فرنسا: لا علاقات مع حكومة طالبان الكاذبة

لودريان
لودريان \ أرشيفية

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، بأن تنظيم “طالبان” يكذب، وأن بلاده لن تقيم أي علاقات مع حكومتها المعلنة مؤخرا.

وذكر لودريان لتلفزيون فرانس 5 قبيل توجهه إلى الدوحة لتنظيم محادثات يوم الأحد، بخصوص عمليات إجلاء منتظرة من أفغانستان: “قالوا إنهم سيسمحون لبعض الأجانب والأفغان بالرحيل بحرية و(تحدثوا) عن حكومة شاملة وممثلة (لكافة الأطياف) لكنهم يكذبون”.

اقرأ أيضاً: مقاومة بنجشير تطرد طالبان من 3 مناطق.. والحركة تنتقم بالقتل

وأردف: “ترفض فرنسا الاعتراف بها أو إقامة أي شكل من العلاقات مع هذه الحكومة، نريد أفعالاً من طالبان وسيحتاجون لمتنفس اقتصادي وعلاقات دولية، الأمر متروك لهم”.

وكان قد شدد إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي نهاية أغسطس الماضي، على أن تنظيم حوار مع حركة طالبان لا يعني الإقرار فيما بعد بحكومتها، مشترطاً عدة شروط لتنفيذ ذلك، من ضمنها “احترام حقوق الإنسان” و”كرامة النساء الأفغانيات”.

المتحدث باسم حركة طالبان

وصرح من أربيل عاصمة إقليم كُردستان العراق: “لدينا عمليات ننفذها هي عمليات الإجلاء” و”من يسيطرون على كابل وعلى الأراضي (الأفغانية) هم طالبان، علينا أن نجري مباحثات”، لكن “ذلك لا يعني اعترافاً لأننا طرحنا شروطا”.

كما نوه ماكرون إلى ثلاثة شروط في المقابلة المسجلة، مشدداً على أنه “يجب أن تحترم حركة طالبان أولاً الحقوق الإنسانية، وتحمي كل الذين يحق لهم الحصول على لجوء”، في حين كان الشرط الثاني، “اعتمادهم الوضوح تجاه كل الحركات الإرهابية، لأنهم إن هادنوا الحركات الإرهابية في المنطقة، سيكون الأمر غير مقبول من جانبنا جميعاً” وفق ما بيّن الرئيس الفرنسي، مضيفاً: “أما الشرط الثالث فهو احترام حقوق الإنسان، وقيمنا ولا سيما احترام كرامة النساء الأفغانيات”.

ليفانت-وكالات

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، بأن تنظيم “طالبان” يكذب، وأن بلاده لن تقيم أي علاقات مع حكومتها المعلنة مؤخرا.

وذكر لودريان لتلفزيون فرانس 5 قبيل توجهه إلى الدوحة لتنظيم محادثات يوم الأحد، بخصوص عمليات إجلاء منتظرة من أفغانستان: “قالوا إنهم سيسمحون لبعض الأجانب والأفغان بالرحيل بحرية و(تحدثوا) عن حكومة شاملة وممثلة (لكافة الأطياف) لكنهم يكذبون”.

اقرأ أيضاً: مقاومة بنجشير تطرد طالبان من 3 مناطق.. والحركة تنتقم بالقتل

وأردف: “ترفض فرنسا الاعتراف بها أو إقامة أي شكل من العلاقات مع هذه الحكومة، نريد أفعالاً من طالبان وسيحتاجون لمتنفس اقتصادي وعلاقات دولية، الأمر متروك لهم”.

وكان قد شدد إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي نهاية أغسطس الماضي، على أن تنظيم حوار مع حركة طالبان لا يعني الإقرار فيما بعد بحكومتها، مشترطاً عدة شروط لتنفيذ ذلك، من ضمنها “احترام حقوق الإنسان” و”كرامة النساء الأفغانيات”.

المتحدث باسم حركة طالبان

وصرح من أربيل عاصمة إقليم كُردستان العراق: “لدينا عمليات ننفذها هي عمليات الإجلاء” و”من يسيطرون على كابل وعلى الأراضي (الأفغانية) هم طالبان، علينا أن نجري مباحثات”، لكن “ذلك لا يعني اعترافاً لأننا طرحنا شروطا”.

كما نوه ماكرون إلى ثلاثة شروط في المقابلة المسجلة، مشدداً على أنه “يجب أن تحترم حركة طالبان أولاً الحقوق الإنسانية، وتحمي كل الذين يحق لهم الحصول على لجوء”، في حين كان الشرط الثاني، “اعتمادهم الوضوح تجاه كل الحركات الإرهابية، لأنهم إن هادنوا الحركات الإرهابية في المنطقة، سيكون الأمر غير مقبول من جانبنا جميعاً” وفق ما بيّن الرئيس الفرنسي، مضيفاً: “أما الشرط الثالث فهو احترام حقوق الإنسان، وقيمنا ولا سيما احترام كرامة النساء الأفغانيات”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit