مجدداً.. عاصمة كردستان تتعرض للقصف

هجوم أربيل
الهجوم على مطار أربيل \ أرشيفية

وقعت انفجارات، ليل يوم السبت، في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، فيما أطلقت القنصلية الأميركية في أربيل صافرات الإنذار، وأشارت مصادر محلية كردية، إلى استهداف طال قاعدة التحالف الدولي في مطار أربيل، عبر الصواريخ التي سقطت خارج المطار.

فيما قالت وكالة الأنباء العراقية إن مجموعةً من الصواريخ سقطت في محيط مطار أربيل، وذكرت إن انفجارات أربيل وقعت بالقرب من المنطقة الواقعة بين المطار والقنصلية الأميركية، بينما أشار مصدر أمني إلى أن الهجوم وقع عبر استخدام مجموعة من الطائرات المسيرة المتفجرة.

اقرأ أيضاً: كردستان تفشل رابع محاولة داعشية لضرب استقرارها

وتتوزع القوات الأميركية في أربعة قواعد عسكرية في العراق، هي البلد وعين الأسد، في وسط وغرب العراق، وفي قاعدتين في إقليم كردستان، هما مطار أربيل الدولي وقاعدة حرير، حيث ينتشر قرابة 2500 جندي أميركي، يقدمون المشورة والتدريب والإسناد الجوي للقوات العراقية، فيما تتعرض تلك القواعد لهجمات دائمة من قِبل مليشيات الحشد الشعبي التابعة لإيران.

وسبق أن كشف جهاز مكافحة الارهاب في اقليم كُردستان في السابع من يوليو الماضي، عن وقوع هجوم صاروخي على مطار أربيل الدولي.

مكافحة الارهاب في أربيل

وجاء الهجوم وقتها، عقب ساعات من تهديد الأمين العام لمليشيا “سيد الشهداء”، المدعو “أبو آلاء الولائي”، بالرد على الضربة الأميركية التي استهدفت مليشيات “الحشد الشعبي” أواخر يونيو الماضي، والتي أودت بحياة أربعة مسلحين من تلك المليشيات، لافتاً إلى أن “الانتقام سيكون من خلال عملية نوعية، ليس في العراق أو إقليم كُردستان فقط، بل في أي مكان”.

وكانت قد نفذت طائرات سلاح الجو الأميركي في 27 يونيو الماضي، غارات جوية على الحدود العراقية السورية، ضد منشآت تستعملها الميليشيات المدعومة من إيران، لدعم ضربات الطائرات بدون طيار داخل العراق، وقتل منهم أربعة مسلحين.

ليفانت-وكالات

وقعت انفجارات، ليل يوم السبت، في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، فيما أطلقت القنصلية الأميركية في أربيل صافرات الإنذار، وأشارت مصادر محلية كردية، إلى استهداف طال قاعدة التحالف الدولي في مطار أربيل، عبر الصواريخ التي سقطت خارج المطار.

فيما قالت وكالة الأنباء العراقية إن مجموعةً من الصواريخ سقطت في محيط مطار أربيل، وذكرت إن انفجارات أربيل وقعت بالقرب من المنطقة الواقعة بين المطار والقنصلية الأميركية، بينما أشار مصدر أمني إلى أن الهجوم وقع عبر استخدام مجموعة من الطائرات المسيرة المتفجرة.

اقرأ أيضاً: كردستان تفشل رابع محاولة داعشية لضرب استقرارها

وتتوزع القوات الأميركية في أربعة قواعد عسكرية في العراق، هي البلد وعين الأسد، في وسط وغرب العراق، وفي قاعدتين في إقليم كردستان، هما مطار أربيل الدولي وقاعدة حرير، حيث ينتشر قرابة 2500 جندي أميركي، يقدمون المشورة والتدريب والإسناد الجوي للقوات العراقية، فيما تتعرض تلك القواعد لهجمات دائمة من قِبل مليشيات الحشد الشعبي التابعة لإيران.

وسبق أن كشف جهاز مكافحة الارهاب في اقليم كُردستان في السابع من يوليو الماضي، عن وقوع هجوم صاروخي على مطار أربيل الدولي.

مكافحة الارهاب في أربيل

وجاء الهجوم وقتها، عقب ساعات من تهديد الأمين العام لمليشيا “سيد الشهداء”، المدعو “أبو آلاء الولائي”، بالرد على الضربة الأميركية التي استهدفت مليشيات “الحشد الشعبي” أواخر يونيو الماضي، والتي أودت بحياة أربعة مسلحين من تلك المليشيات، لافتاً إلى أن “الانتقام سيكون من خلال عملية نوعية، ليس في العراق أو إقليم كُردستان فقط، بل في أي مكان”.

وكانت قد نفذت طائرات سلاح الجو الأميركي في 27 يونيو الماضي، غارات جوية على الحدود العراقية السورية، ضد منشآت تستعملها الميليشيات المدعومة من إيران، لدعم ضربات الطائرات بدون طيار داخل العراق، وقتل منهم أربعة مسلحين.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit