مبادرات المحاربون القدامى لمساعدة أفغان تلقى دعم البنتاغون

صورة لجانب من عملية إخلاء من أفغانستان أرشيفية مصدر قيادة العمليات الألمانية في أفغانستان
صورة لجانب من عملية إخلاء من أفغانستان. أرشيفية. مصدر قيادة العمليات الألمانية في أفغانستان

دعم البنتاغون اليوم الاثنين مبادرات خاصة يقوم بها عدد من قدامى المحاربين الأميركيين في أفغانستان لمساعدة أفغان معرّضين للخطر على مغادرة بلدهم.

وقال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي للصحافيين: إنّ وزير الدفاع لويد أوستن “يشاطر المخاوف التي تعتري الكثير من جماعات قدامى المحاربين على حلفائنا الأفغان الذين ما زالوا هناك ويرغبون في مغادرة البلد”.

وأضاف: “نعتقد أنّ هذا بالنسبة إلينا واجب مقدّس تجاه أولئك الذين ساعدونا منذ 20 عاماً”.

وأوضح أنّ “الوزارة ترحّب بإمكانية الاستمرار في التواصل معهم والحوار معهم وسنحاول تعزيز هذه الاتّصالات”.

والعديد من الجنود الأميركيين السابقين الذين قاتلوا في أفغانستان ظلّوا على اتّصال برفاقهم الأفغان من عسكريين أو مترجمين ممّن تشاركوا معهم حياتهم اليومية وأحياناً أنقذوا حياتهم.

وعندما سيطرت حركة طالبان على كابول في 15 آب/أغسطس، أرسل هؤلاء الأفغان مذعورين رسائل إلى رفاقهم الأميركيين السابقين يعربون فيها عن مخاوفهم من تعرّضهم لعمليات انتقامية على أيدي الحركة الإسلامية المتشدّدة.

وإزاء هذا الوضع نظّم بعض العسكريين الأميركيين السابقين أنفسهم ضمن مجموعات لمساعدة رفاقهم السابقين.

وقال عسكريون سابقون من قوات النخبة في الجيش الأميركي لشبكة “إيه بي سي” التلفزيونية إنّهم سافروا إلى كابول في مهمة غير رسمية أطلقوا عليها اسم “باينابل إكسبرس” (قطار الأناناس السريع) بهدف مساعدة أفراد سابقين في قوات النخبة الأفغانية أو مترجمين فوريين على الفِرَار من أفغانستان.

إجلاء 16 ألفاً من مطار كابول خلال 24 ساعة الأخيرة
جانب من عمليات الإخلاء أفغانستان. مصدر الصورة: وزارة الدفاع الأميركية

وأوضح هؤلاء أنّهم بوصولهم إلى مطار كابول حصلوا على دعم خفيّ من العسكريين والدبلوماسيين الأميركيين الذين كان ما زالوا موجودين في المطار فذهبوا وساعدوا مجموعات صغيرة من الأفغان، غالباً في منتصف الليل، على الخروج من مخابئهم والتوجّه إلى المطار الذي كان يحاصره يومها مقاتلو طالبان والآلاف من طالبي اللجوء الأفغان.

وكان على طالب المساعدة الأفغاني أن يبرز لمجموعة العسكريين السابقين الأميركيين هذه على هاتفه صورة لفاكهة الأناناس دليلاً على أنّه هو الشخص الصحيح.

اقرأ المزيد: اليابان.. وفاة 250 شخصاً مصاباً بفيروس كورونا في منازلهم

وعلى غرار مجموعة “باينابل إكسبرس”، التي تؤكّد أنّها ساعدت لوحدها ما لا يقلّ عن 630 أفغانياً على الوصول إلى مطار كابول، هناك مجموعات أخرى تواصل جهودها اليوم لمساعدة الأفغان على الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة أو ترشدهم عبر الهاتف على طريق للهروب من طالبان.

لكنّ كيربي لم يوضح كيف يعتزم البنتاغون مواصلة دعم هذه المجموعات.

وقال “ليس هناك دور عسكري فاعل في هذه الجهود”، مشدّداً على أنّ “كل ما تقوم به وزارة الدفاع هو مساعدة المنظّمين على إجراء اتصالات”.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب

دعم البنتاغون اليوم الاثنين مبادرات خاصة يقوم بها عدد من قدامى المحاربين الأميركيين في أفغانستان لمساعدة أفغان معرّضين للخطر على مغادرة بلدهم.

وقال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي للصحافيين: إنّ وزير الدفاع لويد أوستن “يشاطر المخاوف التي تعتري الكثير من جماعات قدامى المحاربين على حلفائنا الأفغان الذين ما زالوا هناك ويرغبون في مغادرة البلد”.

وأضاف: “نعتقد أنّ هذا بالنسبة إلينا واجب مقدّس تجاه أولئك الذين ساعدونا منذ 20 عاماً”.

وأوضح أنّ “الوزارة ترحّب بإمكانية الاستمرار في التواصل معهم والحوار معهم وسنحاول تعزيز هذه الاتّصالات”.

والعديد من الجنود الأميركيين السابقين الذين قاتلوا في أفغانستان ظلّوا على اتّصال برفاقهم الأفغان من عسكريين أو مترجمين ممّن تشاركوا معهم حياتهم اليومية وأحياناً أنقذوا حياتهم.

وعندما سيطرت حركة طالبان على كابول في 15 آب/أغسطس، أرسل هؤلاء الأفغان مذعورين رسائل إلى رفاقهم الأميركيين السابقين يعربون فيها عن مخاوفهم من تعرّضهم لعمليات انتقامية على أيدي الحركة الإسلامية المتشدّدة.

وإزاء هذا الوضع نظّم بعض العسكريين الأميركيين السابقين أنفسهم ضمن مجموعات لمساعدة رفاقهم السابقين.

وقال عسكريون سابقون من قوات النخبة في الجيش الأميركي لشبكة “إيه بي سي” التلفزيونية إنّهم سافروا إلى كابول في مهمة غير رسمية أطلقوا عليها اسم “باينابل إكسبرس” (قطار الأناناس السريع) بهدف مساعدة أفراد سابقين في قوات النخبة الأفغانية أو مترجمين فوريين على الفِرَار من أفغانستان.

إجلاء 16 ألفاً من مطار كابول خلال 24 ساعة الأخيرة
جانب من عمليات الإخلاء أفغانستان. مصدر الصورة: وزارة الدفاع الأميركية

وأوضح هؤلاء أنّهم بوصولهم إلى مطار كابول حصلوا على دعم خفيّ من العسكريين والدبلوماسيين الأميركيين الذين كان ما زالوا موجودين في المطار فذهبوا وساعدوا مجموعات صغيرة من الأفغان، غالباً في منتصف الليل، على الخروج من مخابئهم والتوجّه إلى المطار الذي كان يحاصره يومها مقاتلو طالبان والآلاف من طالبي اللجوء الأفغان.

وكان على طالب المساعدة الأفغاني أن يبرز لمجموعة العسكريين السابقين الأميركيين هذه على هاتفه صورة لفاكهة الأناناس دليلاً على أنّه هو الشخص الصحيح.

اقرأ المزيد: اليابان.. وفاة 250 شخصاً مصاباً بفيروس كورونا في منازلهم

وعلى غرار مجموعة “باينابل إكسبرس”، التي تؤكّد أنّها ساعدت لوحدها ما لا يقلّ عن 630 أفغانياً على الوصول إلى مطار كابول، هناك مجموعات أخرى تواصل جهودها اليوم لمساعدة الأفغان على الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة أو ترشدهم عبر الهاتف على طريق للهروب من طالبان.

لكنّ كيربي لم يوضح كيف يعتزم البنتاغون مواصلة دعم هذه المجموعات.

وقال “ليس هناك دور عسكري فاعل في هذه الجهود”، مشدّداً على أنّ “كل ما تقوم به وزارة الدفاع هو مساعدة المنظّمين على إجراء اتصالات”.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit