من بغداد.. البعثة الأوروبية تطالب بانتخابات سلمية

الانتخابات العراقية أرشيفية
الانتخابات العراقية/ أرشيفية

بعدما شدد الاتحاد الأوروبي على نشره 80 مراقباً للإشراف على الانتخابات التشريعية المبكرة في العراق يوم 10 أكتوبر، أبدت رئيسة بعثة المراقبة التابعة له فيولا فون كرامون، عن أملها بإجراء انتخابات بدون عنف أو ترهيب.

وكشفت كرامون النائبة الألمانية في البرلمان الأوروبي، يوم الخميس، وفق ما أوردت وكالة فرانس برس، تشجيعها لكل الأطراف من أجل ضمان عملية سلمية، مشددةً على أنه لا مكان للعنف والتخويف في الانتخابات، وأكملت بأن أي عنف سيمنع الناخبين في نهاية المطاف من إبداء أصواتهم.

اقرأ أيضاً: العراق يمنع دخول القادمين من سوريا بسبب كورونا

كما نوهت خلال مؤتمر صحافي من بغداد، إلى أن هذه هي المرة الأولى التي ينشر فيها الاتحاد الأوروبي بعثة لمراقبة الانتخابات في العراق.

وأيضاً، عدّت أن المناخ السلمي والآمن ضروري لضمان أن كل المرشحين، وخاصة النساء والناشطين والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وكل الناخبين، بمقدورهم ممارسة حقوقهم وحرياتهم الديمقراطية بشكل كامل.

دستور جمهورية العراق/ أرشيفية

وكان من المزمع إجراء الانتخابات العام 2022، لكن جرى تقديم الموعد كإحدى تعهدات الحكومة لمواجهة الانتفاضة الشعبية غير المسبوقة التي اندلعت نهاية العام 2019، شجباً بالفساد وسوء إدارة المؤسسات العامة، وهيمنة المليشيات المسلحة على مفاصل الدولة.

وعقب بدء التظاهرات، تعرض العشرات من النشطاء لعمليات خطف واغتيال ومحاولات اغتيال، بينما لم يتبن أحد مسؤولية تلك الهجمات، إلا أن الناشطين لطالما اتهموا ميليشيات موالية لطهران بتلك الجرائم.

ليفانت-وكالات

بعدما شدد الاتحاد الأوروبي على نشره 80 مراقباً للإشراف على الانتخابات التشريعية المبكرة في العراق يوم 10 أكتوبر، أبدت رئيسة بعثة المراقبة التابعة له فيولا فون كرامون، عن أملها بإجراء انتخابات بدون عنف أو ترهيب.

وكشفت كرامون النائبة الألمانية في البرلمان الأوروبي، يوم الخميس، وفق ما أوردت وكالة فرانس برس، تشجيعها لكل الأطراف من أجل ضمان عملية سلمية، مشددةً على أنه لا مكان للعنف والتخويف في الانتخابات، وأكملت بأن أي عنف سيمنع الناخبين في نهاية المطاف من إبداء أصواتهم.

اقرأ أيضاً: العراق يمنع دخول القادمين من سوريا بسبب كورونا

كما نوهت خلال مؤتمر صحافي من بغداد، إلى أن هذه هي المرة الأولى التي ينشر فيها الاتحاد الأوروبي بعثة لمراقبة الانتخابات في العراق.

وأيضاً، عدّت أن المناخ السلمي والآمن ضروري لضمان أن كل المرشحين، وخاصة النساء والناشطين والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وكل الناخبين، بمقدورهم ممارسة حقوقهم وحرياتهم الديمقراطية بشكل كامل.

دستور جمهورية العراق/ أرشيفية

وكان من المزمع إجراء الانتخابات العام 2022، لكن جرى تقديم الموعد كإحدى تعهدات الحكومة لمواجهة الانتفاضة الشعبية غير المسبوقة التي اندلعت نهاية العام 2019، شجباً بالفساد وسوء إدارة المؤسسات العامة، وهيمنة المليشيات المسلحة على مفاصل الدولة.

وعقب بدء التظاهرات، تعرض العشرات من النشطاء لعمليات خطف واغتيال ومحاولات اغتيال، بينما لم يتبن أحد مسؤولية تلك الهجمات، إلا أن الناشطين لطالما اتهموا ميليشيات موالية لطهران بتلك الجرائم.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit