في ذكرى 11 سبتمبر السوداء… بايدن يدعو الأميركيين للوحدة

في ذكرى 11 سبتمر السوداء بايدن يدعو الأميركيين للوحدة
الرئيس الأميركي جو بايدن، صورة أرشيفية. shutterstock

في رسالة مسجلة نُشرت الجمعة عشية الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر. دعا الرئيس الأميركي جو بايدن مواطنيه إلى الوحدة “أعظم قوة لدينا”.

وقال بايدن في رسالته المسجلة في البيت الأبيض وتزيد مدتها عن 6 دقائق بقليل “هذا بالنسبة إليّ هو الدرس المركزي لـ11 سبتمبر. وهو أنه عندما نكون الأكثر عرضة للخطر (…) فإن الوحدة هي أعظم قوة لدينا”. ويزور بايدن وزوجته، السبت، 3 مواقع باتت رمزا للهجمات التي حصلت قبل 20 عاما.

وقال بايدن في إشارة واضحة إلى الانقسامات السياسية في البلاد “الوحدة لا تعني أن علينا أن نؤمن بنفس الشيء”. “لكن يجب أن يكون لدينا إيمان أساسي محترم في بعضنا البعض وفي هذه الأمة.”

بدورها، قالت السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، جين بساكي، إن أياً من الأحداث لا يتضمن “برنامَج حديث مطول” ولهذا السبب يوجه الرئيس رسالة قبل الذكرى السنوية.

سينضم بايدن إلى الرئيس السابق جورج دبليو بوش، الذي كان الرئيس خلال الهجمات الإرهابية عام 2001، في شانكسفيل، بينما سيحضر الرئيس السابق باراك أوباما مراسم إحياء الذكرى في جراوند زيرو في نيويورك.

قُتل ما يقرب من 3000 شخص في الهجمات الإرهابية في نيويورك وواشنطن العاصمة وبنسلفانيا.

وسيتوجهان إلى نيويورك حيث دُمّر برجا مركز التجارة العالمي، وإلى شانكسفيل في بنسلفانيا حيث تحطمت طائرة خطفها 4 متشددين، وإلى أرلينغتون في فيرجينيا، قرب واشنطن، حيث تعرضت وزارة الدفاع الأميركية لهجوم.

لكن من غير المتوقع أن يقوم الرئيس الذي يتعرض لانتقادات كثيرة بسبب إدارته الانسحاب من أفغانستان الذي يكافح لاحتواء جائحة كوفيد-19، بالتحدث بشكل علني خلال الفعاليات المقررة لإحياء ذكرى 11 سبتمبر.

أحداث 11 أيلول
لقطة لبرجي التجارة في نيويورك بعد ضربهما بواسطة طائرات مدنية. متداول. أرشيف

وقال بايدن في رسالته المصورة والموجهة إلى مواطني بلاده المنقسمة بشدة، “الوحدة لا تعني أن علينا جميعًا أن نؤمن بالشيء نفسه، لكن من الضروري أن نحترم بعضنا بعضا، وأن نثق في بعضنا البعض”.

اقرأ المزيد: الحداد ثلاثة أيام على وفاة الرئيس البرتغالي السابق”جورجي سامبايو”

وقبل الذكرى العشرين للهجمات، قام بايدن بسحب القوات الأميركية في شكل منظّم من أفغانستان إلى حيث تمّ إرسالها بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

غير أنّ الحرب في أفغانستان انتهت وَسْط حال من الفوضى، مع التقدّم السريع الذي حقّقته حركة طالبان ومقتل 13 جنديّاً أميركيّاً في هجوم استهدف كابل خلال عمليّة الانسحاب الأميركي من البلاد.

 

ليفانت نيوز_ Usatoday

في رسالة مسجلة نُشرت الجمعة عشية الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر. دعا الرئيس الأميركي جو بايدن مواطنيه إلى الوحدة “أعظم قوة لدينا”.

وقال بايدن في رسالته المسجلة في البيت الأبيض وتزيد مدتها عن 6 دقائق بقليل “هذا بالنسبة إليّ هو الدرس المركزي لـ11 سبتمبر. وهو أنه عندما نكون الأكثر عرضة للخطر (…) فإن الوحدة هي أعظم قوة لدينا”. ويزور بايدن وزوجته، السبت، 3 مواقع باتت رمزا للهجمات التي حصلت قبل 20 عاما.

وقال بايدن في إشارة واضحة إلى الانقسامات السياسية في البلاد “الوحدة لا تعني أن علينا أن نؤمن بنفس الشيء”. “لكن يجب أن يكون لدينا إيمان أساسي محترم في بعضنا البعض وفي هذه الأمة.”

بدورها، قالت السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، جين بساكي، إن أياً من الأحداث لا يتضمن “برنامَج حديث مطول” ولهذا السبب يوجه الرئيس رسالة قبل الذكرى السنوية.

سينضم بايدن إلى الرئيس السابق جورج دبليو بوش، الذي كان الرئيس خلال الهجمات الإرهابية عام 2001، في شانكسفيل، بينما سيحضر الرئيس السابق باراك أوباما مراسم إحياء الذكرى في جراوند زيرو في نيويورك.

قُتل ما يقرب من 3000 شخص في الهجمات الإرهابية في نيويورك وواشنطن العاصمة وبنسلفانيا.

وسيتوجهان إلى نيويورك حيث دُمّر برجا مركز التجارة العالمي، وإلى شانكسفيل في بنسلفانيا حيث تحطمت طائرة خطفها 4 متشددين، وإلى أرلينغتون في فيرجينيا، قرب واشنطن، حيث تعرضت وزارة الدفاع الأميركية لهجوم.

لكن من غير المتوقع أن يقوم الرئيس الذي يتعرض لانتقادات كثيرة بسبب إدارته الانسحاب من أفغانستان الذي يكافح لاحتواء جائحة كوفيد-19، بالتحدث بشكل علني خلال الفعاليات المقررة لإحياء ذكرى 11 سبتمبر.

أحداث 11 أيلول
لقطة لبرجي التجارة في نيويورك بعد ضربهما بواسطة طائرات مدنية. متداول. أرشيف

وقال بايدن في رسالته المصورة والموجهة إلى مواطني بلاده المنقسمة بشدة، “الوحدة لا تعني أن علينا جميعًا أن نؤمن بالشيء نفسه، لكن من الضروري أن نحترم بعضنا بعضا، وأن نثق في بعضنا البعض”.

اقرأ المزيد: الحداد ثلاثة أيام على وفاة الرئيس البرتغالي السابق”جورجي سامبايو”

وقبل الذكرى العشرين للهجمات، قام بايدن بسحب القوات الأميركية في شكل منظّم من أفغانستان إلى حيث تمّ إرسالها بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

غير أنّ الحرب في أفغانستان انتهت وَسْط حال من الفوضى، مع التقدّم السريع الذي حقّقته حركة طالبان ومقتل 13 جنديّاً أميركيّاً في هجوم استهدف كابل خلال عمليّة الانسحاب الأميركي من البلاد.

 

ليفانت نيوز_ Usatoday

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit