معرض “الشارقة وجهة نظر” بنسخته التاسعة مستمر ويعلن أسماء الفائزين

معرض الشارقة وجهة نظر بنسخته التاسعة مستمر ويعلن أسماء الفائزين
صورة من مَعْرِض الشارقة وجهة نظر النسخة الثالثة عام 2015. مصدر مؤسسة الشارقة للفنون

تستمر مؤسسة الشارقة للفنون تنظيم مبادرتها السنوية المتخصصة بالتصوير الفوتوغرافي من مَعْرِض “الشارقة وجهة نظر” منذ عام 2013 لتنطلق نسختها التاسعة مساء السبت 18 سبتمبر في استوديوهات الحمرية بالشارقة.

بدأ مَعْرِض “الشارقة وجهة نظر” استجابة للدعوة العامة التي أطلقت في مطلع صيف 2013، حيث تم دعوة المصوّرين الفوتوغرافيين المقيمين في الإمارات العربية المتحدة، لاكتشاف إمارة الشارقة وإنتاج أعمال ترسل فيما بعد إلى مؤسسة الشارقة للفنون للاطلاع عليها، واختيار الصور التي تعكس صورة الإمارة بعيون ساكنيها وتتقاطع مع المفهوم العام للمعرض، ليتم لاحقاً عرض الصور الفوتوغرافية المنتقاة بمعرض جماعي في المباني الفنية الجديدة لمؤسسة الشارقة للفنون.

يعتبر هذا المَعْرِض هو أحد مبادرات مؤسسة الشارقة للفنون المستمرة، التي ينصب تركيزها على البرامج العامة والتواصل مع المجتمع. ولذا فإن الأمل يكون بأن تقوم هكذا مبادرات وأنشطة بتحفيز المقيمين والعاملين في الإمارات من فنانين ومهتمين بالفن على المشاركة بالبرامج التي تقدمها مؤسسة الشارقة للفنون، التي تهدف إلى رفع مستوى الترابط بين الفرد والحياة الثقافية والفنية في دولة الإمارات.

وشهد الافتتاح التاسع حضور نوار بنت أحمد القاسمي مدير مؤسسة الشارقة للفنون، وسعيد عبيد الشامسي مدير الديوان الأميري في منطقة الحمرية،  وحميد سيف الشامسي رئيس المجلس البلدي لمنطقة الحمرية، وسعادة مبارك راشد الشامسي مدير بلدية منطقة الحمرية، وسعادة علي الشعالي الوكيل المساعد المكلف لقطاع التراث والفنون في وزارة الثقافة والشباب.

من أجواء مَعْرِض وجهة نظر 2013. مصدر مؤسسة الشارقة للثقافة والفنون
من أجواء مَعْرِض وجهة نظر 2013. مصدر مؤسسة الشارقة للثقافة والفنون

ومع تزايد شعبية هذه المبادرة على مدى سنوات، تم توسيع النطاق الجغرافي لتشمل جميع دول العالم، وتضمنت موضوعات جديدة مثل “البورتريه الذاتي”، و”الأداء”، و”الهندسة المعمارية والمشاهد الحضرية”.

تقول نوار القاسمي مدير مؤسسة الشارقة للفنون: ” لقد شَهدت هذه المبادرة تطوراً ملحوظاً في نوعية الأعمال المعروضة واتساعِ نطاق المشاركة فيها، بحيث استطاعت عبر دوراتها المتعاقبة تخطي محيطها الإقليمي، والانفتاح على التجارِب الفوتوغرافية من شتى أرجاء العالم “.

تنوع بالأعمال… فائزون وتقييم

أُعلن في أثناء الافتتاح عن أسماء الفائزين بجوائز هذه الدورة وهم: رياض عابدين عن فئة التصوير الصحفي التوثيقي، وخديجة الأبيض عن فئة التصوير الأدائي، وعشق كايا عن فئة التصوير المفاهيمي، ودافاشيش غاور عن فئة التصوير التجريبي.

وقد اختارت الأعمال الفائزة لجنة تحكيم مكونة من الفنان عمار العطار، والمصورة والمهندسة المعمارية شام إنباشي، والمصور محمد كيليطو، والكاتبة والفنانة علياء الشامسي. ووصلت قيمة الجائزة الممنوحة لكل فائز إلى 1500 دولار أميركي.

وأشارت عضو لجنة التحكيم علياء الشامسي إلى أن عمل المصور رياض عابدين الفائز عن فئة التصوير الصحفي التوثيقي: ” يضعنا في جو من السكينة ويحتوي العديد من العناصر الجمالية التي لا تكتفي بلفت انتباه المشاهد فحسب، بل تدفعه للغوص في هذه الصور التي تبوح بقصص لا تحتج إلى كلمات”.

بينما نوه عضو لجنة التحكيم عمار العطار بفوز سلسة المصور دافاشيش غاور في فئة التصوير الأدائي قائلاً: “تتأتّى السلسلة الفائزة لغاور من فكرة عظيمة، فالكتابة كانت معبرّة جداً عن الصور، والصور قريبة من التجربة الشخصية التي يحاول إيصالها للمتلقي”.

وبدوره قال عضو لجنة التحكيم محمد كيليطو عن مشروع “طبيعة ثانية” للمصورة عشق كايا الفائز بجائزة التصوير المفاهيمي: “إنه يحفز فطنة المشاهد ومشاعره وينشئ معها رابطاً من نوع ما، عبر أصالة الصور ولغتها البصرية الشائكة والرؤية التي اعتمدت عليها عشق لتنفيذ مشروعها”.

وقالت عضو لجنة التحكيم شام إنباشي عن فوز أعمال المصورة خديجة الأبيض بجائزة التصوير الأدائي: “يتمتع المصور في التصوير الأدائي بصورة خاصة، بسيطرة مطلقة على العناصر التي تشكّل جزءاً من كلٍّ متكامل، لكن النجاح يكمن في فسح المجال لوجودها الطبيعي، واعتقد أن خديجة قد نجحت في هذا.”

اقرأ المزيد: أول ملحمة شعرية على مستوى العالم

وكانت الدعوة المفتوحة لهذا العام قد استقطبت ما يزيد عن 500 طلب، اختير منها أعمال لـ 53 مصوراً فوتوغرافياً من أكثر من 30 دولة للمشاركة في المَعْرِض، حيث يقدم كل مصور أعماله على شكل سلسلة تتراوح بين صورة واحدة إلى ست صور لإظهار الإمكانات الفريدة واللافتة للتصوير الفوتوغرافي كوسيط فني.

تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، والإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يظهر ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية.

 

ليفانت نيوز _ الشارقة للفنون_ متابعات

تستمر مؤسسة الشارقة للفنون تنظيم مبادرتها السنوية المتخصصة بالتصوير الفوتوغرافي من مَعْرِض “الشارقة وجهة نظر” منذ عام 2013 لتنطلق نسختها التاسعة مساء السبت 18 سبتمبر في استوديوهات الحمرية بالشارقة.

بدأ مَعْرِض “الشارقة وجهة نظر” استجابة للدعوة العامة التي أطلقت في مطلع صيف 2013، حيث تم دعوة المصوّرين الفوتوغرافيين المقيمين في الإمارات العربية المتحدة، لاكتشاف إمارة الشارقة وإنتاج أعمال ترسل فيما بعد إلى مؤسسة الشارقة للفنون للاطلاع عليها، واختيار الصور التي تعكس صورة الإمارة بعيون ساكنيها وتتقاطع مع المفهوم العام للمعرض، ليتم لاحقاً عرض الصور الفوتوغرافية المنتقاة بمعرض جماعي في المباني الفنية الجديدة لمؤسسة الشارقة للفنون.

يعتبر هذا المَعْرِض هو أحد مبادرات مؤسسة الشارقة للفنون المستمرة، التي ينصب تركيزها على البرامج العامة والتواصل مع المجتمع. ولذا فإن الأمل يكون بأن تقوم هكذا مبادرات وأنشطة بتحفيز المقيمين والعاملين في الإمارات من فنانين ومهتمين بالفن على المشاركة بالبرامج التي تقدمها مؤسسة الشارقة للفنون، التي تهدف إلى رفع مستوى الترابط بين الفرد والحياة الثقافية والفنية في دولة الإمارات.

وشهد الافتتاح التاسع حضور نوار بنت أحمد القاسمي مدير مؤسسة الشارقة للفنون، وسعيد عبيد الشامسي مدير الديوان الأميري في منطقة الحمرية،  وحميد سيف الشامسي رئيس المجلس البلدي لمنطقة الحمرية، وسعادة مبارك راشد الشامسي مدير بلدية منطقة الحمرية، وسعادة علي الشعالي الوكيل المساعد المكلف لقطاع التراث والفنون في وزارة الثقافة والشباب.

من أجواء مَعْرِض وجهة نظر 2013. مصدر مؤسسة الشارقة للثقافة والفنون
من أجواء مَعْرِض وجهة نظر 2013. مصدر مؤسسة الشارقة للثقافة والفنون

ومع تزايد شعبية هذه المبادرة على مدى سنوات، تم توسيع النطاق الجغرافي لتشمل جميع دول العالم، وتضمنت موضوعات جديدة مثل “البورتريه الذاتي”، و”الأداء”، و”الهندسة المعمارية والمشاهد الحضرية”.

تقول نوار القاسمي مدير مؤسسة الشارقة للفنون: ” لقد شَهدت هذه المبادرة تطوراً ملحوظاً في نوعية الأعمال المعروضة واتساعِ نطاق المشاركة فيها، بحيث استطاعت عبر دوراتها المتعاقبة تخطي محيطها الإقليمي، والانفتاح على التجارِب الفوتوغرافية من شتى أرجاء العالم “.

تنوع بالأعمال… فائزون وتقييم

أُعلن في أثناء الافتتاح عن أسماء الفائزين بجوائز هذه الدورة وهم: رياض عابدين عن فئة التصوير الصحفي التوثيقي، وخديجة الأبيض عن فئة التصوير الأدائي، وعشق كايا عن فئة التصوير المفاهيمي، ودافاشيش غاور عن فئة التصوير التجريبي.

وقد اختارت الأعمال الفائزة لجنة تحكيم مكونة من الفنان عمار العطار، والمصورة والمهندسة المعمارية شام إنباشي، والمصور محمد كيليطو، والكاتبة والفنانة علياء الشامسي. ووصلت قيمة الجائزة الممنوحة لكل فائز إلى 1500 دولار أميركي.

وأشارت عضو لجنة التحكيم علياء الشامسي إلى أن عمل المصور رياض عابدين الفائز عن فئة التصوير الصحفي التوثيقي: ” يضعنا في جو من السكينة ويحتوي العديد من العناصر الجمالية التي لا تكتفي بلفت انتباه المشاهد فحسب، بل تدفعه للغوص في هذه الصور التي تبوح بقصص لا تحتج إلى كلمات”.

بينما نوه عضو لجنة التحكيم عمار العطار بفوز سلسة المصور دافاشيش غاور في فئة التصوير الأدائي قائلاً: “تتأتّى السلسلة الفائزة لغاور من فكرة عظيمة، فالكتابة كانت معبرّة جداً عن الصور، والصور قريبة من التجربة الشخصية التي يحاول إيصالها للمتلقي”.

وبدوره قال عضو لجنة التحكيم محمد كيليطو عن مشروع “طبيعة ثانية” للمصورة عشق كايا الفائز بجائزة التصوير المفاهيمي: “إنه يحفز فطنة المشاهد ومشاعره وينشئ معها رابطاً من نوع ما، عبر أصالة الصور ولغتها البصرية الشائكة والرؤية التي اعتمدت عليها عشق لتنفيذ مشروعها”.

وقالت عضو لجنة التحكيم شام إنباشي عن فوز أعمال المصورة خديجة الأبيض بجائزة التصوير الأدائي: “يتمتع المصور في التصوير الأدائي بصورة خاصة، بسيطرة مطلقة على العناصر التي تشكّل جزءاً من كلٍّ متكامل، لكن النجاح يكمن في فسح المجال لوجودها الطبيعي، واعتقد أن خديجة قد نجحت في هذا.”

اقرأ المزيد: أول ملحمة شعرية على مستوى العالم

وكانت الدعوة المفتوحة لهذا العام قد استقطبت ما يزيد عن 500 طلب، اختير منها أعمال لـ 53 مصوراً فوتوغرافياً من أكثر من 30 دولة للمشاركة في المَعْرِض، حيث يقدم كل مصور أعماله على شكل سلسلة تتراوح بين صورة واحدة إلى ست صور لإظهار الإمكانات الفريدة واللافتة للتصوير الفوتوغرافي كوسيط فني.

تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، والإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يظهر ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية.

 

ليفانت نيوز _ الشارقة للفنون_ متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit