في القامشلي.. ملثمون يحرقون مقراً لقناة تلفزيونية

مكتب روداود في القامشلي مصدر الصورة سوشال ميديا
مكتب روداود في القامشلي \ مصدر الصورة: سوشال ميديا

أعلن فهد صبري مدير مكتب قناة “رووداو” الكردية في شمال شرق سوريا، ليل الإثنين-الثلاثاء، عبر منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن تعرض مكتب قناتهم في مدينة القامشلي لهجوم، أسفر عن احتراق الطابق الاول من المكتب.

وأورد صبري نقلاً عن شهود عيان، بأن الهجوم تم تنفيذه باستخدام قنابل المولوتوف (الزجاجات الحارقة)، من اشخاص ملثمين، دون توجيهه الاتهام مباشرة إلى جهة بعينها.

اقرأ أيضاً: أنقرة ومسلحوها يستهدفون مروحية روسية في شمال سوريا

ويبدو أن الهجوم ليس بعيداً عن أحداث سابقة، إذ كانت قد قالت شبكة الصحفيين الكُرد السوريين السبت\الخامس والعشرين من سبتمبر الجاري، إنه قد “جرى الاعتداء على عدد من الصحفيين/ات واتلاف معداتهم وحاجياتهم الخاصة، أثناء تغطيتهم للاعتصام والمظاهرة الرافضة لارتفاع أسعار المحروقات في مدينة قامشلو، من قبل مجموعة ملثمة تُدعى الشبيبة الثورية\جوانن شورش گر، في انتهاك صارخ لحرية العمل الصحفي والإعلامي”.

وأضافت الشبكة في بيان وقتها: “بحسب المقاطع المصورة التي تلقتها لجنة توثيق ورصد الانتهاكات في شبكة الصحفيين الكُرد السوريين، فإنَّ المجموعة المُلثمة لم تُهاجم الجهات الداعية للاعتصام فقط؛ وإنَّما اعتدت أيضاً على الزملاء من مختلف الوسائل الإعلامية الذين كانوا يغطون الحدث ضمن المهمة الموكلة لهم من مؤسساتهم المرخصة من دائرة الإعلام التابعة للإدارة الذاتية، وبينهم أعضاء من الشبكة أيضاً”.

وتابعت: “ومن بين الذين تعرضوا للانتهاك، الزميل دارا بركات، مُراسل قناة كوردسا، كما تضررت سيارته الخاصة، والزميلة ديانا محمد، مراسلة شبكة آسو الإخبارية، التي تضررت كاميرتها وهاتفها الشخصي، والزميل إيڤان حسيب، وڤيڤيان فتاح، ومنعهم جميعاً من التغطية الصحفية”.

لماذا التضخم المالي والغلاء في الإدارة الذاتية شمال شرق سوريا؟

واستكملت الشبكة: “إنَّ شبكة الصحفيين الكُرد السوريين، تدين هذه الاعتداءات على الصحافة وحرية العمل الإعلامي، وتُطالب دائرة الإعلام في الإدارة الذاتية بضمان سلامة الصحفيين في المناطق التي تحت سيطرتها، ووضع حدٍ لهذه المجموعة التي سبقت وان هاجمت مكاتب بعض المؤسسات الإعلامية في وضح النهار”.

ويلقي تكرار الهجمات على المكاتب والوسائل الإعلامية في المنطقة، بالمزيد من المسؤولية على القوى في الأمنية التابعة للإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، خاصة أن العديد من الأطراف المحلية والدولية تنظر لتجربة “الإدارة الفتية” على أنها قد تكون نموذجاً للحل في سوريا.

ليفانت-متابعة

أعلن فهد صبري مدير مكتب قناة “رووداو” الكردية في شمال شرق سوريا، ليل الإثنين-الثلاثاء، عبر منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن تعرض مكتب قناتهم في مدينة القامشلي لهجوم، أسفر عن احتراق الطابق الاول من المكتب.

وأورد صبري نقلاً عن شهود عيان، بأن الهجوم تم تنفيذه باستخدام قنابل المولوتوف (الزجاجات الحارقة)، من اشخاص ملثمين، دون توجيهه الاتهام مباشرة إلى جهة بعينها.

اقرأ أيضاً: أنقرة ومسلحوها يستهدفون مروحية روسية في شمال سوريا

ويبدو أن الهجوم ليس بعيداً عن أحداث سابقة، إذ كانت قد قالت شبكة الصحفيين الكُرد السوريين السبت\الخامس والعشرين من سبتمبر الجاري، إنه قد “جرى الاعتداء على عدد من الصحفيين/ات واتلاف معداتهم وحاجياتهم الخاصة، أثناء تغطيتهم للاعتصام والمظاهرة الرافضة لارتفاع أسعار المحروقات في مدينة قامشلو، من قبل مجموعة ملثمة تُدعى الشبيبة الثورية\جوانن شورش گر، في انتهاك صارخ لحرية العمل الصحفي والإعلامي”.

وأضافت الشبكة في بيان وقتها: “بحسب المقاطع المصورة التي تلقتها لجنة توثيق ورصد الانتهاكات في شبكة الصحفيين الكُرد السوريين، فإنَّ المجموعة المُلثمة لم تُهاجم الجهات الداعية للاعتصام فقط؛ وإنَّما اعتدت أيضاً على الزملاء من مختلف الوسائل الإعلامية الذين كانوا يغطون الحدث ضمن المهمة الموكلة لهم من مؤسساتهم المرخصة من دائرة الإعلام التابعة للإدارة الذاتية، وبينهم أعضاء من الشبكة أيضاً”.

وتابعت: “ومن بين الذين تعرضوا للانتهاك، الزميل دارا بركات، مُراسل قناة كوردسا، كما تضررت سيارته الخاصة، والزميلة ديانا محمد، مراسلة شبكة آسو الإخبارية، التي تضررت كاميرتها وهاتفها الشخصي، والزميل إيڤان حسيب، وڤيڤيان فتاح، ومنعهم جميعاً من التغطية الصحفية”.

لماذا التضخم المالي والغلاء في الإدارة الذاتية شمال شرق سوريا؟

واستكملت الشبكة: “إنَّ شبكة الصحفيين الكُرد السوريين، تدين هذه الاعتداءات على الصحافة وحرية العمل الإعلامي، وتُطالب دائرة الإعلام في الإدارة الذاتية بضمان سلامة الصحفيين في المناطق التي تحت سيطرتها، ووضع حدٍ لهذه المجموعة التي سبقت وان هاجمت مكاتب بعض المؤسسات الإعلامية في وضح النهار”.

ويلقي تكرار الهجمات على المكاتب والوسائل الإعلامية في المنطقة، بالمزيد من المسؤولية على القوى في الأمنية التابعة للإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، خاصة أن العديد من الأطراف المحلية والدولية تنظر لتجربة “الإدارة الفتية” على أنها قد تكون نموذجاً للحل في سوريا.

ليفانت-متابعة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit