فرنسا تبدأ بمحاكمة 20 شخصاً متهمين بهجمات باريس 2015

فرنسا تبدأ بمحاكمة 20 شخصاً متهمين بهجمات باريس 2015
Civil service in remembrance of the attacks victims at the Place de la République on 15 November 2015. wikipedia

بدأت فرنسا بمحاكمة 20 رجلاً متهمين في سلسلة من الهجمات المنسقة على باريس في عام 2015 التي بثت الخوف في جميع أنحاء أوروبا.

وهاجم تسعة مسلحين وانتحاريين مفخخين من تنظيم “الدولة الإسلامية” في غضون دقائق من بعضهم البعض في عدة مواقع حول باريس في 13 نوفمبر 2015، مما أسفر عن مقتل 130 شخصاً وإصابة المئات. كان هذا أعنف أعمال عنف تضرب فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية ومن بين أسوأ الهجمات الإرهابية التي تضرب الغرب.

ووقعت أسوأ مذبحة في قاعة حفلات “باتاكلان” حيث قَتل ثلاثة رجال يحملون بنادق هجومية عشرات الأشخاص وأسروا حفنة من الرهائن. واستهدف آخرون استاد كرة القدم الوطني، حيث كان الرئيس يحضر مباراة، وكذلك مقاهي مليئة بالناس في ليلة خريفية معتدلة.

المهاجم الوحيد الناجي من تلك الليلة، صلاح عبد السلام، هو المتهم الرئيس لكنه رفض حتى الآن التحدث إلى المحققين، وحرمهم من الإجابة على العديد من الأسئلة المتبقية حول الهجمات والأشخاص الذين خططوا لها.

وظهر عبد السلام، الذي كان شقيقه من بين الانتحاريين، مرتدياً قميصا أسوداً قصير الأكمام وسروالاً أسوداً وشعره الطويل مربوط إلى الخلف.

عندما طُلب منه أن يصرح بمهنته، أعلن أنه “مقاتل من أجل تنظيم الدولة الإسلامية” بعد أن ردد الصلاة.

عبد السلام، الذي فر ليلة الهجمات بعد أن تخلى عن سيارته وحزامه الناسف المعطل، هو المتهم الوحيد المتهم بالقتل. المتهمون الآخرون الحاضرون يواجهون تهم إرهاب أقل.

وأقر القاضي “جان لويس بيري” بالطبيعة الاستثنائية للهجمات التي غيرت الأمن في أوروبا والمشهد السياسي الفرنسي والمحاكمة القادمة.

وقال بيري: “الأحداث التي نحن على وشك البت فيها مسجلة في حدتها التاريخية باعتبارها من بين الأحداث الدولية والوطنية لهذا القرن”.

ومن بين الرجال العشرين المتهمين، سيحاكم ستة غيابيا، وسيتم استجواب عبد السلام عدة مرات، بعد الاستجواب الأول ولا يُتوقع منه النطق بشيء مفيد مستمراً في صمته وعهده لتنظيم الدولة.

وكانت نفس شبكة داعش التي ضربت باريس واصلت هجومها على بروكسل بعد أشهر، مما أسفر عن مقتل 32 شخصاً آخرين.

اقرأ المزيد: وقفات احتجاجية للعمال و”المعلمين” أمام البرلمان الإيراني

واحتشد الناجون من الهجمات وكذلك أولئك الذين حزنوا على موتاهم يوم الأربعاء في غرف المجمع، التي صممت لاستيعاب 1800 مدعٍ وأكثر من 300 محامٍ.

وللمرة الأولى، يمكن للضحايا أيضاً الحصول على رابط صوتي آمن للاستماع من المنزل إذا رغبوا في تأخير لمدة 30 دقيقة.

ومن المقرر أن تستمر المحاكمة تسعة أشهر. سيُخصص شهر سبتمبر لعرض أدلة الشرطة والطب الشرعي. سيتم تخصيص أكتوبر لشهادة الضحايا. من نوفمبر إلى ديسمبر، سيدلي مسؤولون بمن فيهم الرئيس الفرنسي آنذاك فرانسوا هولاند – الذي كان في ملعب فرنسا ليلة الهجمات – بشهاداتهم، وكذلك أقارب المهاجمين.

ليفانت نيوز _ AP

بدأت فرنسا بمحاكمة 20 رجلاً متهمين في سلسلة من الهجمات المنسقة على باريس في عام 2015 التي بثت الخوف في جميع أنحاء أوروبا.

وهاجم تسعة مسلحين وانتحاريين مفخخين من تنظيم “الدولة الإسلامية” في غضون دقائق من بعضهم البعض في عدة مواقع حول باريس في 13 نوفمبر 2015، مما أسفر عن مقتل 130 شخصاً وإصابة المئات. كان هذا أعنف أعمال عنف تضرب فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية ومن بين أسوأ الهجمات الإرهابية التي تضرب الغرب.

ووقعت أسوأ مذبحة في قاعة حفلات “باتاكلان” حيث قَتل ثلاثة رجال يحملون بنادق هجومية عشرات الأشخاص وأسروا حفنة من الرهائن. واستهدف آخرون استاد كرة القدم الوطني، حيث كان الرئيس يحضر مباراة، وكذلك مقاهي مليئة بالناس في ليلة خريفية معتدلة.

المهاجم الوحيد الناجي من تلك الليلة، صلاح عبد السلام، هو المتهم الرئيس لكنه رفض حتى الآن التحدث إلى المحققين، وحرمهم من الإجابة على العديد من الأسئلة المتبقية حول الهجمات والأشخاص الذين خططوا لها.

وظهر عبد السلام، الذي كان شقيقه من بين الانتحاريين، مرتدياً قميصا أسوداً قصير الأكمام وسروالاً أسوداً وشعره الطويل مربوط إلى الخلف.

عندما طُلب منه أن يصرح بمهنته، أعلن أنه “مقاتل من أجل تنظيم الدولة الإسلامية” بعد أن ردد الصلاة.

عبد السلام، الذي فر ليلة الهجمات بعد أن تخلى عن سيارته وحزامه الناسف المعطل، هو المتهم الوحيد المتهم بالقتل. المتهمون الآخرون الحاضرون يواجهون تهم إرهاب أقل.

وأقر القاضي “جان لويس بيري” بالطبيعة الاستثنائية للهجمات التي غيرت الأمن في أوروبا والمشهد السياسي الفرنسي والمحاكمة القادمة.

وقال بيري: “الأحداث التي نحن على وشك البت فيها مسجلة في حدتها التاريخية باعتبارها من بين الأحداث الدولية والوطنية لهذا القرن”.

ومن بين الرجال العشرين المتهمين، سيحاكم ستة غيابيا، وسيتم استجواب عبد السلام عدة مرات، بعد الاستجواب الأول ولا يُتوقع منه النطق بشيء مفيد مستمراً في صمته وعهده لتنظيم الدولة.

وكانت نفس شبكة داعش التي ضربت باريس واصلت هجومها على بروكسل بعد أشهر، مما أسفر عن مقتل 32 شخصاً آخرين.

اقرأ المزيد: وقفات احتجاجية للعمال و”المعلمين” أمام البرلمان الإيراني

واحتشد الناجون من الهجمات وكذلك أولئك الذين حزنوا على موتاهم يوم الأربعاء في غرف المجمع، التي صممت لاستيعاب 1800 مدعٍ وأكثر من 300 محامٍ.

وللمرة الأولى، يمكن للضحايا أيضاً الحصول على رابط صوتي آمن للاستماع من المنزل إذا رغبوا في تأخير لمدة 30 دقيقة.

ومن المقرر أن تستمر المحاكمة تسعة أشهر. سيُخصص شهر سبتمبر لعرض أدلة الشرطة والطب الشرعي. سيتم تخصيص أكتوبر لشهادة الضحايا. من نوفمبر إلى ديسمبر، سيدلي مسؤولون بمن فيهم الرئيس الفرنسي آنذاك فرانسوا هولاند – الذي كان في ملعب فرنسا ليلة الهجمات – بشهاداتهم، وكذلك أقارب المهاجمين.

ليفانت نيوز _ AP

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit