لقاح “جونسون أند جونسون” يظهر فاعلية في مواجهة “إيبولا” لدى الأطفال

الصحة العراقية تعلن وصول أكبر جرعة لقاحات كوفيد19

أكدت شركة “جونسون أند جونسون”، أنّ لقاحها المضاد لفيروس “إيبولا” أظهر استجابة مناعية للأجسام المضادة لدى البالغين والأطفال.

واستندت “الشركة المصنّعة للعقار” في  التجارب التي أجريت على “الأطفال والبالغين” في حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن فيروس “إيبولا”.

ونشرت دورية لانسيت للأمراض المعدية، الدراسة، التي تركزت في ثلاث عيادات بمنطقة “كامبيا”، حيث شارك فيها مجموعات عمرية من الأطفال والمراهقين الأصحاء، تتراوح أعمارهم بين (12-17 عاماً، و4-11 عاماً، و1-3 سنوات).

فيروس

وأجريت هذه التجربة على مرحلة، حيث إن نظام الجرعتين حفز إنتاج الأجسام المضادة لفيروس إيبولا من سلالة “زائير”، بعد 21 يوماً من الجرعة الثانية في 98 في المئة من جميع المشاركين، لمدة عامين على الأقل، مشيرة إلى أنه لم تكن هناك ما يدعو إلى القلق جراء الحصول على الجرعتين.

وجرى تقييم النتيجة الأولية في جميع المشاركين الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح ولديهم بيانات تفاعلية متاحة، كذلك الذين تلقوا كلا التطعيمين خلال النافذة الزمنية المحددة من قبل البروتوكول.

اقرأ المزيد: دراسة: ارتفاع مستويات التوتر يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية

يشار إلى أنّ “زائير”، واحد من ستة أنواع معروفة من فيروس إيبولا، لكنه الأكثر انتشاراً.

ويعرف فيروس إيبولا، في السابق، باسم حمى إيبولا النزفية، وهو مرض وخيم يصيب الإنسان، وغالباً ما يكون قاتلاً، وقد ظهر مرض فيروس إيبولا لأول مرة عام 1976.

ومن جانبه، أوضح كبير المسؤولين العلميين في الشركة، “بول ستوفيلز”، أن “هذه البيانات التي تمت مراجعتها من قبل النظراء تدعم الاستخدام الوقائي للقاح من أجل حماية الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بفيروس إيبولا، قبل بدء تفشيه.

اقرأ المزيد: دراسة: الأطفال أكثر عرضة لخطر الآثار الجانبية بلقاح فايرز

وأشار إلى أنّ هذه التجارب أثبتت أنّ حقنة معززة أُعطيت بعد عامين من التطعيم الأولي أدت إلى استجابة مناعية قوية في غضون سبعة أيام.

ليفانت – الحرة

أكدت شركة “جونسون أند جونسون”، أنّ لقاحها المضاد لفيروس “إيبولا” أظهر استجابة مناعية للأجسام المضادة لدى البالغين والأطفال.

واستندت “الشركة المصنّعة للعقار” في  التجارب التي أجريت على “الأطفال والبالغين” في حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن فيروس “إيبولا”.

ونشرت دورية لانسيت للأمراض المعدية، الدراسة، التي تركزت في ثلاث عيادات بمنطقة “كامبيا”، حيث شارك فيها مجموعات عمرية من الأطفال والمراهقين الأصحاء، تتراوح أعمارهم بين (12-17 عاماً، و4-11 عاماً، و1-3 سنوات).

فيروس

وأجريت هذه التجربة على مرحلة، حيث إن نظام الجرعتين حفز إنتاج الأجسام المضادة لفيروس إيبولا من سلالة “زائير”، بعد 21 يوماً من الجرعة الثانية في 98 في المئة من جميع المشاركين، لمدة عامين على الأقل، مشيرة إلى أنه لم تكن هناك ما يدعو إلى القلق جراء الحصول على الجرعتين.

وجرى تقييم النتيجة الأولية في جميع المشاركين الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح ولديهم بيانات تفاعلية متاحة، كذلك الذين تلقوا كلا التطعيمين خلال النافذة الزمنية المحددة من قبل البروتوكول.

اقرأ المزيد: دراسة: ارتفاع مستويات التوتر يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية

يشار إلى أنّ “زائير”، واحد من ستة أنواع معروفة من فيروس إيبولا، لكنه الأكثر انتشاراً.

ويعرف فيروس إيبولا، في السابق، باسم حمى إيبولا النزفية، وهو مرض وخيم يصيب الإنسان، وغالباً ما يكون قاتلاً، وقد ظهر مرض فيروس إيبولا لأول مرة عام 1976.

ومن جانبه، أوضح كبير المسؤولين العلميين في الشركة، “بول ستوفيلز”، أن “هذه البيانات التي تمت مراجعتها من قبل النظراء تدعم الاستخدام الوقائي للقاح من أجل حماية الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بفيروس إيبولا، قبل بدء تفشيه.

اقرأ المزيد: دراسة: الأطفال أكثر عرضة لخطر الآثار الجانبية بلقاح فايرز

وأشار إلى أنّ هذه التجارب أثبتت أنّ حقنة معززة أُعطيت بعد عامين من التطعيم الأولي أدت إلى استجابة مناعية قوية في غضون سبعة أيام.

ليفانت – الحرة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit