه أن يكون ملتزما بالدستور”.

ليفانت نيوز_ وكالات

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في قصر الرئاسة الثانية بعين التينة، اليوم الثلاثاء، عن عدم ممانعته زيارة سوريا شريطة عدم تعريض لبنان للعقوبات.

وقال ميقاتي في تصريح صحفي من عين التينة: “بيننا وبين سوريا علاقات جذور وجوار ولا مانع من زيارة سوريا أو أيّ دولة أخرى، شرط عدم تعريض لبنان لأيّ عقوبات”. مشيراً إلى أنه “سيتوجه إلى البلاد العربية بعد إنهاء زياراته الخارجية إلى بعض الدول”.

وتابع قائلاً بأن: “قانون قيصر ليس عقوبات ولا حصاراً على لبنان، هو على من يتعاطى مع سوريا. أما حزب الله فهو موضوع آخر وأعتقد ان موقفي أصبح واضحاً منه”.

وأكّد التزامه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، لافتاً إلى أن: “السعي الأساس هو لإنجاح مفاوضات مع صندوق النقد الدولي وإنقاذ لبنان”. وأضاف: “بحثتُ مع الرئيس برّي في بعض الأمور وفي تفاصيل زيارتي إلى باريس وشكرتُه على جهده في جلسة الثقة وحضّ النواب على الحضور”.

لبنان

ولفت ميقاتي إلى أنّ: “هناك قوانين سترسل الى مجلس النواب واقتراحات قوانين موجودة في المجلس واهمها الكابيتال كونترول”، وقال: “كذلك، فقد بات هناك أكثر من 20 مرسوماً حاضراً وسنحث الوزراء لإقرارها”.

وتابع: “هناك وعود بان يكون هناك ورشة كاملة لإنهاء كل القوانين الإصلاحية وليست من رواد صنع الخلافات “حتى فرجي إني حليتها”.

اقرأ أيضاً: مجلس الأمن لـ لبنان: حيدوا أنفسكم عن الصراعات الخارجية

ومع هذا، فقد أكّد ميقاتي أن الهدف هو “إنجاح المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وإنقاذ لبنان”، معلناً أنه: “سيتوجه إلى البلاد العربية بعد إنهاء زياراته الخارجية إلى بعض الدول”، وقال: “وصلني عدد من الدعوات من دول عربية ولكنني بصدد الانتهاء من بعض الأمور الداخلية قبل تلبية هذه الدعوات”.

وحول التطورات الأخيرة مع المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت، علق رئيس الوزراء اللبناني قائلا: “مؤسف ما يحصل مع المحقق العدلي بقضية انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار، ولا يجوز أن يتغير القاضي مرة جديدة، وأتمنى عليه أن يكون ملتزما بالدستور”.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit