كردستان تفشل رابع محاولة داعشية لضرب استقرارها

إقليم كردستان يقرر إيقاف الفعاليات الدينية والدراسة بسبب كورونا
إقليم كردستان \ أرشيفية

تمكنت الأجهزة الأمنية في إقليم كردستان العراق، من إفشال رابع محاولة لتنظيم داعش الإرهابي لاستهداف المصالح والحياة المدنية داخل مدينة أربيل، عاصمة إقليم كُردستان، وذلك وفق ما عرضه مجلس أمن إقليم كردستان، من اعترافات مصورة لخمسة متورطين في التخطيط لتفجيرات وعمليات انتحارية داخل المدينة.

وبينت الاعترافات الجديدة شبكة واسعة من المنظمين والمساعدين من أفراد التنظيم، داخل إقليم كردستان وضمن بقية مناطق العراق، وحتى في بعض الدول الإقليمية، وكشفت أنهم كانوا يشكلون مفرزة تنظيمية عسكرية، ويجمعون المعلومات والمواد اللازمة ليكونوا متحضرين لتلقي الأوامر من متزعميهم العسكريين.

ونوهت الاعترافات إلى أن المهمة الرئيسية للمجموعة كانت القيام بمجموعة من التفجيرات في مراكز الأسواق المزدحمة وسط مدينة أربيل، في وقت واحد، الأمر الذي قد يُحدث هزة أمنية داخل المدينة، ومن ثم التوجه إلى اغتيال مجموعة من الشخصيات الأمنية والسياسية في المدينة خلال تفقدها لأماكن التفجيرات أو من خلال ترصدها، وفي الوقت عينه يجري الهجوم على نقاط السيطرة الأمنية حول مدينة أربيل، من خلال عمليات انتحارية.

اقرأ أيضاً: إيران تستخدم لغة التهديد بحق إقليم كردستان

واللافت للمراقبين الأمنيين لتلك الشبكة الأخيرة التي جرى تفكيكها، هو صغر أعمار منتسبيها، إذ كان متزعماها الميدانيان بعمر عشرين عاماً، فيما كان أحد أفرادها دون الثامنة عشرة، ولذلك حجبت الأجهزة الأمنية في إقليم كردستان العراق صورته.

وكان لافتاً كذلك أن أعضاء الشبكة تورطوا في أعمال تنظيم داعش الإرهابي، عقب شهور قليلة من تعرفهم وتواصلهم مع شخصيات من التنظيم، ومن هؤلاء المدعو حيدر عبد الوهاب الجحيشي، المنحدر من مدينة الموصل، هو أحد أبناء الجيل الثالث من العائلات التي بايعت تنظيم داعش، فجده كان قد نفذ عملية انتحارية داخل مدينة الموصل، ووالده كان قد قُتل خلال معارك التنظيم.

بيد أن أحد معارف والده، الذي كان بدوره عضواً في تنظيم داعش، ويُدعى محسن أبو منهل، طلب من حيدر وابن عمه وأحد أصدقائه ويدعى “كرم” أن يشكلوا مفرزة قتالية وتحضيرها داخل مدينة أربيل، وأوصلهم بمتزعم أمني في تنظيم داعش يُكنى “أبو الحارث”.

المتزعم الأمني الداعشي كان قد أوصلهم بشخصين مرتبطين بالتنظيم من داخل مدينة أربيل، هُما محمد أبو اليقين ومظفر الجبوري، وبذلك أضحت مهمة الخلية الأمنية مراقبة وتحديد الأهداف التي سعوا لاستهدافها وشرح ما يحيط بها من مواقع ومراكز أمنية وإدارية.

كردستان

أما العضو الثاني المتزعم في الخلية، فيُدعى صدام عزيز العديوي، وهو من محافظة ديالى، وقد تعرف عن طريق القنوات الإعلامية لداعش على شخص يدعى أبو مُعاذ الإعلامي، الذي كان مُقيماً في الفترة الأخيرة في تركيا، وعرفه على عضو عسكري وتنظيم فعال يُدعى حِسبة الأنباري، وذاك الأخير كان يُنسق بين مختلف المجموعات، التي ما كانت تعرف بعضها، بل يشكل الأنباري صلة وصل بينها.

وقد أفصح مصدر أمني في إقليم كردستان العراق، لموقع سكاي نيوز عربية الآلية التي جرى فيها التعرف على تلك الشبكات لتنظيم داعش داخل إقليم كردستان “من خلال التنسيق الإلكتروني واللوجستي مع عدد من الأجهزة الأمنية الداخلية، وبعد متابعة دقيقة لمعظم شبكة تواصل الشخص المنسق في مختلف أعضاء الخلية، تمكنت الأجهزة الأمنية من معرفة مكان تواجد كل أعضائها، ومراقبة تحركاتها واتصالاتها بصمت، منذ شهر يوليو الماضي، إلى أن تمكن من إلقاء القبض عليها كلها دفعة واحدة”.

 وخلال بدايات شهر يوليو الماضي، كانت الأجهزة الأمنية في إقليم كردستان قد فككت شبكة لتنظيم داعش في مدينة أربيل، كانت تتلقى تنسيقاً بين مناطق كركوك والموصل، والقادة الأمنيين في تركيا، ويتزعمها شخص يدعى سبهان الرفاعي، وكانت تخطط لاقتحام السجون في مدينة أربيل، لإطلاق سراح سجناء التنظيم.

وعقبها بعشرة أيام فقط، ذكر بيان لمجلس أمن إقليم كردستان العراق إنه احتجز أفراد خلية تابعة للتنظيم الإرهابي خططت لشن هجمات انتحارية على أهداف متنوعة في أربيل قبيل حلول عيد الأضحى، وإن أحد الأهداف التي خططوا لاستهدافها مبنى محافظة أربيل، من خلال مجموعة من الانتحاريين.

كما سعت أوائل شهر أغسطس الماضي، خلية من تنظيم داعش الإرهابي الهجوم على نقاط تفتيش في منطقة مخمور القريبة من مدينة أربيل، بهدف الإيحاء بأنها قريبة من المدينة وتسعى لاستهدافها.

ليفانت-سكاي نيوز

تمكنت الأجهزة الأمنية في إقليم كردستان العراق، من إفشال رابع محاولة لتنظيم داعش الإرهابي لاستهداف المصالح والحياة المدنية داخل مدينة أربيل، عاصمة إقليم كُردستان، وذلك وفق ما عرضه مجلس أمن إقليم كردستان، من اعترافات مصورة لخمسة متورطين في التخطيط لتفجيرات وعمليات انتحارية داخل المدينة.

وبينت الاعترافات الجديدة شبكة واسعة من المنظمين والمساعدين من أفراد التنظيم، داخل إقليم كردستان وضمن بقية مناطق العراق، وحتى في بعض الدول الإقليمية، وكشفت أنهم كانوا يشكلون مفرزة تنظيمية عسكرية، ويجمعون المعلومات والمواد اللازمة ليكونوا متحضرين لتلقي الأوامر من متزعميهم العسكريين.

ونوهت الاعترافات إلى أن المهمة الرئيسية للمجموعة كانت القيام بمجموعة من التفجيرات في مراكز الأسواق المزدحمة وسط مدينة أربيل، في وقت واحد، الأمر الذي قد يُحدث هزة أمنية داخل المدينة، ومن ثم التوجه إلى اغتيال مجموعة من الشخصيات الأمنية والسياسية في المدينة خلال تفقدها لأماكن التفجيرات أو من خلال ترصدها، وفي الوقت عينه يجري الهجوم على نقاط السيطرة الأمنية حول مدينة أربيل، من خلال عمليات انتحارية.

اقرأ أيضاً: إيران تستخدم لغة التهديد بحق إقليم كردستان

واللافت للمراقبين الأمنيين لتلك الشبكة الأخيرة التي جرى تفكيكها، هو صغر أعمار منتسبيها، إذ كان متزعماها الميدانيان بعمر عشرين عاماً، فيما كان أحد أفرادها دون الثامنة عشرة، ولذلك حجبت الأجهزة الأمنية في إقليم كردستان العراق صورته.

وكان لافتاً كذلك أن أعضاء الشبكة تورطوا في أعمال تنظيم داعش الإرهابي، عقب شهور قليلة من تعرفهم وتواصلهم مع شخصيات من التنظيم، ومن هؤلاء المدعو حيدر عبد الوهاب الجحيشي، المنحدر من مدينة الموصل، هو أحد أبناء الجيل الثالث من العائلات التي بايعت تنظيم داعش، فجده كان قد نفذ عملية انتحارية داخل مدينة الموصل، ووالده كان قد قُتل خلال معارك التنظيم.

بيد أن أحد معارف والده، الذي كان بدوره عضواً في تنظيم داعش، ويُدعى محسن أبو منهل، طلب من حيدر وابن عمه وأحد أصدقائه ويدعى “كرم” أن يشكلوا مفرزة قتالية وتحضيرها داخل مدينة أربيل، وأوصلهم بمتزعم أمني في تنظيم داعش يُكنى “أبو الحارث”.

المتزعم الأمني الداعشي كان قد أوصلهم بشخصين مرتبطين بالتنظيم من داخل مدينة أربيل، هُما محمد أبو اليقين ومظفر الجبوري، وبذلك أضحت مهمة الخلية الأمنية مراقبة وتحديد الأهداف التي سعوا لاستهدافها وشرح ما يحيط بها من مواقع ومراكز أمنية وإدارية.

كردستان

أما العضو الثاني المتزعم في الخلية، فيُدعى صدام عزيز العديوي، وهو من محافظة ديالى، وقد تعرف عن طريق القنوات الإعلامية لداعش على شخص يدعى أبو مُعاذ الإعلامي، الذي كان مُقيماً في الفترة الأخيرة في تركيا، وعرفه على عضو عسكري وتنظيم فعال يُدعى حِسبة الأنباري، وذاك الأخير كان يُنسق بين مختلف المجموعات، التي ما كانت تعرف بعضها، بل يشكل الأنباري صلة وصل بينها.

وقد أفصح مصدر أمني في إقليم كردستان العراق، لموقع سكاي نيوز عربية الآلية التي جرى فيها التعرف على تلك الشبكات لتنظيم داعش داخل إقليم كردستان “من خلال التنسيق الإلكتروني واللوجستي مع عدد من الأجهزة الأمنية الداخلية، وبعد متابعة دقيقة لمعظم شبكة تواصل الشخص المنسق في مختلف أعضاء الخلية، تمكنت الأجهزة الأمنية من معرفة مكان تواجد كل أعضائها، ومراقبة تحركاتها واتصالاتها بصمت، منذ شهر يوليو الماضي، إلى أن تمكن من إلقاء القبض عليها كلها دفعة واحدة”.

 وخلال بدايات شهر يوليو الماضي، كانت الأجهزة الأمنية في إقليم كردستان قد فككت شبكة لتنظيم داعش في مدينة أربيل، كانت تتلقى تنسيقاً بين مناطق كركوك والموصل، والقادة الأمنيين في تركيا، ويتزعمها شخص يدعى سبهان الرفاعي، وكانت تخطط لاقتحام السجون في مدينة أربيل، لإطلاق سراح سجناء التنظيم.

وعقبها بعشرة أيام فقط، ذكر بيان لمجلس أمن إقليم كردستان العراق إنه احتجز أفراد خلية تابعة للتنظيم الإرهابي خططت لشن هجمات انتحارية على أهداف متنوعة في أربيل قبيل حلول عيد الأضحى، وإن أحد الأهداف التي خططوا لاستهدافها مبنى محافظة أربيل، من خلال مجموعة من الانتحاريين.

كما سعت أوائل شهر أغسطس الماضي، خلية من تنظيم داعش الإرهابي الهجوم على نقاط تفتيش في منطقة مخمور القريبة من مدينة أربيل، بهدف الإيحاء بأنها قريبة من المدينة وتسعى لاستهدافها.

ليفانت-سكاي نيوز

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit