لبنان.. الحكومة الجديدة تعقد أول اجتماعاتها

نجيب ميقاتي
نجيب ميقاتي/ أرشيفية

تعقد الحكومة اللبنانية الجديدة التي تشكلت إثر 13 شهراً من الفراغ برئاسة نجيب ميقاتي، اليوم الاثنين أول اجتماعاتها، وسط أزمة اقتصادية غير مسبوقة متواصلة في البلاد منذ عامين.

وبعد أكثر من عام بعد من استقالة حكومة حسان دياب إثر انفجار مرفأ بيروت المروّع في 4 آب/أغسطس 2020، جاءت ولادة الحكومة الجمعة  وفشلت محاولتان سابقتان لتشكيلها على وقع خلافات حادة بين الأفرقاء السياسيين.

وتعقد الجلسة عند الساعة 11,00 (8,00 ت غ) في القصر الرئاسي في بعبدا بحضور رئيس الجمهورية ميشال عون.

وألقى الرئيس اللبناني ميشيل عون كلمة في مستهل الجلسة: وقال “نحن أمام مسؤوليات وطنية وتاريخية كبرى لتفعيل دور الدولة ومؤسساتها واستعادة الثقة بها. يجب الا نضيع الوقت اذ لم يعد لدينا ترف البطء والمماطلة. المطلوب إيجاد الحلول العاجلة لمعالجة الأوضاع المعيشية للمواطنين وإطلاق ورشة عمل سريعة لوضع لبنان على طريق الإنقاذ والتعافي والنهوض”.

وتابع: “على الحكومة أن تعمل كفريق عمل واحد متجانس متعاون لتنفيذ برنامج انقاذي وتركيز الجهد لتحقيق المصلحة الوطنية العليا ومصالح المواطنين. أمامنا تحديات كبيرة لذلك أوصيكم بالإقلال من الكلام والإكثار من العمل. ستواجهنا صعوبات كبيرة وسنعمل على تذليل واستنباط الحلول الممكنة. الخارج والداخل يعول على نجاحنا لمعالجة الأزمات المتراكمة والمتداخلة وكلما أظهرنا جدية والتزاما وتصميما كلما وقفت الدول الشقيقة والصديقة الى جانبنا”.

من جانبه، قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مستهل جلسة مجلس الوزراء: “ينتظرنا الكثير من العمل، والكثير من التعب، وعلينا جميعا أن نضحي.

أكد ان “البلد يتطلب اجراءات إستثنائية، وقال:”صحيح اننا لا نملك عصا سحرية. فالوضع صعب للغاية، ولكن بالإرادة الصلبة والتصميم والعزم والتخطيط نستطيع جميعا، كفريق عمل واحد، أن نحقق لشعبنا الصابر والمتألم بعضا مما يأمله ويتمناه”.

ميشيل عون/ الجديد

وتوجه الى الوزراء بالقول : “لا تخيبوا آمال اللبنانيين. لتكن أقوالكم مقرونة بالأعمال.الوقت ثمين ولا مجال لإضاعته. نجاحكم في وزاراتكم يعني نجاح جميع اللبنانيين في الوصول إلى ما يؤمن لهم حياة كريمة لا ذل فيها ولا تمنين”.

أضاف: “اطلب منكم الإقلال من الإطلالات الإعلامية لأن الناس تتطلع الى الافعال ولم يعد يهمها الكلام والوعود. والأمور بالنسبة للناس في خواتيمها، سننكب على معالجة موضوع المحروقات والدواء بما يوقف إذلال الناس”.

ويقع على عاتق الحكومة الجديدة التوصل سريعاً إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي كخطوة أولى لإخراج لبنان من أزمته التي تتسم بنقص السيولة وبنقص حاد في الوقود والكهرباء تنعكس على كل جوانب الحياة. كما عليها الإعداد للانتخابات البرلمانية المحددة في أيار/مايو.

اقرأ أيضاً: نفاذ البنزين من لبنان.. أولى العقبات أمام الحكومة الجديدة

والاثنين، أعلنت وزارة المالية أن لبنان تبلغ من صندوق النقد الدولي أنه سيتسلم في الـ16 من الشهر الحالي حوالي مليار و135 مليون دولار أميركي بدل حقوق السحب الخاصة على أن تودع في حساب مصرف لبنان، الذي يحذر من نضوب احتياطي الدولار لديه.

وشرعت السلطات اللبنانية منذ أشهر في رفع الدعم تدريجياً عن سلع رئيسية أبرزها الطحين والوقود والأدوية. لكن ذلك لم يخفف من أزمة محروقات حادة تشهدها البلاد، ولا يزال السكان ينتظرون في طوابير لساعات طويلة لتعبئة سياراتهم بالبنزين.

ليفانت نيوز_ وكالات

تعقد الحكومة اللبنانية الجديدة التي تشكلت إثر 13 شهراً من الفراغ برئاسة نجيب ميقاتي، اليوم الاثنين أول اجتماعاتها، وسط أزمة اقتصادية غير مسبوقة متواصلة في البلاد منذ عامين.

وبعد أكثر من عام بعد من استقالة حكومة حسان دياب إثر انفجار مرفأ بيروت المروّع في 4 آب/أغسطس 2020، جاءت ولادة الحكومة الجمعة  وفشلت محاولتان سابقتان لتشكيلها على وقع خلافات حادة بين الأفرقاء السياسيين.

وتعقد الجلسة عند الساعة 11,00 (8,00 ت غ) في القصر الرئاسي في بعبدا بحضور رئيس الجمهورية ميشال عون.

وألقى الرئيس اللبناني ميشيل عون كلمة في مستهل الجلسة: وقال “نحن أمام مسؤوليات وطنية وتاريخية كبرى لتفعيل دور الدولة ومؤسساتها واستعادة الثقة بها. يجب الا نضيع الوقت اذ لم يعد لدينا ترف البطء والمماطلة. المطلوب إيجاد الحلول العاجلة لمعالجة الأوضاع المعيشية للمواطنين وإطلاق ورشة عمل سريعة لوضع لبنان على طريق الإنقاذ والتعافي والنهوض”.

وتابع: “على الحكومة أن تعمل كفريق عمل واحد متجانس متعاون لتنفيذ برنامج انقاذي وتركيز الجهد لتحقيق المصلحة الوطنية العليا ومصالح المواطنين. أمامنا تحديات كبيرة لذلك أوصيكم بالإقلال من الكلام والإكثار من العمل. ستواجهنا صعوبات كبيرة وسنعمل على تذليل واستنباط الحلول الممكنة. الخارج والداخل يعول على نجاحنا لمعالجة الأزمات المتراكمة والمتداخلة وكلما أظهرنا جدية والتزاما وتصميما كلما وقفت الدول الشقيقة والصديقة الى جانبنا”.

من جانبه، قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مستهل جلسة مجلس الوزراء: “ينتظرنا الكثير من العمل، والكثير من التعب، وعلينا جميعا أن نضحي.

أكد ان “البلد يتطلب اجراءات إستثنائية، وقال:”صحيح اننا لا نملك عصا سحرية. فالوضع صعب للغاية، ولكن بالإرادة الصلبة والتصميم والعزم والتخطيط نستطيع جميعا، كفريق عمل واحد، أن نحقق لشعبنا الصابر والمتألم بعضا مما يأمله ويتمناه”.

ميشيل عون/ الجديد

وتوجه الى الوزراء بالقول : “لا تخيبوا آمال اللبنانيين. لتكن أقوالكم مقرونة بالأعمال.الوقت ثمين ولا مجال لإضاعته. نجاحكم في وزاراتكم يعني نجاح جميع اللبنانيين في الوصول إلى ما يؤمن لهم حياة كريمة لا ذل فيها ولا تمنين”.

أضاف: “اطلب منكم الإقلال من الإطلالات الإعلامية لأن الناس تتطلع الى الافعال ولم يعد يهمها الكلام والوعود. والأمور بالنسبة للناس في خواتيمها، سننكب على معالجة موضوع المحروقات والدواء بما يوقف إذلال الناس”.

ويقع على عاتق الحكومة الجديدة التوصل سريعاً إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي كخطوة أولى لإخراج لبنان من أزمته التي تتسم بنقص السيولة وبنقص حاد في الوقود والكهرباء تنعكس على كل جوانب الحياة. كما عليها الإعداد للانتخابات البرلمانية المحددة في أيار/مايو.

اقرأ أيضاً: نفاذ البنزين من لبنان.. أولى العقبات أمام الحكومة الجديدة

والاثنين، أعلنت وزارة المالية أن لبنان تبلغ من صندوق النقد الدولي أنه سيتسلم في الـ16 من الشهر الحالي حوالي مليار و135 مليون دولار أميركي بدل حقوق السحب الخاصة على أن تودع في حساب مصرف لبنان، الذي يحذر من نضوب احتياطي الدولار لديه.

وشرعت السلطات اللبنانية منذ أشهر في رفع الدعم تدريجياً عن سلع رئيسية أبرزها الطحين والوقود والأدوية. لكن ذلك لم يخفف من أزمة محروقات حادة تشهدها البلاد، ولا يزال السكان ينتظرون في طوابير لساعات طويلة لتعبئة سياراتهم بالبنزين.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit