تجارب كوريا الشمالية للمرة الخامسة.. إطلاق صاروخين باليستيين تجاه البحر الشرقي

كوريا الشمالية تختبر صاروخا جديدا طويل المدى وأميركا ترد
صاروخ كروز الكوري الشمالي. وكالة الأنباء الكورية الشمالية

قالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية اليوم الأربعاء إن كوريا الشِّمالية أطلقت بعد ظهر اليوم صاروخين باليستيين تجاه البحر الشرقي. وأفادت بأن سلطات المخابرات الكورية الجنوبية والأمريكية تجري تحليلاً دقيقاً للحصول على تفاصيل أخرى بما فيها عدد ونوع القذائف التي تم إطلاقها ومكان الإطلاق وغيرها.

جاء هذا الاستفزاز بعد يومين من إعلان الشِّمالية أنها اختبرت بنجاح إطلاق نوع جديد مرة رابعة صواريخ كروز بعيدة المدى.

وكانت بيونغ يانغ قد أطلقت صواريخ كروز في يوم 22 يناير في أعقاب تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه، وفي يوم 21 مارس وصواريخ باليستية قصيرة المدى في 25 مارس في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدَّوْليّ.

وأوضح مسؤول في الهيئة أن الجيش الكوري الجنوبي يحافظ على وضع الاستعداد الكامل بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة.

جاءت عملية الإطلاق بينما يزور وزير الخارجية الصيني وانغ يي سيول لإجراء محادثات مع نظيره الكوري الجنوبي.

في حديث له قبل انتشار الخبر، أعرب وانغ عن أمله في أن تساعد كل الدول في “عملية السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية”، وفق وكالة يونهاب للأنباء.

أضاف “على سبيل المثال، ليس الشمال فقط، بل هناك دول أخرى أيضاً منخرطة في نشاطات عسكرية”.

وتابع “لذلك، علينا جميعا أن نعمل معاً من أجل استئناف الحوار”.

تأتي عملية الإطلاق الأربعاء بعد أيام من إعلان وكالة الأنباء الكورية الشِّمالية الرسمية أن بيونغ يانغ أجرت بنجاح تجارِب إطلاق صاروخ جديد طويل المدى من طراز “كروز” خلال نهاية الأسبوع الماضي متحدثة عن “أسلحة استراتيجية ذات أهمية كبرى”.

كوريا الجنوبية
unsplash

وقال محللون إن هذا السلاح سيمثل تقدماً تكنولوجياً لكوريا الشِّمالية في مجال الأسلحة، إذ انه أكثر قدرة على تجنب أنظمة الدفاع لإطلاق رأس حربي عبر كوريا الجنوبية أو اليابان، وكلاهما حليفان للولايات المتحدة.

والصواريخ التي أطلقت في نهاية الأسبوع الماضي عبرت مسارا طوله 1500 كيلومتر، فوق كوريا الشِّمالية ومياهها الإقليمية قبل أن تصل إلى هدفها، وفق الوكالة الكورية الشِّمالية.

اقرأ المزيد: الشرطة الفرنسية إلى الضعف خلال عشر سنوات

وتبنى مجلس الأمن الدَّوْليّ قرارات عدة تحظر على كوريا الشِّمالية مواصلة برامج أسلحتها النووية وصواريخها البالستية التي تقول إنها في حاجة إليها للدفاع عن نفسها أمام غزو أميركي.

المحادثات النووية مع الولايات المتحدة متوقفة منذ انهيار قمة 2019 في هانوي بين زعيم كوريا الشِّمالية كيم جونغ أون والرئيس دونالد ترامب بسبب مِلَفّ العقوبات المفروضة على كوريا الشِّمالية التي تملك ترسانة نووية، وما الذي يمكن لبيونغ يانغ ان تقدمه مقابل تخفيف هذه العقوبات.

 

ليفانت نيوز _ يونهاب

قالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية اليوم الأربعاء إن كوريا الشِّمالية أطلقت بعد ظهر اليوم صاروخين باليستيين تجاه البحر الشرقي. وأفادت بأن سلطات المخابرات الكورية الجنوبية والأمريكية تجري تحليلاً دقيقاً للحصول على تفاصيل أخرى بما فيها عدد ونوع القذائف التي تم إطلاقها ومكان الإطلاق وغيرها.

جاء هذا الاستفزاز بعد يومين من إعلان الشِّمالية أنها اختبرت بنجاح إطلاق نوع جديد مرة رابعة صواريخ كروز بعيدة المدى.

وكانت بيونغ يانغ قد أطلقت صواريخ كروز في يوم 22 يناير في أعقاب تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه، وفي يوم 21 مارس وصواريخ باليستية قصيرة المدى في 25 مارس في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدَّوْليّ.

وأوضح مسؤول في الهيئة أن الجيش الكوري الجنوبي يحافظ على وضع الاستعداد الكامل بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة.

جاءت عملية الإطلاق بينما يزور وزير الخارجية الصيني وانغ يي سيول لإجراء محادثات مع نظيره الكوري الجنوبي.

في حديث له قبل انتشار الخبر، أعرب وانغ عن أمله في أن تساعد كل الدول في “عملية السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية”، وفق وكالة يونهاب للأنباء.

أضاف “على سبيل المثال، ليس الشمال فقط، بل هناك دول أخرى أيضاً منخرطة في نشاطات عسكرية”.

وتابع “لذلك، علينا جميعا أن نعمل معاً من أجل استئناف الحوار”.

تأتي عملية الإطلاق الأربعاء بعد أيام من إعلان وكالة الأنباء الكورية الشِّمالية الرسمية أن بيونغ يانغ أجرت بنجاح تجارِب إطلاق صاروخ جديد طويل المدى من طراز “كروز” خلال نهاية الأسبوع الماضي متحدثة عن “أسلحة استراتيجية ذات أهمية كبرى”.

كوريا الجنوبية
unsplash

وقال محللون إن هذا السلاح سيمثل تقدماً تكنولوجياً لكوريا الشِّمالية في مجال الأسلحة، إذ انه أكثر قدرة على تجنب أنظمة الدفاع لإطلاق رأس حربي عبر كوريا الجنوبية أو اليابان، وكلاهما حليفان للولايات المتحدة.

والصواريخ التي أطلقت في نهاية الأسبوع الماضي عبرت مسارا طوله 1500 كيلومتر، فوق كوريا الشِّمالية ومياهها الإقليمية قبل أن تصل إلى هدفها، وفق الوكالة الكورية الشِّمالية.

اقرأ المزيد: الشرطة الفرنسية إلى الضعف خلال عشر سنوات

وتبنى مجلس الأمن الدَّوْليّ قرارات عدة تحظر على كوريا الشِّمالية مواصلة برامج أسلحتها النووية وصواريخها البالستية التي تقول إنها في حاجة إليها للدفاع عن نفسها أمام غزو أميركي.

المحادثات النووية مع الولايات المتحدة متوقفة منذ انهيار قمة 2019 في هانوي بين زعيم كوريا الشِّمالية كيم جونغ أون والرئيس دونالد ترامب بسبب مِلَفّ العقوبات المفروضة على كوريا الشِّمالية التي تملك ترسانة نووية، وما الذي يمكن لبيونغ يانغ ان تقدمه مقابل تخفيف هذه العقوبات.

 

ليفانت نيوز _ يونهاب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit