في طفس.. إتاوات بـ85 ألف دولار من النظام على المدنيين

بعد فشل المفاوضات النظام يجّهز لعملية عسكرية في درعا ومقتل قيادي في لواء التوحيد
درعا_ تعزيزات للنظام/ أرشيفية

أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقلاً عن نشطاء في محافظة درعا جنوب سوريا، أن ضباطاً من النظام السوري فرضوا على وجهاء منطقة طفس في ريف درعا الغربي، جمع مبالغ تصل إلى 300 مليون ليرة سورية (ما يعادل 85 ألف دولار) وتسليمها لهم.

وأردف أن تلك المبالغ دفعت بالتوازي مع عمليات التسوية للعديد من الأشخاص، حيث يطلب النظام تسليم الأسلحة التي بحوزتهم، بجانب القيام بعمليات تفتيش للمنازل من قبل أجهزة النظام برفقة الشرطة العسكرية الروسية.

اقرأ أيضاً:

وبيّن المرصد أن الأرقام تكشف عن تسوية أوضاع 500 فرداً من منطقة طفس حتى هذا الوقت، منهم مطلوبون للنظام أو للخدمة الإلزامية والاحتياطية بالتزامن مع عمليات تسليم السلاح الخفيف والمتوسط.

وكانت قد أعلمت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري، وجهاء المدينة أنه لا “يزال يتواجد في المدينة أسلحة كانت تابعة لقوات النظام، حيث تمكن مسلحون من المدينة السيطرة عليها بنهاية تموز الماضي، أثناء هجومهم على حواجز تل السمن في ريف درعا”.

درعا

ونوهت اللجنة الأمنية إلى أنها “غير راضية بعدد الأسلحة التي تم تسلميها في هذه المدينة، حيث جمع منها 51 قطعة تضم “بنادق رشاشة وقاذفات أر بي جي”، إذ أمهلت أهالي المدينة حتى عصر الأحد، بغية تسليم الأسلحة التي جرى أخذها من قوات النظام في فترة سابقة، مهددة في الوقت عينه من الخيار العسكري.

ليفانت-المرصد السوري

أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقلاً عن نشطاء في محافظة درعا جنوب سوريا، أن ضباطاً من النظام السوري فرضوا على وجهاء منطقة طفس في ريف درعا الغربي، جمع مبالغ تصل إلى 300 مليون ليرة سورية (ما يعادل 85 ألف دولار) وتسليمها لهم.

وأردف أن تلك المبالغ دفعت بالتوازي مع عمليات التسوية للعديد من الأشخاص، حيث يطلب النظام تسليم الأسلحة التي بحوزتهم، بجانب القيام بعمليات تفتيش للمنازل من قبل أجهزة النظام برفقة الشرطة العسكرية الروسية.

اقرأ أيضاً:

وبيّن المرصد أن الأرقام تكشف عن تسوية أوضاع 500 فرداً من منطقة طفس حتى هذا الوقت، منهم مطلوبون للنظام أو للخدمة الإلزامية والاحتياطية بالتزامن مع عمليات تسليم السلاح الخفيف والمتوسط.

وكانت قد أعلمت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري، وجهاء المدينة أنه لا “يزال يتواجد في المدينة أسلحة كانت تابعة لقوات النظام، حيث تمكن مسلحون من المدينة السيطرة عليها بنهاية تموز الماضي، أثناء هجومهم على حواجز تل السمن في ريف درعا”.

درعا

ونوهت اللجنة الأمنية إلى أنها “غير راضية بعدد الأسلحة التي تم تسلميها في هذه المدينة، حيث جمع منها 51 قطعة تضم “بنادق رشاشة وقاذفات أر بي جي”، إذ أمهلت أهالي المدينة حتى عصر الأحد، بغية تسليم الأسلحة التي جرى أخذها من قوات النظام في فترة سابقة، مهددة في الوقت عينه من الخيار العسكري.

ليفانت-المرصد السوري

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit