مقابل إتاوة سنوية.. ابن بايدن سعى لفك تجميد أصول ليبية

في ذكرى 11 سبتمر السوداء بايدن يدعو الأميركيين للوحدة
الرئيس الأميركي جو بايدن، صورة أرشيفية. shutterstock

أفصح موقع “بيزنس إنسايدر” عن براهين تفيد بتورط هانتر بايدن نجل الرئيس الأمريكي جو بايدن، بمساعي لرفع القيود عن أصول ليبية جمدتها واشنطن في عهد أوباما، مقابل مليوني دولار بشكل سنوي.

وتنوه رسالتا بريد إلكتروني لم تعرضا سابقاً، إلى تبادلتهما جهات اتصال تجارية مع هانتر بايدن، إلى أنه طلب الاحتفاظ بشكل سنوي بمبلغ مليوني دولار للمساعدة في تحرير المليارات من الأصول الليبية التي جمدتها إدارة أوباما.

وفيما يبدو من رسائل البريد الإلكتروني الجديدة أن صفقة ليبيا لم يجري إتمامها أبداً، فإنها تفتح الباب على الآليات والمخزون الذي جرى وضعه في علاقات بايدن السياسية لاسيما علاقته بوالده الذي كان نائباً للرئيس في ذلك الوقت.

اقرأ أيضاً: غوتيريش والمنفي يشددان على ضمان خروج المرتزقة من ليبيا

وبعثت الرسالة الإلكترونية الأولى في الثامن والعشرين من يناير 2015 من سام جوهري، وهو مانح ديمقراطي لديه أعمال تجارية في الخليج، وكان يساهم في قيادة مشروع ليبيا، وجهت إلى الشيخ محمد الرحباني وهو مانح آخر لحملة أوباما ساهم في الاقتراح.

وضمن البريد الإلكتروني كان الجوهري صريحا بخصوص ما سيحضره نجل بايدن إلى الطاولة وما يقول إنه يريده في المقابل.

وتبين الرسالة شروط هانتر بايدن مقابل إلغاء تجميد الأصول الليبية، وأتى فيها: “في محادثة هاتفية التقيت بالابن رقم 2، هو يريد مليوني دولار سنوياً كرسوم نجاح التجنيب، كما يريد أن يعين موظفيه الذين يمكن أن يكونوا مقربين منه من أجل الحفاظ على السرية”.

وعقب ذلك ذكر سام جوهري إيجابيات هانتر بايدن لمحمد الرحباني، وهي أنه رئيس برنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة ويدير ملف ليبيا، ويملك قدرة الوصول إلى وزارتي الخارجية والخزانة، كما أنه ونتيجة سفرياته مع والده فإن لديه علاقات في كل مكان في أوروبا وآسيا، حيث جرى تجميد أموال الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي وهيئة الاستثمار الليبية، كما يتمتع باحتمالية الوصول إلى أعلى مستوى في الصين، والمساعدة هناك.

ليبيا

أما حول سلبيات هانتر بايدن، فذكر جوهري إنه مدمن على الكحول والمخدرات، وطرد من الجيش الأمريكي بسبب الكوكايين ويحتاج بشكل متواصل إلى المال، وأردف جوهر لمحمد الرحباني: “يجب أن نلتقي في سويسرا أو لندن لتقرير الخطوات التالية”.

وتبعاً لوثائق أخرى استحوذ عليها الموقع توقع الجوهري وشركاؤه أن يحصلوا على ما يصل إلى 5٪ من الأموال الخاضعة للعقوبات التي يمكنهم تحريرها، لافتاً إلى أنه من غير الجلي ما إذا كانت أي “رسوم نجاح” لبايدن قد تم ربطها بطريقة ما بتلك العائدات.

ويلفت البريد الإلكتروني الثاني بتاريخ 26 فبراير 2016 إلى أن المحادثات مع بايدن تواصلت في العام التالي، حيث تلقى جوهري والرحباني تقريراً من جون ساندويغ وهو محام في واشنطن عمل مديراً بالإنابة للهجرة والجمارك في عهد أوباما، حيث تواصل هذا الأخير مع فريق بايدن بخصوص صفقة ليبيا.

وبيّن ساندويغ لجوهري والرحباني في البريد الثاني أنه تواصل مع فريق هانتر بايدن بخصوص صفقة ليبيا وأخبرهما أنهم مهتمون بالمشروع لكنهم شددوا على أنهم يحتاجون أن يكون فريقهم عبارة عن مجموعة صغيرة من الأشخاص الذين تربطهم علاقة وطيدة، مبيناً أن فريق بايدن لا يريد مشاركة مجموعة كبيرة ولا يريد سوى الأشخاص الذين تربطهم به علاقة وثيقة.

وشدد ساندويغ لموقع “بيزنس إنسايدر” الذي كان يعمل في ذلك الوقت في شركة “فرونتير سولوشنز” للمحاماة، أنه كان على اتصال بأحد شركاء هانتر بايدن بشأن مشروع ليبيا، وأردف: “أشاروا إلى أنهم سيفكرون في الأمر وأرسلت الرسالة مرة أخرى، وانتهى الأمر بتعيين سام جوهري في شركة محاماة مختلفة”، وختم موقع “بيزنس إنسايدر” إن البيت الأبيض رفض التعليق على ما يشاع عن هذه المراسلات.

ليفانت-بيزنس إنسايدر

أفصح موقع “بيزنس إنسايدر” عن براهين تفيد بتورط هانتر بايدن نجل الرئيس الأمريكي جو بايدن، بمساعي لرفع القيود عن أصول ليبية جمدتها واشنطن في عهد أوباما، مقابل مليوني دولار بشكل سنوي.

وتنوه رسالتا بريد إلكتروني لم تعرضا سابقاً، إلى تبادلتهما جهات اتصال تجارية مع هانتر بايدن، إلى أنه طلب الاحتفاظ بشكل سنوي بمبلغ مليوني دولار للمساعدة في تحرير المليارات من الأصول الليبية التي جمدتها إدارة أوباما.

وفيما يبدو من رسائل البريد الإلكتروني الجديدة أن صفقة ليبيا لم يجري إتمامها أبداً، فإنها تفتح الباب على الآليات والمخزون الذي جرى وضعه في علاقات بايدن السياسية لاسيما علاقته بوالده الذي كان نائباً للرئيس في ذلك الوقت.

اقرأ أيضاً: غوتيريش والمنفي يشددان على ضمان خروج المرتزقة من ليبيا

وبعثت الرسالة الإلكترونية الأولى في الثامن والعشرين من يناير 2015 من سام جوهري، وهو مانح ديمقراطي لديه أعمال تجارية في الخليج، وكان يساهم في قيادة مشروع ليبيا، وجهت إلى الشيخ محمد الرحباني وهو مانح آخر لحملة أوباما ساهم في الاقتراح.

وضمن البريد الإلكتروني كان الجوهري صريحا بخصوص ما سيحضره نجل بايدن إلى الطاولة وما يقول إنه يريده في المقابل.

وتبين الرسالة شروط هانتر بايدن مقابل إلغاء تجميد الأصول الليبية، وأتى فيها: “في محادثة هاتفية التقيت بالابن رقم 2، هو يريد مليوني دولار سنوياً كرسوم نجاح التجنيب، كما يريد أن يعين موظفيه الذين يمكن أن يكونوا مقربين منه من أجل الحفاظ على السرية”.

وعقب ذلك ذكر سام جوهري إيجابيات هانتر بايدن لمحمد الرحباني، وهي أنه رئيس برنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة ويدير ملف ليبيا، ويملك قدرة الوصول إلى وزارتي الخارجية والخزانة، كما أنه ونتيجة سفرياته مع والده فإن لديه علاقات في كل مكان في أوروبا وآسيا، حيث جرى تجميد أموال الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي وهيئة الاستثمار الليبية، كما يتمتع باحتمالية الوصول إلى أعلى مستوى في الصين، والمساعدة هناك.

ليبيا

أما حول سلبيات هانتر بايدن، فذكر جوهري إنه مدمن على الكحول والمخدرات، وطرد من الجيش الأمريكي بسبب الكوكايين ويحتاج بشكل متواصل إلى المال، وأردف جوهر لمحمد الرحباني: “يجب أن نلتقي في سويسرا أو لندن لتقرير الخطوات التالية”.

وتبعاً لوثائق أخرى استحوذ عليها الموقع توقع الجوهري وشركاؤه أن يحصلوا على ما يصل إلى 5٪ من الأموال الخاضعة للعقوبات التي يمكنهم تحريرها، لافتاً إلى أنه من غير الجلي ما إذا كانت أي “رسوم نجاح” لبايدن قد تم ربطها بطريقة ما بتلك العائدات.

ويلفت البريد الإلكتروني الثاني بتاريخ 26 فبراير 2016 إلى أن المحادثات مع بايدن تواصلت في العام التالي، حيث تلقى جوهري والرحباني تقريراً من جون ساندويغ وهو محام في واشنطن عمل مديراً بالإنابة للهجرة والجمارك في عهد أوباما، حيث تواصل هذا الأخير مع فريق بايدن بخصوص صفقة ليبيا.

وبيّن ساندويغ لجوهري والرحباني في البريد الثاني أنه تواصل مع فريق هانتر بايدن بخصوص صفقة ليبيا وأخبرهما أنهم مهتمون بالمشروع لكنهم شددوا على أنهم يحتاجون أن يكون فريقهم عبارة عن مجموعة صغيرة من الأشخاص الذين تربطهم علاقة وطيدة، مبيناً أن فريق بايدن لا يريد مشاركة مجموعة كبيرة ولا يريد سوى الأشخاص الذين تربطهم به علاقة وثيقة.

وشدد ساندويغ لموقع “بيزنس إنسايدر” الذي كان يعمل في ذلك الوقت في شركة “فرونتير سولوشنز” للمحاماة، أنه كان على اتصال بأحد شركاء هانتر بايدن بشأن مشروع ليبيا، وأردف: “أشاروا إلى أنهم سيفكرون في الأمر وأرسلت الرسالة مرة أخرى، وانتهى الأمر بتعيين سام جوهري في شركة محاماة مختلفة”، وختم موقع “بيزنس إنسايدر” إن البيت الأبيض رفض التعليق على ما يشاع عن هذه المراسلات.

ليفانت-بيزنس إنسايدر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit