كيف أفسد غني اتفاقاً حول كابول.. المبعوث الأمريكي يكشف

الرئيس الأفغاني أشرف غني يحضر القمة التجارية لوسط وجنوب آسيا في طشقند بأوزبكستان في 16 يوليو تموز 2021 رويترز سترينجر ملف فوتو
أشرف غني \ أرشيفية

ذكر زلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، أن هروب الرئيس الأفغاني أشرف غني خلال هجوم “طالبان”، أفشل صفقة بين واشنطن والحركة حول مصير العاصمة كابول.

وذكر خليل زاد لصحيفة “فاينانشيال تايمز” يوم الأربعاء، إن مغادرة غني “قوضت في اللحظة الأخيرة التوصل إلى اتفاق مع طالبان، هدفه منع وقوع كابول في أيدي الإسلاميين، وإطلاق مفاوضات حول بدء عملية انتقال سياسي”.

اقرأ أيضاً: أفغانستان مهدّدة بالمجاعة بعد سيطرة طالبان.. العالم يحرك قافلة المساعدات

وأردف بأن الولايات المتحدة “أوشكت في النهاية على الاتفاق مع طالبان حول عدم دخولها كابول، لكن قرار غني مغادرة أفغانستان تسبب بحدوث فراغ أمني، ما أسفر عن دخول “طالبان” إلى المدينة في يوم فرار غني، مما أدى فيما بعد إلى إجلاء فوضوي للمدنيين والعسكريين وتعطل مفاوضات الدوحة.

أفغانستان وأمريكا - ليفانت
أفغانستان وأمريكا – ليفانت

واستكمل: “بعد فرار غني، طرحت أسئلة متعلقة بالقانون والنظام العام، لقد سألتنا طالبان: هل تأخذون على عاتقكم المسؤولية عن أمن كابول الآن؟ أما ما حدث لاحقاً فأنتم على دراية به.. لم ننو تحمل هذه المسؤولية”، ووفق خليل زاد فإن الولايات المتحدة غير مسؤولة عن تجمد العملية التفاوضية بين الحكومة الأفغانية و”طالبان” أو خروج أحد الطرفين منها.

وتمكنت حركة طالبان، من بسط سيطرتها على كل المنافذ الحدودية وفي 15 أغسطس الماضي، دخل مسلحو “طالبان” إلى العاصمة كابول حيث سيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس، أشرف غني، البلاد ووصل إلى الإمارات، قائلاً إنه قام بذلك لـ”منع وقوع مذبحة”.

ليفانت-وكالات

ذكر زلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، أن هروب الرئيس الأفغاني أشرف غني خلال هجوم “طالبان”، أفشل صفقة بين واشنطن والحركة حول مصير العاصمة كابول.

وذكر خليل زاد لصحيفة “فاينانشيال تايمز” يوم الأربعاء، إن مغادرة غني “قوضت في اللحظة الأخيرة التوصل إلى اتفاق مع طالبان، هدفه منع وقوع كابول في أيدي الإسلاميين، وإطلاق مفاوضات حول بدء عملية انتقال سياسي”.

اقرأ أيضاً: أفغانستان مهدّدة بالمجاعة بعد سيطرة طالبان.. العالم يحرك قافلة المساعدات

وأردف بأن الولايات المتحدة “أوشكت في النهاية على الاتفاق مع طالبان حول عدم دخولها كابول، لكن قرار غني مغادرة أفغانستان تسبب بحدوث فراغ أمني، ما أسفر عن دخول “طالبان” إلى المدينة في يوم فرار غني، مما أدى فيما بعد إلى إجلاء فوضوي للمدنيين والعسكريين وتعطل مفاوضات الدوحة.

أفغانستان وأمريكا - ليفانت
أفغانستان وأمريكا – ليفانت

واستكمل: “بعد فرار غني، طرحت أسئلة متعلقة بالقانون والنظام العام، لقد سألتنا طالبان: هل تأخذون على عاتقكم المسؤولية عن أمن كابول الآن؟ أما ما حدث لاحقاً فأنتم على دراية به.. لم ننو تحمل هذه المسؤولية”، ووفق خليل زاد فإن الولايات المتحدة غير مسؤولة عن تجمد العملية التفاوضية بين الحكومة الأفغانية و”طالبان” أو خروج أحد الطرفين منها.

وتمكنت حركة طالبان، من بسط سيطرتها على كل المنافذ الحدودية وفي 15 أغسطس الماضي، دخل مسلحو “طالبان” إلى العاصمة كابول حيث سيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس، أشرف غني، البلاد ووصل إلى الإمارات، قائلاً إنه قام بذلك لـ”منع وقوع مذبحة”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit