فوز الاشتراكي الديمقراطي بالانتخابات البرلمانية في ألمانيا

فوز الاشتراكي الديمقراطي بالانتخابات البرلمانية في ألمانيا
بوستر للمرشحين الأكثر حظا لتسلم زمام المستشارية بعد أنجيلا ميركل. في الوسط المرشّح الاشتراكي الديمقراطي، أولاف شولتز على رأس الحزب الفائز. إلى اليمين أرمين لاشيت مرشح الحزب المسيحي الديمقراطي وإلى اليسار أنالينا بيربوك مرشحة حزب الخضر. متداول / ارشيفية

فاز الاشتراكيون الديمقراطيون من يسار الوَسَط بأكبر حصة من الأصوات في الانتخابات الوطنية في ألمانيا، متغلبين على كتلة الاتحاد المنتهية ولايتها المستشارة أنجيلا ميركل في سباق خاضت فيه المنافسة من كثب.

وقال مسؤولو الانتخابات في وقت مبكر من، يوم الاثنين، إن إحصاء جميع الدوائر الانتخابية البالغ عددها 299 دائرة أظهر فوز الاشتراكيين الديمقراطيين بنسبة 25.9٪ من الأصوات، متقدمين على كتلة الاتحاد الديمقراطي التي حصدت 24.1٪.

وجاء حزب الخضر في المرتبة الثالثة بنسبة 14.8٪، تلاه حزب الديمقراطيين الأحرار المؤيدين للأعمال التجارية بنسبة 11.5٪. وقد أشار الحزبان فعلاً إلى أنهما على استعداد لمناقشة تشكيل تحالف ثلاثي مع أي من أكبر منافسين لهما لتشكيل حكومة.

وجاء البديل اليميني المتطرف في المركز الرابع في تصويت يوم الأحد بنسبة 10.3٪، بينما حصل حزب اليسار على 4.9٪.

وحصل المعسكر المحافظ، المتمثل بحزب “الاتحاد الديمقراطي المسيحي” الحاكم، على 24.1% من الأصوات، وهي النتيجة الأسوأ في تاريخه، بينما حلّ حزب الخضر ثالثًا مع 14.8%، يليه الحزب الديمقراطي الحرّ بنسبة 11.5%.

وصرّح المرشّح الاشتراكي الديمقراطي، أولاف شولتز، في وقت سابق أن “المواطنين يريدون تغييرًا، يريدون أن يكون مرشّح الحزب الاشتراكي الديموقراطي هو المستشار المقبل”.

ويعتزم المحافظون، بالرغْم من نتيجتهم “المخيّبة للآمال”، الانخراط في الحكومة المقبلة، وفق ما قال أرمين لاشيت، الذي تحدّث إلى جانب ميركل.

ولم يسبق أن تراجعت نسبة الأصوات لمصلحة حزب المحافظين إلى ما دون عتبة 30 في المئة. وفي العام 2017، حصد 32.8 في المئة من الأصوات.

وفي مؤشّر إلى التراجع التاريخي للمحافظين، فاز الحزب الاشتراكي الديموقراطي في الدائرة التي انتُخِبت فيها ميركل نائبةً منذ العام 1990.

الانتخابات الألمانية
متداول

وتشير النتائج النهائيّة التي تلوح في أفق ألمانيا، إلى ولادة جديدة غير متوقّعة للحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي كان يحتضر قبل بضعة أشهر. وقوبِلت النتائج بفرح في مقرّ الحزب في برلين. وأعرب الاشتراكيّون الديمقراطيّون، وكذلك المحافظون، عن أملهم في تشكيل ائتلاف حكومي “قبل عيد الميلاد”.

ويؤكد اليمين المتطرف لحزب البديل لألمانيا، الذي كان دخوله البوندستاغ أبرز الأحداث في الانتخابات السابقة عام 2017، تجذره في المشهد السياسي الألماني. لكن مع حصوله على ما بين 10 و11 في المئة من الأصوات، فإن الحزب الذي قوضته الصراعات الداخلية تراجع قليلا مقارنة بما كان عليه قبل أربع سنوات (12,6 في المئة).

اقرأ المزيد: إقرار إيراني بامتلاك 6 جيوش في 5 بلاد عربية

وحصل المعسكر المحافظ على 24,1% من الأصوات، وهي النتيجة الأسوأ في تاريخه، بينما حلّ حزب الخضر ثالثًا مع 14,8%، يليه الحزب الديمقراطي الحرّ بنسبة 11,5%.

وصرّح المرشّح الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتز في وقت سابق “المواطنون يريدون تغييرًا، يريدون أن يكون مرشّح الحزب الاشتراكي الديمقراطي هو المستشار المقبل”.

 

ليفانت نيوز _ AP _ VOA

فاز الاشتراكيون الديمقراطيون من يسار الوَسَط بأكبر حصة من الأصوات في الانتخابات الوطنية في ألمانيا، متغلبين على كتلة الاتحاد المنتهية ولايتها المستشارة أنجيلا ميركل في سباق خاضت فيه المنافسة من كثب.

وقال مسؤولو الانتخابات في وقت مبكر من، يوم الاثنين، إن إحصاء جميع الدوائر الانتخابية البالغ عددها 299 دائرة أظهر فوز الاشتراكيين الديمقراطيين بنسبة 25.9٪ من الأصوات، متقدمين على كتلة الاتحاد الديمقراطي التي حصدت 24.1٪.

وجاء حزب الخضر في المرتبة الثالثة بنسبة 14.8٪، تلاه حزب الديمقراطيين الأحرار المؤيدين للأعمال التجارية بنسبة 11.5٪. وقد أشار الحزبان فعلاً إلى أنهما على استعداد لمناقشة تشكيل تحالف ثلاثي مع أي من أكبر منافسين لهما لتشكيل حكومة.

وجاء البديل اليميني المتطرف في المركز الرابع في تصويت يوم الأحد بنسبة 10.3٪، بينما حصل حزب اليسار على 4.9٪.

وحصل المعسكر المحافظ، المتمثل بحزب “الاتحاد الديمقراطي المسيحي” الحاكم، على 24.1% من الأصوات، وهي النتيجة الأسوأ في تاريخه، بينما حلّ حزب الخضر ثالثًا مع 14.8%، يليه الحزب الديمقراطي الحرّ بنسبة 11.5%.

وصرّح المرشّح الاشتراكي الديمقراطي، أولاف شولتز، في وقت سابق أن “المواطنين يريدون تغييرًا، يريدون أن يكون مرشّح الحزب الاشتراكي الديموقراطي هو المستشار المقبل”.

ويعتزم المحافظون، بالرغْم من نتيجتهم “المخيّبة للآمال”، الانخراط في الحكومة المقبلة، وفق ما قال أرمين لاشيت، الذي تحدّث إلى جانب ميركل.

ولم يسبق أن تراجعت نسبة الأصوات لمصلحة حزب المحافظين إلى ما دون عتبة 30 في المئة. وفي العام 2017، حصد 32.8 في المئة من الأصوات.

وفي مؤشّر إلى التراجع التاريخي للمحافظين، فاز الحزب الاشتراكي الديموقراطي في الدائرة التي انتُخِبت فيها ميركل نائبةً منذ العام 1990.

الانتخابات الألمانية
متداول

وتشير النتائج النهائيّة التي تلوح في أفق ألمانيا، إلى ولادة جديدة غير متوقّعة للحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي كان يحتضر قبل بضعة أشهر. وقوبِلت النتائج بفرح في مقرّ الحزب في برلين. وأعرب الاشتراكيّون الديمقراطيّون، وكذلك المحافظون، عن أملهم في تشكيل ائتلاف حكومي “قبل عيد الميلاد”.

ويؤكد اليمين المتطرف لحزب البديل لألمانيا، الذي كان دخوله البوندستاغ أبرز الأحداث في الانتخابات السابقة عام 2017، تجذره في المشهد السياسي الألماني. لكن مع حصوله على ما بين 10 و11 في المئة من الأصوات، فإن الحزب الذي قوضته الصراعات الداخلية تراجع قليلا مقارنة بما كان عليه قبل أربع سنوات (12,6 في المئة).

اقرأ المزيد: إقرار إيراني بامتلاك 6 جيوش في 5 بلاد عربية

وحصل المعسكر المحافظ على 24,1% من الأصوات، وهي النتيجة الأسوأ في تاريخه، بينما حلّ حزب الخضر ثالثًا مع 14,8%، يليه الحزب الديمقراطي الحرّ بنسبة 11,5%.

وصرّح المرشّح الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتز في وقت سابق “المواطنون يريدون تغييرًا، يريدون أن يكون مرشّح الحزب الاشتراكي الديمقراطي هو المستشار المقبل”.

 

ليفانت نيوز _ AP _ VOA

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit