مهاجرون معتقلون يختفون في ليبيا

ليبيا مهاجرون أرشيفية
ليبيا.. مهاجرون/ أرشيفية

عبرت مسؤولة في وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة عن مخاوفها بشأن اختفاء آلاف المهاجرين المتجهين إلى أوروبا الذين تم اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن صفاء مشهلي، المتحدثة باسم منظمة الهجرة الدولية قولها: “إن عناصر خفر السواحل الليبي، الذين يتلقون أموالاً من الاتحاد الأوروبي اعترضوا أكثر من 24 ألف مهاجر، متجهين إلى أوروبا في البحر المتوسط حتى الآن هذا العام، بما في ذلك أكثر من 800 هذا الأسبوع وحده”.

لكنها لفتت إلى أنّه تم تسجيل 6000 فقط في مراكز الاحتجاز الرسمية في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، لافتة إلى أن مصير وموقع آلاف المهاجرين الآخرين ما زال مجهولاً.

ليبيا.. مهاجرون / أرشيفية

أنذرت المسؤولة من وقوع هؤلاء ضحية العصابات، قائلة “نخشى أن ينتهي الأمر بالعديد منهم في أيدي عصابات إجرامية ومتاجرين بالبشر، بينما يتم ابتزاز آخرين لإطلاق سراحهم”.

وبلغ عدد المهاجرين الذين تم اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا حتى الآن هذا العام أكثر من ضعف عددهم في عام 2020، عندما أعيد أكثر من 11890 إلى الشاطئ.

اقرأ أيضاً: موسكو تنكر تقارير حول عرقلتها للبعثة الأممية بليبيا

غالباً ما يتم نقل من أعيدوا إلى الشاطئ، إلى مراكز احتجاز حكومية، حيث يتعرضون لانتهاكات وابتزاز للحصول على فدية تحت أنظار مسؤولي الأمم المتحدة. كما يتم احتجازهم في ظروف سيئة للغاية.

سجلت اتهامات عديدة ضد حراس بالاعتداء الجنسي على مهاجرات في مركز احتجاز واحد على الأقل تديره الحكومة.

ليفانت نيوز_ وكالات

عبرت مسؤولة في وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة عن مخاوفها بشأن اختفاء آلاف المهاجرين المتجهين إلى أوروبا الذين تم اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن صفاء مشهلي، المتحدثة باسم منظمة الهجرة الدولية قولها: “إن عناصر خفر السواحل الليبي، الذين يتلقون أموالاً من الاتحاد الأوروبي اعترضوا أكثر من 24 ألف مهاجر، متجهين إلى أوروبا في البحر المتوسط حتى الآن هذا العام، بما في ذلك أكثر من 800 هذا الأسبوع وحده”.

لكنها لفتت إلى أنّه تم تسجيل 6000 فقط في مراكز الاحتجاز الرسمية في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، لافتة إلى أن مصير وموقع آلاف المهاجرين الآخرين ما زال مجهولاً.

ليبيا.. مهاجرون / أرشيفية

أنذرت المسؤولة من وقوع هؤلاء ضحية العصابات، قائلة “نخشى أن ينتهي الأمر بالعديد منهم في أيدي عصابات إجرامية ومتاجرين بالبشر، بينما يتم ابتزاز آخرين لإطلاق سراحهم”.

وبلغ عدد المهاجرين الذين تم اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا حتى الآن هذا العام أكثر من ضعف عددهم في عام 2020، عندما أعيد أكثر من 11890 إلى الشاطئ.

اقرأ أيضاً: موسكو تنكر تقارير حول عرقلتها للبعثة الأممية بليبيا

غالباً ما يتم نقل من أعيدوا إلى الشاطئ، إلى مراكز احتجاز حكومية، حيث يتعرضون لانتهاكات وابتزاز للحصول على فدية تحت أنظار مسؤولي الأمم المتحدة. كما يتم احتجازهم في ظروف سيئة للغاية.

سجلت اتهامات عديدة ضد حراس بالاعتداء الجنسي على مهاجرات في مركز احتجاز واحد على الأقل تديره الحكومة.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit